أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الهروب الكبير من الاستثمار في الإعلام

لماذا يهرب رجال الأعمال من الاستثمار في الإعلام؟

سؤال كبير يحتاج إلى إجابة حاسمة.

كان يمكن أن يصبح الواقع مختلفًا.

أخبار ذات صلة

large (1)
الزمالك يعبر أوتوهو إلى نصف نهائي الكونفدرالية في مباراة شهدت حراسة الجزيري لمرمى الأبيض
أهلا بالعيد صفاء أبو السعود
العيد في الفن اليوم.. بهجة حقيقية أم تكلف واصطناع؟
images (4) (1)
تحت أنظار البرنس المصري.. السيتيزنز بطلاً لكأس كاراباو للمرة التاسعة في تاريخه

أن يتدفق رأس المال لأحد المجالات المهمة التي تنشر الوعي والتنوير.

أن يحمي الاستثمار قدرة الإعلام الجاد على كشف الحقائق ومقاومة الشائعات وفضح كل صور الفساد والانحراف.

بحسابات اللحظة السياسية: لا أحد يغامر.

وبدواعي الخوف من الملاحقات “ووجع الدماغ” يتراجع رأس المال الوطني عن الدخول إلى الإعلام المستقل خوفًا من الحصار.

إنه الفرار الكبير.

خلال السنوات الأخيرة تعرض الإعلام لحصار غير مسبوق.

باتت الكلمة سجينة الخوف من الملاحقة، والقيود أكبر من أن يتحملها أحد.

تراجع رأس المال من بيئة سياسية مخيفة كان طبيعيًا ومفهومًا.

رأس المال بطبعه لا يعمل إلا في مناخ من الأمن واللاخوف.

لا يمكن القبول بأن يكون خبر صغير، أو تقرير عادي سببًا في الدخول إلى ساحة صدامات ومعارك هي آخر ما يتمناها المستثمرون.

البعد عن العواصف التي يجلبها الإعلام غنيمة كبرى.

هكذا يفكر من بيدهم القدرة على ضح الأموال إلى سوق الصحف والمواقع والقنوات.

الإعلام الحر في العالم كله هو واجهة البلد ووجهه الحضاري.

هو التأكيد على احترام الحريات والتنوع، والقدرة على قبول كل الآراء والأفكار.

البيئة السياسية الطاردة، والقيود المفروضة على المجال العام أضرت الإعلام بشدة.

بغياب الاستثمارات الحقيقية في هذا المجال لم يعد هناك مشروع إعلامي قادرًا على الصمود.

غياب رأس المال يعني عدم القدرة على الاستمرار والتجديد والتطور.

هي أزمة كبرى أن يغيب الصوت الآخر عن المجتمع.

أن ينصت الناس إلى صوت واحد فقط يعبر عن السلطة وأفكارها.

لن يكتفي القارئ والمتابع بصوت واحد أبدًا.

سيحصل على وجهات النظر الأخرى من الخارج، وهي آراء ومعلومات مشكوك في مصداقيتها ودقتها.

كل من يحاصر الإعلام، ومن يخيف الاستثمار فيه، يفتح الباب لأن تتغذى عقول المصريين على أفكار لا يمكن الوثوق بها.

كل غياب لإعلام حر ومستقل هو تسليم لوعي الناس لمن لا يعرض لهم الحقيقة كاملة.

الإضرار بالإعلام المستقل وحريته هو مغامرة بالوطن ذاته، وتضحية بمستقبل ناسه وأجياله الجديدة.

حصار الإعلام وغياب المستثمرين عنه يعني مؤسسات تضعف، وصحافة بلا أدوات، ومذيعين بلا منصات تستحقهم، وبلد يسمح أن يكون الصوت الآخر قادمًا من خارجه.

نحن في حاجة أن نفتح الأبواب ليعود الاستثمار من جديد.

فالإعلام الجيد يحتاج مناخًا حرًا وآمنًا.

والحرية هي الأصل في كل نجاح يمكن أن يتحقق.

والحرية هنا ليست للصحفي والإعلامي فقط، بل للمستثمر أيضًا.

الاستثمار في الإعلام ليس خطيئة، بل ضمانة لوعي عام متوازن ومتطور، ولمجال رأي مفتوح، ولمجتمع يسمع نفسه بوضوح، ولا يتحدث في الغرف المغلقة خوفًا وهلعًا.

كل تجربة إعلامية حرة ناجحة، تبدأ من بيئة جاذبة للمال النظيف، وتستمر في دورها المهم بالخضوع لقوانين وقواعد وأدبيات المهنة.

في كل حديث عن تطوير الإعلام علينا أن نتخلص من الشعور بأن قناة أو موقعًا صحفيًا يمكن أن يتحول إلى عبء سياسي على مالكه.

مهنة الإعلام في خطر، وعقول ووعي المصريين في خطر، والطريق واضح بلا التباس.

هذا إذا أردنا تطويرًا حقيقيًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

هارون الهواري
هذا هو قَدَرُ مصر.. "الكبير" في الأزمات والملمّات في المنطقة
مجلس النواب
تحرك برلماني بشأن منصات الدروس الخصوصية وغياب الرقابة عليها
الزمالك
تشكيل الزمالك لمواجهة أتوهو في الكونفدرالية
IMG-20260322-WA0014
"الـ 48 ساعة الأخيرة".. هل يستهدف ترامب البنية التحتية لإيران فعلًا؟

أقرأ أيضًا

عبد الغني الحايس
عناوين الصحف ودعوة للتفاؤل
47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
ضربات قاصمة واغتيالات.. هل خسرت إيران الحرب؟
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي
IMG_2899
وداد نبي تكتب عن أمها: مرثية لزمنٍ لن يعود