أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لا تقل زيادة بنزين.. قل زيادة في “النقل والسلع الغذائية وأسعار اللحوم إلخ”

تواترت الأنباء عن زيادات منتظرة في أسعار الوقود، السولار والبنزبن، وهو ما بفتح الباب لزيادات تطال كل ما يرتبط بحياة المواطن اليومية، من نقل ومواصلات وغذاء ومنتجات أساسية.

المستشار أحمد خزيم، الخبير الاقتصادي، قال لـ “القصة”، إن الوقود يُعد من السلع الاستراتيجية التي تدخل في تكوين تكلفة العديد من السلع والخدمات، موضحًا أن “الكيلو وات ساعة من الكهرباء تعتمد تكلفته بنسبة 80% على الوقود، كما أن المواصلات تعتمد عليه بشكل أساسي، وكذلك عمليات نقل المزروعات والخضروات”.

وأضاف أن النظر إلى القرار باعتباره مجرد تعديل في أسعار البنزين يُعد قصير النظر، لأن ما يحدث في الحقيقة هو فتح الباب أمام دورة تضخمية جديدة بعد أن بدأت مؤشرات السيطرة على التضخم في الظهور.

أخبار ذات صلة

images (3)
اتهامات إيرانية للإمارات باستهداف رصيف بحري في جزيرة قشم.. وطهران تتوعد بالرد
FB_IMG_1778185038690
هيئة الدواء المصرية: استمرار غسيل سوق الدواء من الأدوية منتهية الصلاحية
أمريكا وإيران
نتنياهو والعقبة الكبرى.. لماذا قد تتعثر تسوية الحرب؟

وأوضح أن النتيجة الطبيعية لذلك أن تضطر الدولة لاحقًا إلى رفع أسعار الفائدة في البنوك لمحاولة كبح جماح التضخم، وهو ما سيؤدي بدوره إلى زيادة تكلفة الاقتراض على المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تنتج الأغذية والجبن والمأكولات، وبالتالي ينعكس ذلك على الأسعار النهائية للمستهلك.

وأشار خزيم إلى أن هذه الحلقة المتكررة تُعيد نفس الخطأ للمرة المليون، قائلاً: “سنشهد حالة من انخفاض القوة الشرائية لدى المصريين، فكلما ارتفعت الأسعار تقل قدرة الناس على الشراء، فيتراجع الطلب وتدخل الأسواق في حالة من الركود والكساد، وقد يؤدي ذلك إلى تعثر كثير من المنشآت الصغيرة والمتوسطة”.

كما حذر من أن القرار سيخلق ضغطًا إضافيًا على قطاع الطاقة، موضحًا أن الحكومة كانت قد أعلنت أن دعم الطاقة تجاوز 6%، ورغم أن هذا الرقم يُعتبر طبيعيًا، فإنه أقل مما ورد في موازنة العام المالي 2024/2025 التي كانت تُسعر برميل البترول عند 82 دولارًا، في حين أن الأسعار الحالية لا تتجاوز 65 دولارًا.

وأكد أن هذا الفارق يكشف عن سوء إدارة الموارد وضعف الإنفاق الرشيد، مشيرًا إلى أن رفع الأسعار لا يعالج جذور الأزمة بقدر ما يزيد من آثارها، وقال إن “الحكومة لا تعالج المشكلة، بل تعالج الأثر فقط، فهي ترفع الأسعار لتسد فجوة أو عجزًا، بينما السبب الحقيقي يكمن في غياب الإدارة الرشيدة للموارد”.

وحول الإجراءات المفترض أن تتخذها الدولة لحماية الفئات محدودة الدخل من تأثير القرار، أوضح خزيم أنه لا يرى في الأفق خطوات اقتصادية حقيقية تعالج الأزمة من جذورها، قائلاً: “الحكومة هي التي تخلق الأزمة ثم تبحث عن حلول شكلية لتخفيف أثرها، بينما كان من الأولى أن يتم توجيه أي فوائض مالية لتعويض فرق تكلفة الدعم بدلًا من تحميله للمواطن”.

واختتم الخبير الاقتصادي حديثه بالتأكيد على أن رفع أسعار البنزين في هذا التوقيت ليس له مبررات اقتصادية واضحة، موضحًا أن صندوق النقد الدولي نفسه أوصى بتأجيل أي زيادات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، متسائلًا: “إذا كانت الحكومة تعلن تحسن المؤشرات الاقتصادية، فلماذا تُصر على قرارات تؤدي إلى تضييق الخناق على الطبقة المتوسطة والمحدودة؟».

“كل ما يرتبط بالنقل سيزيد إلا لو كانت هناك رقابة حديدية” بهذه الكلمات فسر الخبير الاقتصادي رائد سلامة قرار الزيادة في أسعار البنزين والسولار، موضحًا أن زيادة البنزين تعني تلقائيًا زيادة كل ما يرتبط بالنقل من مواصلات وسلع غذائية ولحوم وغيرها من المنتجات والخدمات الأساسية.

وأكد سلامة أن الأمر يحتاج إلى رقابة قوية حتى نضمن استقرار الأسعار في الأسواق بعد قرار الزيادة، لكنه أبدى تخوفه معتبرًا أن كل الزيادات السابقة قي الوقود نتج عنها زيادة في أسعار السلع والخدمات.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260506-WA0040
من باب المندب إلى قناة السويس.. البحر الأحمر في قلب معركة الطاقة والتجارة والنفوذ
ياسر سعد
التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار
علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة
بدر الدين عطية
لمبة جاز لكل مواطن

أقرأ أيضًا

images (1)
استشهاد عزام نجل القيادي خليل الحية متأثرًا بجراحه في غزة
49833fa34731c803532dcbea52a4b900
الذهب يتراجع محليًا رغم قفزة الأسعار عالميًا
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
العدوان الإسرائيلي على بيروت
بين "طموحات نتنياهو" واستسلام بيروت.. أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي تجاوز فكرة "الاحتلال المؤقت"