أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نتنياهو والعقبة الكبرى.. لماذا قد تتعثر تسوية الحرب؟

أمريكا وإيران

في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم قد يفتح الباب أمام تهدئة إقليمية، تبرز العديد من العقبات التي تهدد فرص الوصول إلى تسوية نهائية، وعلى رأسها موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنايمين نتنياو، الذي لا يزال يدفع باتجاه استمرار التصعيد في المنطقة.

وبين الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، وأزمة إغلاق مضيق هرمز، وتشابك ملفات النفوذ الإقليمي، تبدو المفاوضات الأميركية الإيرانية محاطة بتحديات معقدة قد تعرقل أي اتفاق مرتقب، رغم التصريحات المتفائلة الصادرة من واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة.

آخر أخبار المفاوضات

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يستغرق “أسبوعًا واحدًا”، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين وترقب دولي لنتائجها.

أخبار ذات صلة

images (3)
اتهامات إيرانية للإمارات باستهداف رصيف بحري في جزيرة قشم.. وطهران تتوعد بالرد
FB_IMG_1778185038690
هيئة الدواء المصرية: استمرار غسيل سوق الدواء من الأدوية منتهية الصلاحية
أمريكا وإيران
نتنياهو والعقبة الكبرى.. لماذا قد تتعثر تسوية الحرب؟

 

وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة، مؤكدًا أن طهران ستنقل موقفها إلى الجانب الباكستاني بعد استكمال مراجعة وجهات النظر المختلفة.

أسباب نتنياهو لاستمرار الحرب

 

يقول مسعود معلوف، المتخصص في الشأن الأمريكي إن الرئيس ترامب الآن واقع في مأزق، ويود أن يخرج منه؛ لأن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل الحرب وبعد أن شاركت الولايات المتحدة، مع إسرائيل في تدمير المنشآت النووية، والعسكرية والصاروخية وحتى المنشآت المدنية، وقتل عدد كبير من المواطنين الإيرانيين، فإيران لها مصلحة بانتهاء هذه الحرب؛ لأنها تأثرت اقتصاديًا.

ويضيف: “ولذلك لا أحد يعرف إذا كانت ستعود الحرب كما كانت في السابق، أو سيكون هناك حل سياسي، وترامب يريد الخروج من هذه الحرب ولكن لا يستطيع أن يخرج ومضيق هرمز ما زال مغلقًا، والجميع يعلم أن لا مصلحة لأحد من أمريكا أو إيران أو إسرائيل، ولكن الوحيد الذي لديه مصلحة من هذه الحرب هو نتنياهو على وجه الخصوص، وذلك بسبب الإنتخابات التشريعية التي ستعقد في المستقبل القريب.

 

ويكمل: لذلك يستعمل جميع الوسائل لاستمرار الحرب، كي يظهر للإسرائيليين، أنه يدافع عنهم على جبهات عديدة، لذلك مستبعد أن يتركب ترامب نتنياهو يسير في طريق حل دبلوماسي يجعل الحرب تستمر، وفي حال وافق على إنهاء الحرب في إيران، فإنه سيستمر في لبنان وسوريا، وهذه الأمور تجعلني اعتقد أن نتنياهو هو الذي سيحاول بشتى الطرق أن تستمر الحرب ضد إيران وعلى الجبهات الأخرى.

وسستكمل: “في حال حصلت الولايات المتحدة على اتفاقية نووية مع إيران تكون أفضل من الإتفاقية التي أخرج الولايات المتحدة منها ترامب عام 2018، وهي الاتفاقية، التي سبق الرئيس أوباما أن وقعها؛ لأن الرئيس ترامب في حاجة إلى اتفاقية أفضل من الناحية النووية الإيرانية، في حال توصل الرئيس ترامب إلى ذلك، سيعلن انتصارًا كبيرًا جدًا، وبدون أي شك فهو سيرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، وربما سيفرج عن الأموال المحتجزة لديه، وهذه أمور لن يحدث جزء منها دون الآخر”.

