كشفت التعليقات الواردة على صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية حول قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترقب مغادرة السلطة في عام 2030، عن حالة واضحة من الهواجس الأمنية والنظرة العدائية المبطنة، إلى جانب التشكيك السياسي الساخر.
أبرز اتجاهات الشارع الإسرائيلي
تعكس تعليقات مثل تلك التي كتبها المعلق “يعقوب” حجم القلق الإسرائيلي تجاه مصر، حيث يتم تصوير القاهرة كتهديد عسكري مباشر، والتركيز على ملفات التسليح، وحماس، والحدود الجنوبية كقنابل قابلة للتفجير.
ذهب بعض المعلقين إلى السخرية والتشكيك في الوصول إلى عام 2030 من الأساس، في محاولة للتقليل من أهمية التوقيتات السياسية الرسمية وربطها بمدى استقرار الأوضاع.
و تظهر تعليقات أخرى محاولة لتقزيم وزن مصر الإقليمي، عبر التشكيك فيما يمكن أن تقدمه الرياض أو العواصم العربية في إطار التحالفات الجديدة، استمراراً لحالة التوجس الإسرائيلي من أي تقارب عربي مشترك.
تعكس هذه العينة كيف يقرأ الشارع الإسرائيلي التحولات الكبرى في مصر، محاطة بهاجس الأمن القومي والترقب الدائم للسياسات الإقليمية للقاهرة.