قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، منذ قليل، الموافقة على توصية لجنة الشكاوى، بإلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور سيدة استرالية الجنسية، بسبب مزاعمها الصحية غير الصحيحة.
وأضاف المجلس، في بيان له، أنه تم حظر بث أو إعادة بث أو تداول أي محتوى مصور خاص بها. إلى جانب منع الترويج لأي فعاليّات أو خدمات صحية وتدريبية تقدمها داخل مصر.
يأتي هذا القرار فور تلقي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مخاطبات رسمية من كل من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر بشأن السيدة. حيث كشفت عن انعدام صفة المذكورة وعدم حصولها على ترخيص لممارسة المهنة. كذلك عدم قيدها بسجل الأطباء بالوزارة أو بجدول النقابة العامة للأطباء.
وأوضح بيان المجلس أن السيدة لا تحمل أي مؤهل معترف به في الطب أو التغذية العلاجية، ما يضع تقديمها لأي محتوى تشخيصي أو علاجي تحت طائلة الحظر المقرر بالقانون رقم 415 لسنة 1954 في شأن مزاولة مهنة الطب البشري.
وأوضح المجلس صدور حظر رقابي بحقها بالخارج من لجنة شكاوى الرعاية الصحية بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية منذ سبتمبر 2019. “ما يمنعها من تقديم أي خدمات صحية أو توعوية أو إلقاء المحاضرات سواء بأجر أو تطوعاً”، بحسب البيان.
وأكد المجلس على ترويجها لمزاعم خطيرة على الصحة العامة، والتي تشمل الترويج لعلاجات غير مثبتة علمياً للأورام. كذلك الدعوة لإحلال ألبان الحيوانات محل الرضاعة الطبيعية للرضع، والتقليل من جدوى المضادات الحيوية، ومناهضة التطعيمات. وشدد المجلس على أن تلك الادعاءات تمس برامج قومية ممتدة، وتدفع المرضى لتأخير أو ترك العلاج المتخصص مما يهدد حياتهم. فضلاً عن تعمد تضليل المتلقي بإسباغ ألقاب علمية وطبية عليها لا تستند إلى أي مؤهل حقيقي.
وكان محمود فؤاد، مدير مركز الحق في الدواء، حذر، في وقت سابق، من السيدة الاسترالية “باربرا أونيل” عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”.
وكتب فؤاد: “أكبر مروج للطب البديل. سيدة استرالية شافت مستقبلها الاستثماري الصحي في مصر. خاصة إن المناخ متوافر وعندنا قنوات ومنصات وتيك توك وخلافه”.