شيع أهالي حي الصبرة في غزة الصابرة أكبر جنازة جماعية تشهدها الأرض الفلسطينية، لـ 112 شهيداً وشهيدة من عائلتي “شريعة” و”الحساينة”، بعد نحو 32 شهراً من بقاء جثامينهم الطاهرة تحت ركام ومخلفات القصف.
وبعد معانات طويلة وصعوبات بالغة واجهت طواقم الإنقاذ والانتشال، أُخرجت الجثامين من بين الكتل الخرسانية ليتم إكرامهم ودفنهم، فيما أدى القصف الهائل حينها إلى تلاشي 40 جثماناً بالكامل جراء شدة الانفجارات التي طالت المربع السكني وأسفرت مجتمعة عن ارتقاء 308 شهداء.
أبرز تفاصيل الفاجعة والإجلاء
انتشال الجثامين جاء بعد رحلة طويلة من العجز الفني و اللوجستي استمرت لـ 32 شهراً تحت أنقاض حي الصبرة.
كما كشفت طواقم الانتشال عن تبخر و تلاشي 40 جثماناً بشكل كامل بسبب القوة التدميرية للسلاح المستخدم في استهداف المربع السكني.
وشيع 112 شهيداً من أبناء العائلتين في مشهد مهيب يُجسد حجم التضحيات والمأساة الإنسانية التي عاشها أهالي القطاع.