واصل الجيش السوري تقدمه الميداني في محافظة الرقة شرق سوريا، معلنا السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات بعد انسحاب المقاتلين الأكراد، في تطور لافت على خريطة السيطرة في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أقدمت على تفجير جسرين على نهر الفرات خلال انسحابها، فيما أعلنت مصادر ميدانية سيطرة الجيش السوري على حقل العمر النفطي، أكبر الحقول النفطية في سوريا، إضافة إلى حقل كونيكو للغاز في شرق البلاد.
تطورات ميدانية
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام كردية أن قائد “قسد” مظلوم عبدي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك عقب تقارير تحدثت عن زيارة لعبدي إلى دمشق خلال الأيام الماضية.
وأعلنت إدارة العمليات العسكرية السورية أنها أخرجت “قسد” بالكامل من غرب نهر الفرات، مؤكدة بسط السيطرة على المناطق الواقعة في تلك الجهة.
من جانب آخر، شهدت الأوضاع الإنسانية تدهورا في مدينة الرقة، حيث انقطعت المياه بشكل كامل عن المدينة بعد تفجير “قسد” الأنابيب الرئيسية المغذية للمياه، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحولات ميدانية متسارعة شرق سوريا، وسط ترقب لتداعياتها الأمنية والسياسية والإنسانية خلال المرحلة المقبلة.