أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

استراتيجية “توسيع الجبهات”.. دلالات استهداف إيران للقواعد الأمريكية في الخليج

خريطة إيران والعراق

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، تبدو استراتيجية “توسيع الجبهات” محورًا أساسيًا لفهم التحركات الأخيرة في الخليج، حيث استهداف القواعد الأمريكية في الكويت ودول الخليج، يحمل دلالات عميقة على خطط إيران وتوازن القوى في المنطقة.

هذه التطورات لا تعكس مجرد عمليات عسكرية، بل تكشف عن أبعاد سياسية ودبلوماسية معقدة تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.

نقدم في هذا التقرير قراءة تحليلية لأبعاد هذه الاستراتيجية، وخلفياتها، وأثرها المحتمل على التحالفات الدولية والإقليمية.

أخبار ذات صلة

الأكراد
تقارير: الأكراد يشنون هجومًا بريًا على شمال غرب إيران
وزير خارجية إسبانيا
ردًا على البيت الأبيض.. إسبانيا: لا تعاون عسكريًا مع أمريكا لضرب إيران
الشيخ نعيم قاسم - الأمين العام لـ حزب الله اللبناني
حزب الله: الرشقة الصاروخية جاءت ردا على 15 شهرًا من الانتهاكات الإسرائيلية

غموض الدوافع واتساع بنك الأهداف

وفي هذا السياق، قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية لـ “القصه” إن الدوافع السياسية المرتبطة بإسقاط النظام الإيراني أو تحييده، ما تزال في إطار أفكار عامة، يتم التعامل معها حاليًا عبر بدائل محتملة للنظام وبصور متعددة، مؤكدًا أن الدوافع لم تتبلور بشكل واضح حتى الآن، وربما يتجه بنك الأهداف إلى الانفتاح على أهداف متعددة خلال المرحلة المقبلة.

الموقف الأمريكي والتحفظات الدولية

وأضاف الدكتور طارق، أن الضربات تؤثر على موقف الولايات المتحدة داخل المجتمع الدولي، موضحًا أن الموقف الأمريكي لا يزال قائمًا على منهج القوة، في ظل تأييد غالبية الدول لهذه السياسة، باستثناء إسبانيا التي أبدت اعتراضًا واضحًا.

كما أشار إلى وجود تخوفات من احتمالات اتساع رقعة الحرب ضد إيران ودخول أطراف دولية أخرى مثل بريطانيا ودول حلف الناتو، بما قد يفرض تأثيرات أوسع على الإطار الإقليمي والدولي.

إعادة تشكيل التحالفات والسيناريوت المفتوحه

وأضاف فهمي، أنه لا توجد أهداف داخلية مباشرة لهذه الضربات، إذ إن ما يُثار حول دور مجلس الشيوخ داخل الكونجرس أو الخلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لا يمكن البناء عليه في هذه المرحلة.

وأوضح، أن التأثير الإيجابي المحتمل قد ينعكس على مستوى التحالفات والعلاقات الأمريكية مع حلفائها في المنطقة، مع احتمالات إعادة فك وتركيب أنماط التحالفات، وظهور فراغ استراتيجي في حال سقوط النظام الإيراني أو تحييده أو إعادة توجيه مساره، وهو ما سينعكس بدوره على العلاقات الأمنية الخليجية، وكذلك على العلاقات مع الجانب التركي وغيره.

وأكد أن ما يجري لا يمكن اعتباره استراتيجية متكاملة بقدر ما هو ضربات تمهيدية للتعامل مع ما يُعرف بالدول المارقة أو المتمردة في الإقليم، موضحا أن الشرق الأوسط قد يدخل في أزمة عميقة تتعلق بسؤال من يملأ الفراغ؟، سواء عبر قيادة جديدة من داخل النظام أو إعادة إنتاجه، مؤكداً أننا أمام تطورات صعبة ودراماتيكية، وكل السيناريوهات والمشاهد تظل واردة.

اتهام مباشر بالعدوان وخداع المفاوضات

وفي إطار آخر، قال السفير رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ “القصة” إن ما جرى يمثل اعتداءً واضحًا من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، في وقت كانت فيه طهران منخرطة في مفاوضات مع واشنطن، وكان من المقرر عقد جلسة تفاوضية جديدة.

