أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة

هناك أماكن في حياتنا لا تكون مجرد محطة عابرة، بل تصبح جزءًا من حكايتنا، وذكرى لا يمكن أن تمر عليها السنوات دون أن تترك في القلب أثرًا، وبالنسبة لي، كان موقع “القصة” واحدًا من أجمل تلك المحطات، بل كان البداية التي انطلقت منها رحلتي الحقيقية في عالم الصحافة.

لم أخطط يوماً لأن تكون “القصة”، هي أول خطوة في طريقي الصحفي، لكنها كانت صدفة جميلة من تلك الصدف التي تغيّر مسار الإنسان دون أن يدرك في لحظتها أنها ستصبح يومًا جزءًا أساسيًا من حكايته، ومنذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها العمل بالموقع، شعرت أنني أمام تجربة مختلفة، ومكان يمنحني فرصة حقيقية لأتعلم وأكتشف نفسي وأبحث عن المساحة التي أريد أن أترك فيها بصمتي.

واليوم، وأنا أرى موقعي المميز القصه يحتفل بمرور عامه الأول، أشعر بفرحة كبيرة وفخر أكبر.

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس ادارة القصة
محمود فؤاد: "القصة" تجربة يقودها الشباب.. وسقفها مرتفع ونرحب بكل الآراء
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة
محررة القصة مع السياسي حمدين صباحي
حمدين صباحي خلال احتفال "القصة": مصر تعيش حالة من التصحر السياسي العمدي.. ومعركتنا القادمة "لا لتعديل الدستور"

عام واحد مرّ، لكنه بالنسبة لي يحمل سنوات من التجارب والتعلم والذكريات والمواقف التي ستظل محفورة في ذاكرتي. عام استطاع خلاله الموقع أن يثبت تميزه، وأن يصنع لنفسه مكانًا خاصًا وسط عالم صحفي مليء بالمنافسة.

لم تكن القصة بالنسبة لي مجرد مكان أكتب فيه الأخبار والتقارير، بل كانت مدرستي الأولى في تعلم الصحافة الحقيقية؛ الصحافة المختلفة، الجميلة، الحرة، وغير التقليدية.

في هذا المكان تعلمت أن الصحافة ليست مجرد نقل للمعلومات، وأن الصحفي الحقيقي لا يكتفي بما هو متاح أمامه، وإنما يبحث ويسأل ويدقق ويصنع زاويته الخاصة

تعلمت كيف أبحث عن الفكرة المختلفة، وكيف أحولها إلى تقرير، وكيف أمتلك الجرأة لأطرق أبوابًا جديدة وأخوض تجارب لم أكن أتخيل أنني سأخوضها.

وكان رئيس الموقع بالنسبة لي المعلم الأول الذي تعلمت على يديه الكثير من تفاصيل المهنة، ووجدت منه التوجيه والدعم والمساحة التي سمحت لي بأن أتعلم وأخطئ وأحاول من جديد، حتى بدأت أكتشف نفسي كصحفية.

ولا يمكن أن أتحدث عن القصة دون أن أتحدث عن زملائي الذين كانوا خير عون لي في خطواتي الأولى.

كانت البداية مليئة بالأسئلة والتردد والخوف من الخطأ، لكن وجود أشخاص يؤمنون بك ويقدمون لك المساعدة يجعل الطريق أسهل بكثير تعلمت من زملائي الكثير، ليس فقط في تفاصيل العمل الصحفي، وإنما في معنى أن تكون جزءًا من فريق يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يأتي منفردًا.

كل تجربة، وكل نصيحة، وكل موقف مررت به معهم ترك داخلي درسًا ما، وأسهم بطريقة أو بأخرى في تكوين الصحفية التي أصبحت عليها اليوم

ربما يكون من أجمل الأشياء التي منحتني إياها القصة أنها كسرت داخلي حاجز الخوف.

الخوف من التجربة، والخوف من السفر، والخوف من الذهاب وحدي إلى القاهرة بحثًا عن فرصة أو معلومة أو حوار أو مصدر شيئًا فشيئًا، أصبحت أتحرك بثقة أكبر، وأسافر وحدي من أجل التعلم والعمل والبحث عن ذاتي، وأخوض تجارب جديدة لم أكن لأخوضها لولا تلك البداية.

كل مرة كنت أذهب فيها إلى القاهرة كانت تحمل لي شيئًا جديدًا؛ مصدرًا جديدًا، تجربة جديدة، معرفة جديدة، وربما خطوة أخرى نحو اكتشاف نفسي ومكاني في عالم الصحافة.

وهنا أدركت أن الصحافة ليست وظيفة تُمارس من خلف شاشة فقط، وإنما رحلة بحث مستمرة عن الحقيقة، وعن الفكرة، وعن الذات أيضًا.

مرور عام على القصة ليس مجرد مناسبة للاحتفال بالنسبة لي، بل هو مناسبه لأتوقف قليلاً أمام الرحله التي بدأت من هذا المكان

أنا سعيدة وفخورة جدًا بأنني كنت جزءًا من هذا الموقع منذ بداياتي، وفخورة أكثر بأن أولى خطواتي الحقيقية في الصحافة ارتبطت بمكان أحببته، وتعلمت فيه، واكتشفت من خلاله الكثير عن نفسي وعن هذه المهنة.

أحب القصة ليس لأنها كانت أول مكان عملت فيه فقط، وإنما لأنها كانت جزءًا من تكويني الصحفي والإنساني، كانت المكان الذي منحني فرصة، وعلّمني، وشجعني، ودفعني لأن أخرج من منطقة الخوف إلى مساحة أوسع من التجربة والطموح.

 

وأتمنى لموقعي المميز “القصة أن يظل دائمًا كما عرفته مختلفًا، حرًا، جريئًا، ومتميزًا، وأن يواصل طريقه نحو مزيد من النجاح والتقدم، وأن تكون السنوات المقبلة أجمل وأكبر وأكثر تأثيرًا

أما أنا، فلا أملك كلمات كافية لأصف حجم حبي وامتناني لهذا المكان.

كل ما أعرفه أنني حين أتحدث عن بدايتي في الصحافة، ستظل هناك حكاية لا يمكن أن تكتمل من دون اسم واحد.

القصة المكان الذي بدأت منه حكايتي، والذي جعل مني صحفية أفتخر بما أصبحت عليه اليوم.

كل عام و”القصة” في نجاح وتميز وتقدم دائم..

وكل عام وأنا أكثر امتنانًا للصدفة الجميلة التي قادتني إليها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: لك الله يا مصر!
احتفال موقع القصة بمرو عام على إطلاقه
صور.. أهل الصحافة والسياسية يهنئون "القصة" في احتفالية العام الأول
Oplus_131072
ارتفاع أسعار الذهب اليوم الأحد.. وعيار 21 أقل من 6500
أسعار الخضروات والفاكهة
استقرار أسعار الخضروات والفواكه اليوم الأحد.. والطماطم تتراجع

أقرأ أيضًا

images (1)
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وتمهل سفيرها 48 ساعة للمغادرة
images
"الاعتراف مقابل دماء غزة".. هل تبيع "صوماليلاند" جنودها لواشنطن وتل أبيب لشراء الدولة؟
images (6)
43.9% تفصلها عن السيطرة.. لماذا تمسكت الدولة بالإسكندرية للحاويات؟
images (1)
من صاروخ في البحر لـ فاتورة منزلية.. كيف تصل الحروب الإقليمية إلى جيوب المصريين؟