أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“سجن الجغرافيا” أم “بلطجة سياسية”؟.. آبي أحمد يطلب البحر “بالقوة” ومصر تضع الخط الأحمر: “لأصحابه فقط”

اختتمت قمة الاتحاد الإفريقي أعمالها على وقع انفجار دبلوماسي جديد، حيث تحولت منصة القمة إلى ساحة لمواجهة علنية حامية الوطيس بين الطموحات الإثيوبية لكسر “سجن الجغرافيا” والموقف المصري الصارم المتمسك بقواعد الملاحة الدولية وسيادة الدول المشاطئة.

آبي أحمد.. البحر مسألة “حياة أو موت”

في خطاب خلا من الدبلوماسية المعهودة، ألقى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بكل ثقله أمام القادة الأفارقة، معتبراً أن بقاء إثيوبيا “دولة حبيسة” لم يعد خياراً مطروحاً.

أخبار ذات صلة

IMG_20260524_173829
اتفاق بلا منتصر كامل.. ماذا تكسب إيران وما الذي تريده واشنطن؟
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-٢٤-١٧-٠١-٣٧-٧٩٠_com.android
وكالة "تسنيم" تنفي بند هدنة الـ 60 يومًا.. وتكشف تفاصيل مسودة التفاهم بين طهران وواشنطن
سجناء الرأي
"التحالف الاشتراكي" يواصل رسائله دعما لـ"معتقلي البانر"

وفجر “أحمد” ثلاث رسائل صادمة: المعادلة الوجودية، وصف الوصول للبحر الأحمر بأنه مسألة وجودية لـ 130 مليون إثيوبي، رابطاً أمن المنطقة ككل بتحقيق هذا المطلب.

السيادة الوظيفية، طرح مفهوماً جديداً يتجاوز “المرور التجاري” لشرعنة وجود إثيوبي “سيادي” داخل موانئ دول أخرى.

التهديد بالتفكك، حذر من أن “خنق” بلاده جغرافياً سيجعل أي تكامل في القرن الأفريقي مستحيلاً.

مصر ترد بحزم: البحر الأحمر “لأصحابه” فقط

ولم يتأخر الرد المصري الذي جاء حاسماً ليضع حداً للطموحات الإثيوبية، حيث أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، أن القاهرة لن تسمح بتجاوز القانون الدولي تحت أي ذريعة.

وجاء الرد المصري في ثلاث نقاط قاطعة: حق حصري، حوكمة البحر الأحمر وإدارته هي حق “دستوري وحصري” للدول الساحلية (المشاطئة) فقط، ولا مكان لأي أطراف أخرى في إدارته.

دعم الصومال، شدد عبد العاطي على رفض القاهرة لأي “ترتيبات أحادية” تمس سيادة الدول (في إشارة لدعم الصومال ضد الأطماع الإثيوبية)، مؤكداً أن استقرار الممرات المائية لا يحتمل المناورات.

العزل الدبلوماسي، أعلن تفعيل “مجلس دول البحر الأحمر” كإطار وحيد للتعاون، مما يعني عملياً إغلاق الباب أمام محاولات أديس أبابا لفرض واقع جديد.

وبهذا الصدام، تغادر الوفود أديس أبابا والمنطقة أمام سيناريوهين؛ إما انصياع إثيوبي للقانون الدولي، أو مواجهة إقليمية تتجاوز حدود التصريحات الدبلوماسية، خاصة مع دخول مصر بثقلها لحماية “أمن الممرات المائية” والسيادة العربية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (10)
الخليج قبل إيران.. كواليس ماراثون اتصالات ترامب مع قادة الخليج
IMG_٢٠٢٦٠٥٢٤_١٢٥٢٠١
وسط الحصار والدمار بغزة.. تفاصيل صناعة بهجة العيد للأطفال
IMG_20260524_125104
قوائم تحذيرية وسلبية.. الرقابة المالية تعلن ضوابط جديدة لردع المخالفين في الأنشطة غير المصرفية
شيماء سامي
سناجل بلا فخر.. أن تبحث عن الحب في زمن الزيف

أقرأ أيضًا

جانب من حادث إطلاق النار بالقرب من ترامب
إطلاق نار يهز محيط البيت الأبيض خلال وجود ترامب
IMG_20260524_080241
تسليم السلاح وإدارة الإعمار.. شروط نجاح المرحلة الانتقالية لإنقاذ غزة من الانهيار
مفاوضات إسلام آباد
بسبب اليورانيوم.. توتر في المفاوضات بين إيران وأمريكا وجهود الوساطة الباكستانية
IMG_20260523_155415
من غزة إلى قبرص.. هل تنقل إسرائيل نموذج الاستيطان خارج فلسطين؟