أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

صحة المصريين في خطر.. حكاية “القصة” مع “أكاديمية طبية وهمية”

في السنوات الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات مغرية تحمل أسماء لامعة، وألقابًا علمية براقة، تَعِد الشباب بمستقبل مهني في مجال “التغذية العلاجية” من خلال دبلومات مكثفة لا تتجاوز الشهر والنصف.

شهادات غير معترف بها

لكن خلف تلك الوعود، تكمن الحقيقة الصادمة، شهادات لا تعترف بها لا وزارة التعليم العالي ولا وزارة الصحة، ودورات تُمنح لغير المتخصصين في مخالفة صريحة للقانون.

أخبار ذات صلة

أسعار النفط
الديزل الأغلى.. أزمة وقود تهدد بزيادة كلفة المعيشة
55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
الكارنيه والجنيه.. و«الحدق» يكسب!
دينا عزت
دينا عزت.. من اتهام زوجها للقبض عليها واتهامها بنشر أخبار كاذبة.. القصة كاملة

واحدة من تلك الكيانات التي أثارت الجدل مؤخرًا، تُطلق على نفسها اسم “أكاديمية زويل” – لا علاقة لها على الإطلاق بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا المعترف بها رسميًا – وتُعلن عن دبلومة التغذية العلاجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجّه دعوة مفتوحة إلى الجميع للانضمام دون أي شروط علمية أو خلفية طبية.

“القـصة” تواصل مع أحد مشرفي “الأكاديمية المزعومة” والتي اتضح أنها تُقدِّم الدورة في مدة لا تتجاوز شهرًا ونصف فقط، وتتضمن 12 محاضرة عبر الإنترنت، مع محاضرتين عمليتين في أماكن تتبدل باستمرار.

الأدهى أن هذه الأكاديمية تُتيح الالتحاق لخريجي الكليات الأدبية، بينما تستبعد خريجي الكليات العلمية، في مفارقة تثير التساؤلات حول المنهجية والمصداقية.

تُمنح الدورة بمبالغ ليست كبيرة بحوالي 5000 جنيه، ولكن عندما تنتهي سيستنزفوك ماديًا لأجل الشهادة وما إلى ذلك.

مخالفة صريحة للقانون

القانون رقم 151 لسنة1984 بشأن تنظيم المنشآت الطبية – والمعدل بالقانون 153 لسنة 2004 – حدد بوضوح من يحق له مزاولة المهنة أو إنشاء منشأة طبية، إذ نص على أن الحق في ممارسة المهن الطبية قاصر على الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة وأخصائيي العلاج الطبيعي، ممن يحملون شهادات معترف بها من الجامعات المصرية أو ما يعادلها، وحاصلين على ترخيص مزاولة مهنة صادر من نقابتهم المختصة.

وبناءً على ذلك، لا يوجد في القانون ما يسمى «خبير تغذية»، بل هناك “طبيب تغذية علاجية” فقط، وهو تخصص دقيق من فروع الطب لا يجوز ممارسته إلا من خلال من يحمل مؤهلًا طبيًا معترفًا به، وتدريبًا أكاديميًا داخل منظومة التعليم العالي المعتمدة.

كل من يروّج لدورات تمنح صفة مهنية أو لقبًا طبيًا دون اعتماد رسمي يُعد مخالفًا للقانون، ويمارس غشًا وتدليسًا يعاقب عليه قانون حماية المستهلك وقانون مزاولة المهن الطبية، فضلًا عن تعريض حياة المرضى للخطر نتيجة التعامل مع غير المؤهلين.

متاجرة مستمرة

وما بين إعلان لامع على وسائل التواصل الاجتماعي وشهادة مطبوعة لا تحمل أي قيمة قانونية، يقع المئات من الشباب ضحية لأكاديميات “اللا علم”.

تلك الكيانات التي تُتاجر بأحلام الناس وبصحتهم في آن، في غياب الوعي والرقابة.

ويبقى السؤال مطروحا، إلى متى سيظل الطريق مفتوحًا أمام من يبيعون الوهم تحت لافتة “أكاديميات” دون رادع؟

الإجابة تبدأ من وعي المجتمع بالقانون، ومن تحرك الجهات المعنية لوقف هذا النزيف الصامت الذي لا يقل خطرًا عن الأخطاء الطبية نفسها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النادي الأهلي
حقيقة انسحاب الأهلي من السوبر المصري.. ماذا حدث؟
نقابة الصحفيين
المواقع الإلكترونية والنقابة.. حق مؤجل وقانون قديم وجدل لا ينتهي
file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

الذهب - أرشيفية
تراجع بقيمة 20 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
وزارة الدولة للإعلام
معركة تصريحات "رشوان" عن "كيان يجمع المواقع الصحفية" تتسع.. ومخاوف من "نقابة موازية"
حالة الطقس
أجواء الثلاثاء معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 32
عصام كامل
عصام كامل لـ "القصة": ليست هناك إرادة حقيقية لإصلاح الإعلام المصري.. ومؤتمر ديسمبر قد ينتهي ببيانات إدانة وشجب