أفادت وكالة رويترز عن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أن نحو 1500 عنصر من تنظيم داعش خرجوا من سجن الشدادي الواقع في شمال شرقي سوريا، في تطور أمني خطير يثير مخاوف من تداعيات واسعة على أمن المنطقة.
وبحسب ما أفادت به المصادر، فإن الحادثة وقعت في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المنطقة، دون صدور تفاصيل واضحة حتى الآن بشأن كيفية الخروج أو ما إذا كان نتيجة فرار جماعي، أو خلل أمني، أو هجوم منسق.
سجن الشدادي
ويُعد سجن الشدادي من أبرز مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش في شمال شرقي سوريا، ويضم مئات من المقاتلين المصنفين شديدي الخطورة، ما يضاعف من القلق الإقليمي والدولي إزاء احتمال عودة نشاط التنظيم.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية إضافية من “قسد” أو التحالف الدولي توضح ملابسات الواقعة أو الإجراءات المتخذة لإعادة السيطرة على الوضع، فيما تتابع الجهات المعنية التطورات عن كثب.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الملف السوري تحولات ميدانية وأمنية متسارعة، وسط تحذيرات متكررة من مخاطر انفلات عناصر التنظيمات المتطرفة من مراكز الاحتجاز.