أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. برة القائمة

 

للمرة الثانية أعتذر عن استكمال السلسلة الاقتصادية، فجرس الانتخابات البرلمانية ضرب.

بينما تتوالى إعلانات القائمة الوطنية من أجل مصر في كل محافظات مصر، ويتابعها الخبراء والسياسيون والإعلاميون، فإن هذه القوائم – على أهمية تحليلها – ليست سوى نصف القصة الانتخابية، بل ربما تكون نصف القصة الأقل أهمية وخطورة، وإن بدت أكثر إثارة.

أخبار ذات صلة

حزب التجمع
"تجمع الدقهلية" يجتمع بمقره ويتوافق على خطوات تصعيدية.. تعرف عليها
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: من يختار السيطرة على إدارة الدولة عليه تحمُّل مسؤوليتها
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية طفيفة بقيمة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

نصف القصة في أي انتخابات برلمانية في مصر، والدول ذات الظروف المشابهة، هي في إجابة سؤال: من بره القائمة وبره البرلمان؟

في برلمان 2010، آخر برلمان في عهد مبارك، لم تأتِ الضربة ممن كانوا داخل قوائم الحزب أو البرلمان، بل ممن كانوا خارجه، سواء قبل الانتخابات أو خلال الاقتراع.

التلاعب في الصفة الانتخابية لمنع دخول معارضين مثلما حدث مع المعارض الناصري الكبير حمدين صباحي، والتزوير الفج الذي أسقط عددًا من أبرز رموز البرلمان، مستقلين كانوا أو معارضين، وغير من تم منعهم لأسباب تتعلق بعدم وجودهم في قاعدة بيانات الناخبين من الأصل.

ولذلك فإن أخطر ما قد يصيب برلمان 2026 هو ما سيبقى بره القائمة وبره البرلمان.

في هذه الحلقة سأتناول من بقوا برة القائمة التي تضمن لأعضائها الفوز الطبقي نسبةً للعيش الطبقي.

نصف القصة الآخر عن “بره القائمة” هو تزايد عدد المرشحين الذين خرجوا بره القائمة فقرروا أن يخوضوا الانتخابات بعيدًا عن أحزابهم وضد مرشحي الحزب، وتوالت الاستقالات في أحزاب أخرى نتيجة عدم ضم من قدموا استقالاتهم إلى القائمة الوطنية حين يكون النجاح مضمونًا.

هذا النوع من السلوك الاحتجاجي هو بداية لانشقاقات أخطر، وهو انهيار الانتماء الحزبي، وربما يصل الأمر إلى خيانة الحزب دون استقالة أو ترشح خارج القائمة.

والطابور الخامس أخطر من المعارضين ألف مرة.

من ناحية أخرى، فإن البعض ممن بقوا بره القائمة يتحدثون عن ارتفاع “التبرعات” التي تطلبها بعض الأحزاب من أجل الترشح، وأصبحنا نسمع أرقامًا خيالية وخرافية.

وقد قال لي أحد الأصدقاء إنه لا شيء ينافس أسعار الفيلات والقصور التي نسمعها سوى أرقام التبرعات التي يتحدث عنها بعض ممن بقوا بره القائمة.

ومرة أخرى، حديث المال في الانتخابات أخطر مليون مرة من الحديث عن نسبة المعارضة، لأن الأقاويل والأحاديث أو حتى شائعات ارتفاع فاتورة التبرعات للترشح تلقي بظلال من الشكوك على البرلمان قبل تشكيله أو بعيدًا عن أدائه.

ومن منطق الحفاظ على البرلمان القادم، أرجو أن نركز ألف مرة مع اللي بره القائمة أو الانتخابات، وألا يتم استبعاد بعض مرشحي المعارضة لأسباب غير قطعية أو حاسمة أو قاطعة.

خذوا حذركم من اللي بره القوائم النهائية للمرشحين ألف مرة، أما اللي جوة القائمة فهذا حديث آخر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حالة الطقس
أجواء السبت معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 31
IMG-20260924-WA0007
السينما المستقلة والجمهور
حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني
حسام حسن ورجاله.. عندما تتحول تصريحات العميد إلى أزمات بالمنتخب

أقرأ أيضًا

ياسر سعد
حقائق حول قانون الإجراءات الجنائية الجديد
تجميد البويضات
تجميد البويضات.. بين الأمل والجريمة!
الحكومة
هل تتسامح السلطة مع مؤتمر تنظمه معارضة الداخل؟
الدكتور رائد سلامة
الدكتور رائد سلامة: لابد من الموازنة بين خطط الإصلاح السياسي والتقدم الاقتصادي| حوار