أكد الكاتب الصحفي والإعلامي حسين عبد الغني، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه على حركة حماس أن تعلن اليوم، وليس غدًا، أنها لم تعد ملزمة باتفاق غزة، وذلك بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوثيقة مجلس السلام، التي قال إن حماس وصلت فيها إلى تنازل مخيف، تمثل في قبول نزع سلاحها بشكل مشروط.
وأضاف عبدالغني أن الحد الأدنى الذي يتوقعه أي داعم للمقاومة هو إعلان قيادة حماس أسماء رفاق يحيى السنوار ومحمد الضيف “العظيمين”، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن ترضى إلا باقتلاع الشعب الفلسطيني، أو بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر، ومن الضفة الغربية إلى الأردن لاحقًا، إلى جانب الاحتلال أو السيطرة الأمنية الكاملة، بما في ذلك محور فيلادلفيا، الذي قال إنه ينتهك اتفاقيات كامب ديفيد.
وقال عبد الغني إنه على الوسطاء أو الضامنين أو الضاغطين على المقاومة تحميل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية إفشال خطة ترامب، لما احتوته، بحسب وصفه، من “جرائم كاملة وتصفية تامة للحقوق العربية والفلسطينية”.
ودعا عبدالغني إلى الإعلان مجددًا عن أن الحد الأدنى للتفاوض لم يعد خطة ترامب، وإنما ما عرف بـ”مبادرة السلام العربية”، والمتمثل في إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو.