تعليقا على قرار وزارة الكهرباء برفع أسعار شرائح الاستخدام المنزلي بقيمة 12%، قال الكاتب الصحفي، عمر طاهر، “بعيدا عن قرار الزيادة، عندي سؤال بخصوص الطرق المتاحة أمامي كمواطن مصري للتعبير عن غضبي من هذه القرارات؟”.
ما الطرق المتاحة للتعبير عن الغضب من أسعار الكهرباء؟
وأضاف طاهر في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الأزمة أنه لا توجد طريقة تعبير آمنة عن رفضي”.
وأردف: “الرفض وتفنيد سوء إدارة الحكومة للوضع العام ببوست على فيس بوك، ممكن يكلفني حكم 3 سنين سجن من المحكمة الاقتصادية زي اللي حصل مع تامر شيرين شوقي”.
وأردف: “جرايد معارضة اكتب فيها وجهة نظري وأفصصها؟ معندكش جرايد أصلا. عندنا مواقع لها موقف ووجهة نظر، يا بتتعطل يا بينورها الأمن بزيارات مفاجئة. يا إما رؤساء تحريرها بيتسم بدنهم من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كل فترة”.
وتساءل: “كاريكتير؟ تحياتي لأشرف عمر ربنا يفك حبسه. تليفزيون؟ تعيش أنت يا حج، مفيش برنامج هيتم السماح للقائمين عليه باستضافة حد يهدد السلم الاجتماعي ويوتر قيم الأسرة ويحرج الحكومة. ممكن نبقى نخلي المذيعين يسربوا كدة كم جملة احتجاجية لايت تقول للناس حاسين بيكم. وتتساب الفرصة للمحطات اللي من برة تفتح الموضوع اللي ماحدش عارف يفتحه هنا. وبعدين يتقال لك القنوات اللي برة بتخرب الدنيا وإنت أصلا اللي موفر لها المادة”.
“أما عن البرلمان اللي المفروض يبقى صوتي، والحديث لطاهر، معمول على السايلنت أصلا، على وضع الطيران. “والاعتراض جواه عامل زي المخلل اللي بينزل مع الطبق الرئيسي، ومعاك 3 دقايق عشان المايك مش بتاعك لوحدك” حسب قوله.
واستطرد: “مظاهرة؟ أنت فاهم اللي فيها. وقفة احتجاجية صامتة؟ هنحسبهالك مظاهرة. لكن متاح هامش الـ أون لاين ماحدش هيتوقف عندها رسميا مادمت في حدود الـ زي قِلتها.
واختتم: “فالنتيجة إيه؟ النتيجة إننا فاتحين نقاشات حارة حوالين يا فراولة أنا نفسي اشربها عصير”.