في خطوة تعكس تصعيدًا لافتًا في المشهد الأمني والعسكري الروسي، أعلنت موسكو استدعاء 135 ألف مجند لأداء الخدمة العسكرية، وذلك في أعقاب الحديث عن محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسط حالة من التأهب داخل مؤسسات الدولة.
ووفقًا لبيانات رسمية، شملت خطة التجنيد الجديدة توزيع المجندين على عدة قطاعات، جرى تعيين نحو 680 مجندًا للعمل داخل الوحدات العملية والبحثية، في إطار دعم الجوانب التقنية والعلمية المرتبطة بالمجال العسكري.
كما تقرر انضمام 240 مجندًا من لاعبي المنتخبات الروسية للألعاب الأولمبية إلى ما يعرف بالسرايا الرياضية، ضمن برنامج خاص يستهدف الاستفادة من الكفاءات البدنية والرياضية في الوحدات العسكرية المخصصة.
وأشار البيان إلى توجيه جزء من المجندين إلى الوحدات العملية والبحث والإنتاج، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية والصناعية، ودعم البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الروسي.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، بعد تداول تقارير عن محاولة استهداف الرئيس الروسي، وهي واقعة أكدت موسكو إحباطها، مع استمرار التحقيقات للكشف عن ملابساتها والجهات المتورطة فيها.