لا أصدق أن تجربة موقع القصة تمر بعامها الأول، ولازالت تقدم وتعطي في بلاط صاحبة الجلالة، بل ونجحت في التغلب على مخاوف فريق العمل والهيكل التحريري، حيث كنا نخشى شغف البدايات فقط.
الواقع، أن القصة وشبابها تغلبت على كافة الصعاب وتمسكت بالحقيقة مقابل الترند والأمل مقابل اليأس، واليقين والإصرار مقابل نقص الامكانيات والنشاط والرغبة الحقيقة في تقديم مهنة صحفية في أوقات صعبة تمر على المهنة التي تزداد وهنًا على وهن.
لم تولد القصة صغيرة ثم كبرت بل ولدت كبيرة بطابعها وشخصيتها حيث اقتحمت مساحات وقضايا كبيرة رغبة في تقديم المهنية في أبهى صورها عبر فريق من الشباب لديه حلم وطموح ويقين ورغبة في التعلم والانتماء لتجربته الفريدة من نوعها.
بكل سرعة عبّرت القصة عن نفسها واشتبكت مع قضايا المجتمع وقدمت أوجاعه وناقشت قضاياه واهتماماته فمن الصحة وقضايا العمي على عتبات مستشفيات التأمين الصحي وصولا لسماسرة ومكاتب السفر الوهمية ولم تتخلى عن هويتها في تراثها عبر قسم وسط البلد، علاوة عن التركيز على القضايا السياسية مثل سجناء الرأي وقضايا الحريات ومناقشة القضايا المجتمعة .
هذة الخلطة السحرية لن يقدمها سوى فريق مهني يؤمن بدوره والواقع المعاش والرغبة في إحداث الأثر والتغيير للأفضل.
ما أجملها الاجتماعات وطرح الأفكار وكل يدلو بدلوه لبلورة زوايا تناول خاصة وهامة، حتى اختلاف وجهات النظر كان يقدم نماذج تعلم لشباب اتخذ من القصة طريقًا له ومشروع الذي يحلم به.
كل التحية والتقدير لفريق القصة وشبابها، ولدينا العزم على مواصلة المسيرة بمزيد من الأمل والصبر لأن تكون القصة ضمن أكبر المنافسين على الساحة الصحفية وأن تحافظ على النجاح والإنجاز المحقق ثم تستثمرة وصولاً للأفضل ..
لدينا الأمل والطموح ونتشبث بالحلم والعزيمة والإصرار وإن شاء الله ستكون قصتنا لها طابعها الخاص كعادتها في السنوات الماضية والمستقبلية أيضًا، فاعملو يا شباب لدينا حلم وسيكتمل