أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. برة القائمة

 

للمرة الثانية أعتذر عن استكمال السلسلة الاقتصادية، فجرس الانتخابات البرلمانية ضرب.

بينما تتوالى إعلانات القائمة الوطنية من أجل مصر في كل محافظات مصر، ويتابعها الخبراء والسياسيون والإعلاميون، فإن هذه القوائم – على أهمية تحليلها – ليست سوى نصف القصة الانتخابية، بل ربما تكون نصف القصة الأقل أهمية وخطورة، وإن بدت أكثر إثارة.

أخبار ذات صلة

مجتبى خامنئي
الرئيس الإيراني: أمريكا وإسرائيل تُدركان أن الحرب لا يُمكنها أن تُجبر دولة ما على الاستسلام
محمد صلاح في طرابزون
رقم قياسي جديد في نادي طرابزون بسبب الفرعون المصري
مضيق هرمز
الإمارات: هجوم إيراني بصاروخ يستهدف سفينة تابعة لـ"أدنوك" في مضيق هرمز

نصف القصة في أي انتخابات برلمانية في مصر، والدول ذات الظروف المشابهة، هي في إجابة سؤال: من بره القائمة وبره البرلمان؟

في برلمان 2010، آخر برلمان في عهد مبارك، لم تأتِ الضربة ممن كانوا داخل قوائم الحزب أو البرلمان، بل ممن كانوا خارجه، سواء قبل الانتخابات أو خلال الاقتراع.

التلاعب في الصفة الانتخابية لمنع دخول معارضين مثلما حدث مع المعارض الناصري الكبير حمدين صباحي، والتزوير الفج الذي أسقط عددًا من أبرز رموز البرلمان، مستقلين كانوا أو معارضين، وغير من تم منعهم لأسباب تتعلق بعدم وجودهم في قاعدة بيانات الناخبين من الأصل.

ولذلك فإن أخطر ما قد يصيب برلمان 2026 هو ما سيبقى بره القائمة وبره البرلمان.

في هذه الحلقة سأتناول من بقوا برة القائمة التي تضمن لأعضائها الفوز الطبقي نسبةً للعيش الطبقي.

نصف القصة الآخر عن “بره القائمة” هو تزايد عدد المرشحين الذين خرجوا بره القائمة فقرروا أن يخوضوا الانتخابات بعيدًا عن أحزابهم وضد مرشحي الحزب، وتوالت الاستقالات في أحزاب أخرى نتيجة عدم ضم من قدموا استقالاتهم إلى القائمة الوطنية حين يكون النجاح مضمونًا.

هذا النوع من السلوك الاحتجاجي هو بداية لانشقاقات أخطر، وهو انهيار الانتماء الحزبي، وربما يصل الأمر إلى خيانة الحزب دون استقالة أو ترشح خارج القائمة.

والطابور الخامس أخطر من المعارضين ألف مرة.

من ناحية أخرى، فإن البعض ممن بقوا بره القائمة يتحدثون عن ارتفاع “التبرعات” التي تطلبها بعض الأحزاب من أجل الترشح، وأصبحنا نسمع أرقامًا خيالية وخرافية.

وقد قال لي أحد الأصدقاء إنه لا شيء ينافس أسعار الفيلات والقصور التي نسمعها سوى أرقام التبرعات التي يتحدث عنها بعض ممن بقوا بره القائمة.

ومرة أخرى، حديث المال في الانتخابات أخطر مليون مرة من الحديث عن نسبة المعارضة، لأن الأقاويل والأحاديث أو حتى شائعات ارتفاع فاتورة التبرعات للترشح تلقي بظلال من الشكوك على البرلمان قبل تشكيله أو بعيدًا عن أدائه.

ومن منطق الحفاظ على البرلمان القادم، أرجو أن نركز ألف مرة مع اللي بره القائمة أو الانتخابات، وألا يتم استبعاد بعض مرشحي المعارضة لأسباب غير قطعية أو حاسمة أو قاطعة.

خذوا حذركم من اللي بره القوائم النهائية للمرشحين ألف مرة، أما اللي جوة القائمة فهذا حديث آخر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حقوق العمال
متى ينتهي مسلسل التقصير بحق العامل المصري؟
هيثم الحريري
هيثم الحريري لـ "القصة": الحياة السياسية في مصر أصبحت صحراء جرداء
1786113010729
"إيران كسبت الحرب".. هل أعلنت التليجراف نهاية الهيمنة الأمريكية على مضيق هرمز؟
محمد بن سلمان
صدمة لـ تل أبيب.. كيف أربكت "اتفاقية مكة" حسابات إسرائيل وطهران؟

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦٠٨٠٧_٢١٥٧٢٩_Chrome
"الصحفيين" ترد على نقيب العاملين بالصحافة والثقافة والآثار: كيف غيرتم اسم نقابتكم؟
Screenshot_٢٠٢٦٠٨٠٧_٢١٥٧٢٩_Chrome
من منح "فتاة الأوبر" كارنيه "صحفية"؟.. نقابة الصحفيين تنفي و"العاملين بالصحافة" تتحقق
محمد زهران
ننشر نص خطاب الدكتور محمد زهران لرئيس الجمهورية
images
ثوانٍ تصنع الفارق..كيف تتحول الهواتف الذكية إلى دروع رقمية منقذة من الزلازل؟