وأكد أن الولايات المتحدة استخدمت الخداع، ونسّقت الضربة مع إسرائيل، مستهدفةً المرشد الأعلى رأس السلطة الدينية والسياسية في إيران، إلى جانب عدد من كبار القادة.

الرد الإيراني وحدود الاشتباك الإقليمي

وأضاف السفير، أن إيران أعلنت قبل نحو شهر بوضوح، أنها سترد على أي اعتداء، سواء كان جزئيًا أو واسعًا، ولأنها لا تستطيع الوصول مباشرة إلى الأراضي الأمريكية، فإن ردها سيكون عبر المصالح والقواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأوضح أن مقتل المرشد الأعلى يمثل إهانة كبرى لإيران وللشيعة الاثني عشرية داخل البلاد وخارجها، ما يضفي على الصراع بُعدًا دينيًا بالغ الخطورة، يتجاوز الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية التقليدية.

دول الخليج بين نيران القواعد ومساعي التهدئة

وأشار السفير إلى أن التصعيد طال دول الخليج بسبب وجود القواعد الأمريكية على أراضيها، مؤكدًا أن إيران أعلنت رسميًا، على لسان وزير خارجيتها، أنها لا تعتدي على الدول العربية، وأن لها مصالح مشتركة مع دول الخليج، وإنما تستهدف المصالح الأمريكية.

ولفت إلى أن وجود القواعد بات خطرًا على الدول المستضيفة لها، بعدما عجزت عن صد الهجمات، مشيرا إلى أن الإمارات سحبت سفارتها من طهران احتجاجًا، وأن الرسائل المسبقة حول الضربات دفعت الأمريكيين لإخلاء أعداد كبيرة من الجنود.

وأضاف أن عُمان، ذات العلاقات الوثيقة مع إيران، طالتها الضربات على القواعد الأمريكية، ما يفرض تحركًا خليجيًا مدعومًا من مصر وتركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي لإقناع واشنطن بوقف التصعيد.

وشدد على أن القرار بيد دونالد ترامب، محذرًا من وهم تغيير النظام بالقوة، إذ إن اغتيال المرشد وحّد حتى بعض المعارضين، وجعل الصراع من أخطر الحروب بسبب طابعه العقائدي.

تداعيات اقتصادية عالمية وسلاسل إمداد مهددة

وأكد أن ما يحدث في الخليج يتجاوز التأثير الدبلوماسي إلى صدمة اقتصادية عنيفة؛ إذ توقفت حركة الشاحنات والسفن التجارية، وتحولت المنطقة إلى ساحة حرب.

وأشار إلى أن قطر أوقفت تصدير الغاز المسال وهي ثاني أكبر مصدر عالميًا، ما يهدد إمدادات الطاقة ويؤثر على الاتحاد الأوروبي واليابان والصين وغيرها، في ظل أن إنتاج الخليج يمثل نحو 20% من الإنتاج العالمي.

كما حذر من تعطل سلاسل الإمداد الغذائية التي تعتمد دول الخليج على استيرادها بنسبة تصل إلى 85%، وتوقف الأعمال وتراجع الحركة الاقتصادية، مؤكدًا أن المخاطر الاقتصادية لا تقل جسامة عن المخاطر العسكرية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

عصام رفعت
محامٍ: حبس المستشار عصام رفعت 15 يومًا بتهمة نشر أخبار كاذبة
الرئيس السيسي
السيسي يتابع خطط تأمين الطاقة قبل الصيف
الخبير الاقتصادي أحمد عزام - رئيس الأبحاث في مجموعة إكويتي
الخبير الاقتصادي أحمد عزام يكشف أسباب وتداعيات تراجع الذهب المفاجئ عالميًا | حوار
القصف الإيراني لدول الخليج
"الكل هيزعل".. كيف اشتعل الخليج على إيقاع الضربات الإيرانية المحسوبة؟

أقرأ أيضًا

خريطة إيران والعراق
استراتيجية "توسيع الجبهات".. دلالات استهداف إيران للقواعد الأمريكية في الخليج
الرئيس الفرنسي
بوارج باريس في مياه الشرق الأوسط.. هل يدق ماكرون طبول الحرب؟
علما الإمارات وإيران
الإمارات تنفي مشاركتها في أي هجوم على إيران
تعبيرية
أمريكا وإسرائيل VS إيران | صراع يهدد الاستقرار.. ومَن المستفيد من الحرب؟