أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الرئاسة: محمود عباس ونتنياهو يشاركان في قمة شرم الشيخ

أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الاثنين، مشاركة كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قمة شرم الشيخ بمدينة شرم الشيخ المصرية، الاثنين.

محمود عباس ونتنياهو يشاركان في قمة شرم الشيخ

وكتب المتحدث باسم الرئاسة المصرية على “فيسبوك”: سوف يشارك في قمة السلام كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل ترسيخ اتفاق وقف الحرب في غزة والتأكيد على الالتزام به.

أخبار ذات صلة

عصام سلامة
لبنان في “فخ واشنطن”.. مسار التطبيع تحت وطأة النيران واستسلام الإرادة الرسمية
مستلزمات طبية
مع وجود القانون.. من المسؤول عن تعطيل تسعير المستلزمات الطبية؟
احتراق محل
تعددت الأسباب والرقابة غائبة.. "أرواح المصريين" تتساقط تحت ألسنة نيران المصانع والمخازن غير المرخصة

وفي وقت سابق، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية انضمام الزعيم الإسرائيلي إلى القمة في شرم الشيخ بمصر في وقت لاحق اليوم، بحسب مصدرين إسرائيليين وشخص مطلع على الخطط.

وتقول المصادر إن نتنياهو يفكر في حضور القمة، حيث سيشارك فيها زعماء من أكثر من 20 دولة في قمة حول مستقبل غزة.

ورفض البيت الأبيض التعليق على الأمر.

يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد وصل قبل دقائق إلى الكنيست الإسرائيلي لإلقاء كلمة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مجلس النواب المصري
تعديل قانون الأنشطة النووية بين الردع والتصالح
الصين
هل تدخل الصين على خط المواجهة في الخليج لحماية نفطها؟.. قراءة في رسائل بكين لـ واشنطن
النفط
النفط يشتعل عالميًا.. إلى أين تتجه الأسواق؟
ياسر سعد
لماذا "نصدق الناجيات"؟

أقرأ أيضًا

ترامب ونتنياهو
لبنان بين النار والتفاوض.. ماذا يجري خلف الكواليس؟
حرب التصريحات بين إيران وإسرائيل
حرب التصريحات بين إيران وإسرائيل.. تمهيد للمواجهة أم ضغط سياسي؟
أسعار الذهب
الذهب يستقر عند ذروة عالية بعد التهدئة.. عيار 21 قرب 7200
تعبيرية
خريطة الشرق الأوسط الجديدة تكتب بالدماء.. هل أصبحت إسرائيل الكبرى واقعًا يفرض علينا القبول؟