أكد الكاتب خالد ميري، سكرتير نقابة الصحفيين سابقًا، في منشور له عبر منصة فيسبوك، أن نقابة الصحفيين ستظل “البيت الكبير” للجماعة الصحفية، مشددا على أهمية الحفاظ على وحدة الصحفيين، واستكمال النقاش الموضوعي بشأن مستقبل المهنة وضم العاملين بالصحافة الإلكترونية إلى عضوية النقابة.
وقال ميري، إن تاريخ النقابة الممتد منذ تأسيسها في 31 مارس 1941 يعكس نضال الصحفيين من أجل كيان يحمي حقوقهم وكرامتهم وحرية الصحافة، مشيرا إلى أن محاولات تحويل النقابة إلى ناد أو تكميمها أو منافستها لم تنجح.
وأشار ميري إلى الإشكالية القانونية المتعلقة بضم الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، موضحا أن مجالس النقابة المتعاقبة نجحت في ضم عدد من العاملين بالصحافة الإلكترونية في المواقع التي تصدر صحفا ورقية، مؤكدا أن مستقبل المهنة يتطلب استكمال النقاش والوصول إلى حلول تستند إلى قواعد واضحة وصارمة.
واستند ميري إلى المادتين 70 و71 من الدستور بشأن حرية الصحافة، والمادتين 76 و77 بشأن استقلال النقابات المهنية، إلى جانب المادة الأولى من قانون تنظيم الصحافة والإعلام لسنة 2018، التي تعرف الصحفي بأنه عضو نقابة الصحفيين، وتؤكد عدم جواز تولي تحرير الصحف الورقية أو الإلكترونية لغير أعضاء النقابة.
وأشار إلى أن المادة السادسة من قانون نقابة الصحفيين الصادر عام 1970 تعرف الصحفي المشتغل بأنه من يعمل بصحيفة مطبوعة، معتبرا أن الإشكالية القانونية القائمة تستدعي حوارا موضوعيا داخل الجمعية العمومية للنقابة، باعتبارها الجهة القادرة على مناقشة الأمر والوصول إلى قرارات تحمي المهنة وحقوق الصحفيين.
وأكد خالد ميري في منشوره على أن النقابة ستظل الكيان الجامع للصحفيين، داعيا إلى الحفاظ على وحدتهم، معبرا عن ذلك بقول: “عاشت وحدة الصحفيين”.