أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. اتفاق غزة

 

أستأذنكم في وقف سلسلتي الاقتصادية للتعليق على اتفاق غزة، وعدد من الملاحظات تتقاطع مع سؤال يطرحه البعض بسوء نية وأحيانًا بحسن النية، وإن كنت أرى أن سوء النوايا يغلب على هذه المساحة من المناقشات.

السؤال هو: هل أخطأت حماس في إطلاقها لعملية طوفان الأقصى؟

أخبار ذات صلة

حزب التجمع
"تجمع الدقهلية" يجتمع بمقره ويتوافق على خطوات تصعيدية.. تعرف عليها
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: من يختار السيطرة على إدارة الدولة عليه تحمُّل مسؤوليتها
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية طفيفة بقيمة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

1- منذ انتفاضة الأقصى، المتربصون بفلسطين وغزة لم يطرحوا ولو مرة واحدة كيف تساند السياسة والقوة المالية للعرب أهل غزة في حربهم المشروعة، لم نسمع منهم سوى إدانة حماس بعمى سياسي لا يكلّف نفسه إدانة المجرم الحقيقي.

2 – لو تجمّع العرب قبل عام أو حتى عام ونصف لنصرة غزة وأهلها، لما وصل القطاع إلى هذا القدر من التدمير،
ولا ارتفع عدد الشهداء والمرضى والمصابين إلى هذا الحد الكارثي.

3 – موقف إسبانيا وبعض الدول الأجنبية والشعوب كان أقوى وأشرف من موقف الكثير من الأنظمة العربية.

4 – بقاء حماس هو الضمانة الوحيدة لاستمرار الطريق السلمي، لمن أراد سلامًا حقيقيًا، أما الإصرار على تفكيك قدرات حماس فيضع غزة وكل الفلسطينيين
تحت المقصلة الصهيونية، ولا ضمان لأمريكا أو ترامب أو غيره.

5 – رغم الشهداء والتجويع والتدمير، أجبرت إسرائيل على الجلوس مع حماس، وتراجع ترامب ونتنياهو عن خطة تهجير أهل غزة، والجيش الإسرائيلي أو قياداته اعترفوا أن ثمن إعادة احتلال غزة بشكل دائم فوق قدراتهم.

6 – ترامب وفريقه يعلمون أن استمرار دعم حرب الإبادة من أموال الأمريكان لم يعد مقبولًا، لأن الأمريكيين بدأوا مؤخرًا في التفكير في الجدوى الأخلاقية والاقتصادية لتمويل حرب إبادة يقودها مجموعة من المتطرفين.

7 – موقف مصر، رئيسًا وشعبًا، أشرف وأقوى موقف عربي، ورغم كل التحديات والصعوبات، لم تخضع مصر أو تُهمَّش، كما أراد – أو بالأحرى كما أراد بعض العرب المتصهينون والأمريكان.

8 – ردًا على (الأنطاع) الذين يُعايرون حماس بأنها قبلت بتقديم تنازلات كبيرة في اتفاق غزة الأخير، فإن تخلي معظم الأنظمة العربية عن غزة هو السبب الرئيسي
في العربدة الصهيونية والارتفاع الخرافي في عدد الشهداء والخسائر الأخرى، ومن ثم في إعادة حماس لترتيب أولوياتها.

9 – وردًا أيضًا على (الأنطاع) بتوع إننا عدنا مرة أخرى إلى حل الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح في آخر مراحل الاتفاق (لو صمد الاتفاق)، فأحب أن أذكّرهم أن نتنياهو له تصريح قبل شهرين من 7 أكتوبر
بأن القضية الفلسطينية لم تعد ملحة، وتصريحات أخرى من نوع: “لم يعد هناك من يتحدث عن إقامة الدولة الفلسطينية”، وذلك على أثر هرولة أنظمة عربية للتطبيع مع العدو الصهيوني والدخول تحت عباءة النظام الإبراهيمي.

اللهم احمِ أهل غزة وفلسطين وكل الشعوب العربية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حالة الطقس
أجواء السبت معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 31
IMG-20260924-WA0007
السينما المستقلة والجمهور
حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني
حسام حسن ورجاله.. عندما تتحول تصريحات العميد إلى أزمات بالمنتخب

أقرأ أيضًا

ياسر سعد
حقائق حول قانون الإجراءات الجنائية الجديد
تجميد البويضات
تجميد البويضات.. بين الأمل والجريمة!
الحكومة
هل تتسامح السلطة مع مؤتمر تنظمه معارضة الداخل؟
الدكتور رائد سلامة
الدكتور رائد سلامة: لابد من الموازنة بين خطط الإصلاح السياسي والتقدم الاقتصادي| حوار