أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب، خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الأحد، رفضهم لبيان المجلس الذي ألقاه المستشار هشام بدوي في مستهل الجلسة، والذي تضمن إدانة الاعتداءات على عدد من الدول العربية، دون الإشارة صراحة إلى إدانة الهجوم الذي استهدف إيران ونفذته الولايات المتحدة وإسرائيل.
هؤلاء رفضوا بيان المجلس
وقال النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، إن البيان لم يتطرق إلى ما وصفه بـ”الجريمة التي ارتكبتها أمريكا ضد إيران”، مطالبًا بإصدار بيان يعبر بوضوح عن موقف البرلمان المصري.
وأعلن النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، رفض حزبه للبيان، موضحًا أنه لم يكن متوازنًا، ولم يتضمن إدانة صريحة للهجمات على إيران، بغض النظر عن الاختلافات الأيديولوجية، مطالبًا بمزيد من الدقة والوضوح في البيانات الصادرة عن المجلس في القضايا الحساسة.
وخلال مناقشة مشروع قانون الضريبة العقارية، أعلن النائب ضياء الدين داود رفضه للبيان الصادر بشأن الحرب على إيران وتداعياتها، معتبرًا أنه لم يعكس الموقف السياسي الخارجي المصري تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، رغم وضوح الموقف الرسمي المصري في إدانة تلك الاعتداءات، على حد قوله.
من جانبه، أكد النائب المستقل أحمد السنجيدي أن بيانات مجلس النواب يجب أن تعبر عن إرادة الشعب المصري، معلنًا رفضه للصياغة التي خرج بها البيان.
وأبدت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، تحفظ الهيئة على البيان، مشيرة إلى أنهم كانوا يتوقعون بيانًا أكثر قوة ووضوحًا.
ورفض النائب عاطف مغاوري، ممثل حزب التجمع، البيان الصادر باسم مجلس النواب، معتبرًا أنه خلا من إدانة واضحة للجهة المعتدية.
نص بيان مجلس النواب
وقال المستشار هشام بدوى فى بداية الجلسة العامة: “نعرب اليوم عن استنكارنا بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التى شنتها إيران وطالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية”.
وتابع: “يؤكد المجلس أن هذا التصعيد العسكرى يمثل خرقًا جسيمًا لنواميس القانون الدولى وأعرافه لاسيما أنه استهدف دولاً نأت بنفسها عن أتون الصراع وجعلت من ترسيخ قيم السلام والاستقرار منطلقًا لسياستها بل لم تدخر وسعًا فى بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للوساطة ورفض خيار التصعيد العسكرى منذ البداية حرصًا منها على تجنيب المنطقة ويلات الحروب”.
وأضاف:” إذ يعلن المجلس وقوفه الكامل وراء القيادة السياسة وتضامنه مع الدول العربية الشقيقة فى مواجهة هذه التهديدات فإنه يؤكد أن استقرار المنطقة وحدةٌ لا تتجزأ وأن العودة للحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار لهو السبيل لدرء الخطر المحيط بالمنطقة كاملةً، وندعو المجتمع الدولى للنهوض وتحمل مسئولياته التاريخية.. لوقف هذا التدهور المتسارع وتجنيب المنطقة ويلات الحروب”.