أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مفارقات في انتخابات النواب بالدوائر الملغاة

شهدت عدد من الدوائر الانتخابية التي أُعيدت فيها انتخابات النواب بعد قرارات الإلغاء، مفارقات لافتة بدأت بموجة انسحابات مفاجئة من بعض المرشحين قبيل التصويت، قبل أن يعودوا مجددا إلى السباق بعد رفض طلبات الانسحاب لعدم استيفاء الضوابط القانونية.

ورغم الزخم الذي أحدثته عودتهم في الشارع الانتخابي، فإن النتائج النهائية أظهرت محدودية تأثير تلك الخطوة.

الجيزة – الدقي – العجوزة.. عودة بلا مكاسب

أخبار ذات صلة

images (2)
هل من يسيطر على هرمز يملك مفتاح العالم؟
images (3)
اتهامات إيرانية للإمارات باستهداف رصيف بحري في جزيرة قشم.. وطهران تتوعد بالرد
FB_IMG_1778185038690
هيئة الدواء المصرية: استمرار غسيل سوق الدواء من الأدوية منتهية الصلاحية

كانت دائرة الجيزة، الدقي، العجوزة نموذجا واضحا لهذه المفارقات؛ إذ خاضت واحدة من أكثر جولات الإعادة سخونة، بعد عودة مرشحين سبق لهم إعلان الانسحاب، لكن الحسم جاء لصالح المرشح هشام محمد بدوي الذي تصدر بقوة بعد حصوله على 7,649 صوتًا من إجمالي 11,404 صوتاً صحيحا.

أما المرشح كمال الدالي، الذي أعلن انسحابه ثم عاد ممثلا لحزب الجبهة الوطنية، فحل ثانيا بـ 2,646 صوتا فقط، بينما جاء المرشح المستقل أحمد مرتضى منصور في مركز متأخر بحصوله على 403 أصوات، رغم أنه مر بالسيناريو نفسه من الانسحاب ثم العودة.

تقارير المتابعة رصدت نشاطًا انتخابيًا متزايدًا في الدوائر التي عاد فيها مرشحون سبق لهم إعلان الانسحاب، مثل:كمال الدالي دائرة أول الجيزة، عمرو القطامي أول أكتوبر، وهشام الجاهل المحمودية.

وأشارت تلك التقارير إلى أن خطوة الانسحاب خلقت موجة تعاطف لدى بعض الناخبين، إذ اعتبرها البعض محاولة ضغط أو احتجاج على المشهد الانتخابي، مما انعكس في ارتفاع نسبي بمستويات الحشد للمرشحين العائدين، لكن هذه الموجة بقيت محدودة، ولم تنجح في تغيير النتائج لصالحهم في معظم الدوائر.

أثارت ظاهرة إعلان الانسحاب ثم العودة، تساؤلات حول ما إذا كانت خطوة مقصودة لاستثارة التعاطف أو لفت الأنظار، غير أن نتائج الحصر العددي الأولية أظهرت أن هذا التكتيك إن وجد لم يحقق أهدافه، بل خسر معظم من لجأوا إليه مقاعدهم.

نشوى الديب.. حالة مختلفة

على الجانب الآخر، كانت نشوى الديب من الحالات القليلة التي اختلفت ملامحها، فبعدما أعلنت انسحابها في المرحلة الأولى، عادت إلى السباق عقب قرار المحكمة بإلغاء الانتخابات في دائرة إمبابة.

تمكنت “الديب” بالفعل من الوصول إلى جولة الإعادة أمام مرشح مستقبل وطن وليد المليجي طبقا للحصر العددي.

أما داخل الدائرة نفسها، فشهدت النتائج واحدة من أكبر المفاجآت، بخسارة المرشح إيهاب الخولي الذي حصل في الإعادة على 1,311 صوتًا فقط – طبقا للحصر العددي-، بعدما كان قد حصد 22,860 صوتًا في الجولة الملغاة، ما جعل الفارق بين الجولتين محط تساؤلات واسعة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أمريكا وإيران
نتنياهو والعقبة الكبرى.. لماذا قد تتعثر تسوية الحرب؟
IMG-20260506-WA0040
من باب المندب إلى قناة السويس.. البحر الأحمر في قلب معركة الطاقة والتجارة والنفوذ
ياسر سعد
التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار
علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة

أقرأ أيضًا

مجلس النواب
كيف يتصرف البرلمان حيال الإساءة لأعضائه؟
الحكومة المصرية - أرشيفية
لماذا تهمل الحكومة المواطن في مخططاتها الاقتصادية؟
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
يحيى قلاش
يحيى قلاش: الصحافة في وضع حرج.. وحريتها محاصرة| حوار