أعلنت المحكمة الجنائية الدولية في تطور لافت، فتح تحقيق رسمي في الجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، بعد شهور من العنف المروع الذي حول المدينة إلى ساحة للموت والنزوح الجماعي.
الجنائية الدولية تفتح تحقيقًا في جرائم الفاشر
وأكد مكتب الادعاء بالمحكمة أنه سيجمع الأدلة المتعلقة بالانتهاكات لاستخدامها في ملاحقات قضائية، مشيرًا إلى أن ما جرى في الفاشر “قد يشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي”.
وأضاف البيان أن المحكمة “تتخذ خطوات فورية لحفظ الأدلة”، داعية المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تقديم ما لديها من معلومات ووثائق حول أحداث الفاشر، التي وُصفت بأنها الأسوأ منذ اندلاع الحرب في السودان العام الماضي.
ويأتي هذا التحرك بعد مطالبات متكررة من منظمات دولية بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد المدنيين، في وقت لا تزال الأوضاع الميدانية في دارفور تشهد انهيارا شبه كامل للمنظومة الإنسانية والأمنية.