أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“بحق فاطمة وأبيها وبالسر الكامن”.. لماذا وجه الحرس الثوري الشكر للشيخ المصري حسين عبد الباري؟

 

في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون، ومع تسارع وتيرة الأحداث العسكرية في المنطقة، تصدر اسم الشيخ المصري حسين عبد الباري سليمان منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ليس بسبب خطبة جمعة أو درس ديني معتاد، بل لورود اسمه في بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع واحدة من أعنف جولات الصراع.

الموجة 84: صواريخ ورسائل سياسية

أخبار ذات صلة

طهران وواشنطن
"حرب غرف التفاوض".. هل تصل طهران وواشنطن إلى "صياغة النهاية السياسية"
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يقترب من الـ 7000 آلاف
المونوريل
مونوريل كامل الوزير الذي تعطل.. كم كلفنا؟

بينما كانت العيون تتجه نحو السماء لمتابعة الموجة 84 من عملية “الوعد الصادق 4″، خرجت القيادة بتصريح غير مألوف، يحمل في طياته تقديراً خاصاً لـ “صوت مصري” رأت فيه صوتاً للحق في وقت تشتد فيه الأزمات.

الحرس الثوري، وفي لفتة نادرة، عبر عن شكره العميق للشيخ حسين عبد الباري، واصفاً مواقفه بأنها “سد منيع” في وجه ما يُعرف بـ فتنة إسرائيل الكبرى.

لماذا الشيخ حسين الآن؟

المتابعون للشأن السياسي تساءلوا عن سر هذا التوقيت، فالقصة ليست مجرد “شكر عابر”، بل هي إشارة واضحة لمدى تأثير القوى الناعمة والخطاب الديني المتزن في تحريك الشارع وتوعيته بالمخاطر المحيطة بالمنطقة.

“بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها، نسأل الله أن يحفظ جميع المسلمين”
— كانت هذه الكلمات خلال خطبة الشيخ وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هي الوقود الذي أشعل التفاعل، وتحولت إلى “هاشتاج” تصدر التريند في عدة دول عربية.

ما بين الميدان والمنبر

القصة التي بدأت بعملية عسكرية معقدة (وعد صادق 4)، انتهت برسالة تضامن إنسانية ودينية عابرة للحدود، يرى المحللون أن ذكر اسم الشيخ المصري في هذا التوقيت هو محاولة لكسر الحواجز الجغرافية والتأكيد على أن “المعركة واحدة”، سواء كانت بالصواريخ في الميدان أو بالكلمة والموقف على المنابر.

تفاعل السوشيال ميديا

بين مؤيد ومعارض، اشتعلت النقاشات؛ البعض اعتبر الشكر “وساماً” لموقف الشيخ الشجاع، بينما ذهب آخرون لتحليل الأبعاد السياسية وراء إقحام الأسماء الدينية في العمليات العسكرية، لكن المؤكد في النهاية أن الشيخ حسين عبد الباري سليمان أصبح اليوم “الرجل الذي ربط القاهرة بطهران” في لحظة فارقة من عمر الصراع.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

afp_69ffbf7a0ab8-1778368378
طبول النهاية.. مؤشرات التسوية الأوكرانية ورسائل بوتين لزيلينسكي
43ceddd7-c014-45d9-802c-526c3d3bdf47
العراق وساحة الظل.. ماذا يعني الحديث عن موقع عسكري إسرائيلي سري؟
IMG_20260506_225023
«ثورة الشتلات» التي لم تحدث.. كيف فشل مشروع إنقاذ قصب السكر في مصر؟
الشباب والسياسة - أرشيفية
هل تفتح الدولة المجال لمشاركة الشباب سياسيا؟

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١١-٢١-٥٤-٤٥-٩٣٣_com.android
بين أمواج اليمن وسواحل الصومال.. "قصة" اختطاف 8 بحارة مصريين على متن الناقلة "إيوريكا"
IMG_20260511_145941
القبة الحديدية تحت الاختبار.. صواريخ إيران تكشف ثغرات الدفاع الإسرائيلي
images (16)
عاصفة الرسوم الجمركية.. ترامب يضغط على أوروبا وبروكسل تُفعّل خيارات الردع
images (7)
لجنة إدارة غزة تواجه الواقع.. انتحار سياسي أم ولادة وسط الركام؟