وأردف: أي اتفاقية لا يمكن التوصل إليها دون رفع الحصار، وأن ترفع إيران الحصار عن مضيق هرمز، وكذلك أمريكا ترفع حصارها البحري، واعتقد أن هذا ربما يكون الخطوة الأولى، وعند إذنٍ يمكن الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل البحث في الأمور الأخرى، ولكن لا يمكن أن تُحل هذه المشكلة ومضيق هرمز ما زال مغلقًا، وهذا أمر مؤكد للغاية؛ فهو العقبة الكبرى وفتحه سيؤدي إلى إنهاء هذه الحرب وبالرغم من ذلك لا يزال خطوة أولى.

وأكد أن أمر التزام إيران بوقف دعم حلفائها في حزب الله يتوقف على نتيجة المفاوضات، كما أن إيران ترى في حزب الله دعمًا قويًا، ورأينا ذلك عند تحملهم الهجمات من قبل إسرائيل، لذلك إيران تدخل حزب الله في أي مفاوضات يمكن أن تحدث، حيث أن هناك نوع من الارتباط العضوي بين إيران وحزب الله، وليس من المؤكد أن المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة، واعتقد أن نتنياهو سيقوم بعملياته باستمرار في جنوب لبنان ومناطق أخرى، ويتهم حزب الله بأنه خرق الاتفاق ويستمر في حربه ضدهم.

 

إطلاق الملاحة في مضيق هرمز

ويقول اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة الأسبق، والخبير العسكري إن أي مفوضات لن تكون مجدية؛ لاختلاف موقف ترامب وإيران اختلافًا جذريًا، وترامب يفاوض نفسه من خلال تصريحاته التي تخالف الواقع تمامًا.

ويضيف لـ”القصة”: فواشنطن تركز علي وقف القتال علي إيران ولبنان، وضمان عدم تجددها ورفع الحصار والاتفاق علي إطلاق الملاحة في مضيق هرمز، مع ترحيل موضوعات التخصيب والمخزون إلى مرحلة لاحقة، أمّا ترامب فيطالب أن تكون الأولوية فيما يخص النشاط النووي الإيراني.

ويكمل: وفيما يتعلق الوسطاء؛ فباكستان وعمان وسطاء يحاولون تقريب المواقف، وخاصة باكستان لعلاقاتها الوطيدة بترامب شخصيًا، لكن من الواضح أن ترامب يستهلك الوقت لاستمرار الحصار الذي يعد من وجهه نظره أنه سيؤدي إلى الانهيار الاقتصادي لإيران، مما يجعلها المثول لمطالب ترامب.

وأردف اللواء محمد رشاد: وترامب سيركز علي الحصار ولن يلجأ إلى العمل العسكري؛ لأنه مارس كل المهام العسكرية ضد إيران ولم يحقق أهدافه، فلا زالت إيران صامدة ولم يبقي لديه غير العمليات البرية، لكنها ستكون انتحارًا للقوات الأمريكية ولن يلجأ إليه بتاتًا.

واختتم: وكما ذكرت سابقًا أن ترامب يريد عودة إيران إلى نقطة الصفر في مجال النشاط النووي، وإيران تري أن من حقها التخصيب لخدمة أهدافها السلمية، والمواقف متباينة وكل منهما يصر علي موقفه، وفي هذا المجال يمكن التوفيق بين الموقفين مع وجود رقابة صارمة تحت إشراف أمريكا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260506-WA0040
من باب المندب إلى قناة السويس.. البحر الأحمر في قلب معركة الطاقة والتجارة والنفوذ
ياسر سعد
التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار
علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة
بدر الدين عطية
لمبة جاز لكل مواطن

أقرأ أيضًا

49833fa34731c803532dcbea52a4b900
الذهب يتراجع محليًا رغم قفزة الأسعار عالميًا
عدوان إسرائيلي على لبنان
تل أبيب وسياسة الأرض المحروقة.. لبنان بين فشل أمريكي وعدوان إسرائيلي
فخ "هرمز": كيف تعصف حرب إيران باستقرار الاقتصاد العالمي
مشغولات ذهبية
الذهب يلتقط أنفاسه محليا.. وعيار 21 بلا تغيير اليوم