قال النائب ضياء الدين داوود، إن حكومة مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، اتبعت فى أيامها الأخيرة قبل الرحيل أقصى درجات الانحراف عن طريق الرشد السياسي، لتصل بالمصريين لأقصى درجات القسوة والكراهية تجاهها وتجاه مؤسسات الدولة.
وأضاف داوود، في بيان رسمي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن زيادة أسعار شرائح الكهرباء جاءت أمس وسط أزمة تعرض الأمن القومى لهزة واختبار كبيرين بالاعتداء على ميناء دمياط. “واستغلت الظرف أسوء استغلال لفرض أعباءً جديدة لم يعد بمقدور أحد من المصريين تحملها”، حسب قوله.
وتابع: “وهذا ينم عن كذب متعمد وتنصل عن كل التعهدات التى قطعتها الحكومة على نفسها بعدم زيادة الأسعار حتى نهاية العام. إلا أن الحكومة قد أمنت العقاب فاستباحت كل القرارات بلا خجل”.
من ناحية أخرى، قال داوود أن اليوم ١ أغسطس يصادف انتهاء المهلة التى قطعتها الحكومة والهيئة القومية للتأمينات والمعاشات لحل مشكلة أزمة السيستم التى لا تزال قائمة دون حل.
وأضاف أنه فى 30 يونيو انتهت المهلة أيضا التى تعهدت الحكومة أن يصدر قبلها القرارات التنفيذية المنهية لأزمة وقف المنان ومنها وقف المنشور الفني 8 لسنة 2026. وإنهاء التصالحات فى مخالفات البناء المعلقة لهذا السبب، قد تجاوزت المدة دون خجل و لا اعتبار للتعهدات. وكذلك أزمة العدادات الكودية الظالمة للمواطنين.
وتابع: “كل هذا تفعله الحكومة دون خجل وبلا حساب.. لقد نفذ صبر المصريين”.