أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الهروب الكبير من الاستثمار في الإعلام

لماذا يهرب رجال الأعمال من الاستثمار في الإعلام؟

سؤال كبير يحتاج إلى إجابة حاسمة.

كان يمكن أن يصبح الواقع مختلفًا.

أخبار ذات صلة

images (11)
فرنسا تتحرك في البحر الأحمر.. دفاع أم إعادة تموضع استراتيجي؟
IMG_20260507_131345
السودان على الهاوية.. أمريكا تخنق أموال الحرب
محمد الحملي
من قفص الزواج إلى جدران السجن.. مأساة الرجال في مصر

أن يتدفق رأس المال لأحد المجالات المهمة التي تنشر الوعي والتنوير.

أن يحمي الاستثمار قدرة الإعلام الجاد على كشف الحقائق ومقاومة الشائعات وفضح كل صور الفساد والانحراف.

بحسابات اللحظة السياسية: لا أحد يغامر.

وبدواعي الخوف من الملاحقات “ووجع الدماغ” يتراجع رأس المال الوطني عن الدخول إلى الإعلام المستقل خوفًا من الحصار.

إنه الفرار الكبير.

خلال السنوات الأخيرة تعرض الإعلام لحصار غير مسبوق.

باتت الكلمة سجينة الخوف من الملاحقة، والقيود أكبر من أن يتحملها أحد.

تراجع رأس المال من بيئة سياسية مخيفة كان طبيعيًا ومفهومًا.

رأس المال بطبعه لا يعمل إلا في مناخ من الأمن واللاخوف.

لا يمكن القبول بأن يكون خبر صغير، أو تقرير عادي سببًا في الدخول إلى ساحة صدامات ومعارك هي آخر ما يتمناها المستثمرون.

البعد عن العواصف التي يجلبها الإعلام غنيمة كبرى.

هكذا يفكر من بيدهم القدرة على ضح الأموال إلى سوق الصحف والمواقع والقنوات.

الإعلام الحر في العالم كله هو واجهة البلد ووجهه الحضاري.

هو التأكيد على احترام الحريات والتنوع، والقدرة على قبول كل الآراء والأفكار.

البيئة السياسية الطاردة، والقيود المفروضة على المجال العام أضرت الإعلام بشدة.

بغياب الاستثمارات الحقيقية في هذا المجال لم يعد هناك مشروع إعلامي قادرًا على الصمود.

غياب رأس المال يعني عدم القدرة على الاستمرار والتجديد والتطور.

هي أزمة كبرى أن يغيب الصوت الآخر عن المجتمع.

أن ينصت الناس إلى صوت واحد فقط يعبر عن السلطة وأفكارها.

لن يكتفي القارئ والمتابع بصوت واحد أبدًا.

سيحصل على وجهات النظر الأخرى من الخارج، وهي آراء ومعلومات مشكوك في مصداقيتها ودقتها.

كل من يحاصر الإعلام، ومن يخيف الاستثمار فيه، يفتح الباب لأن تتغذى عقول المصريين على أفكار لا يمكن الوثوق بها.

كل غياب لإعلام حر ومستقل هو تسليم لوعي الناس لمن لا يعرض لهم الحقيقة كاملة.

الإضرار بالإعلام المستقل وحريته هو مغامرة بالوطن ذاته، وتضحية بمستقبل ناسه وأجياله الجديدة.

حصار الإعلام وغياب المستثمرين عنه يعني مؤسسات تضعف، وصحافة بلا أدوات، ومذيعين بلا منصات تستحقهم، وبلد يسمح أن يكون الصوت الآخر قادمًا من خارجه.

نحن في حاجة أن نفتح الأبواب ليعود الاستثمار من جديد.

فالإعلام الجيد يحتاج مناخًا حرًا وآمنًا.

والحرية هي الأصل في كل نجاح يمكن أن يتحقق.

والحرية هنا ليست للصحفي والإعلامي فقط، بل للمستثمر أيضًا.

الاستثمار في الإعلام ليس خطيئة، بل ضمانة لوعي عام متوازن ومتطور، ولمجال رأي مفتوح، ولمجتمع يسمع نفسه بوضوح، ولا يتحدث في الغرف المغلقة خوفًا وهلعًا.

كل تجربة إعلامية حرة ناجحة، تبدأ من بيئة جاذبة للمال النظيف، وتستمر في دورها المهم بالخضوع لقوانين وقواعد وأدبيات المهنة.

في كل حديث عن تطوير الإعلام علينا أن نتخلص من الشعور بأن قناة أو موقعًا صحفيًا يمكن أن يتحول إلى عبء سياسي على مالكه.

مهنة الإعلام في خطر، وعقول ووعي المصريين في خطر، والطريق واضح بلا التباس.

هذا إذا أردنا تطويرًا حقيقيًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

49833fa34731c803532dcbea52a4b900
قفزة جديدة تضرب السوق.. عيار 21 فوق 7000 جنيه
images (2)
هل من يسيطر على هرمز يملك مفتاح العالم؟
images (3)
اتهامات إيرانية للإمارات باستهداف رصيف بحري في جزيرة قشم.. وطهران تتوعد بالرد
FB_IMG_1778185038690
هيئة الدواء المصرية: استمرار غسيل سوق الدواء من الأدوية منتهية الصلاحية

أقرأ أيضًا

ياسر سعد
التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار
علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة
بدر الدين عطية
لمبة جاز لكل مواطن
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر