أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رغم انخفاض الدولار وتراجع الفائدة.. أسئلة حول أسعار العقارات في مصر

تستمر أسعار العقارات في مصر في الارتفاع لتصل إلى مستويات قياسية مع تحقيق زيادات طفيفة ببعض المناطق، على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة، وتحسن سعر صرف الجنيه، وتراجع أسعار مواد البناء، فهذه التوجهات تثير تساؤلات حول أسباب إصرار المطورين العقاريين على الإبقاء على الأسعار المرتفعة.

وأرجع طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، في تصريحات له، ذلك إلى ارتفاع التكاليف الإجمالية التي تتجاوز مدخلات البناء، وتشمل الأعباء التمويلية والرسوم الحكومية المتعددة.

وأوضح أن المطورين يفضلون تقديم خطط سداد طويلة الأجل بدلاً من خفض الأسعار مباشرة.

أخبار ذات صلة

مجلس النواب المصري
"تحت القبة يهدأ".. النواب في إجازة برلمانية حتى أكتوبر
الأهلي
عاجل | الكاف يحسم موقف الأهلي من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا
ترامب وإنفانتينو
زلزال في نيويورك.. ترامب يخطط لنقل عرش "الفيفا" إلى مقعد الأمين العام للأمم المتحدة

وتعتمد معظم الوحدات العقارية في مصر على نظام “البيع على الخريطة”، حيث يدفع المشتري مبلغًا مقدمًا بين 3% و10% من قيمة الوحدة، ثم يسدد باقي المبلغ عبر أقساط تمتد حتى 14 عامًا، بينما يستلم الوحدة خلال مدة 5 سنوات.

ويرى شكري عدم إمكانية تخفيض الأسعار حاليًا لضمان الحفاظ على توازن السوق بما لا يضر المشترين الحاليين الذين دفعوا أسعارًا مرتفعة مسبقًا، مع استمرار محاولات جذب عملاء جدد للحفاظ على قيمة مدخراتهم واستثمارها.

كما يشير إلى وجود نحو 3270 رسمًا حكوميًا مختلفًا تُطبق على المشروعات العقارية، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار الأراضي، ما يزيد من التكلفة النهائية للوحدات ويجعل انعكاس انخفاض أسعار مواد البناء على الأسعار أمرًا شبه مستحيل.

خلال فترة نقص النقد الأجنبي قبل مارس 2024، قامت الشركات العقارية بتسعير وحداتها بناءً على سعر صرف الدولار في السوق الموازية، الذي بلغ حينها 70 جنيهًا للدولار، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التكلفة.

ومع تعويم الجنيه وارتفاع سعر الصرف إلى نحو 48 جنيهًا للدولار حاليًا بعد تحرير العملة، لم تنخفض أسعار العقارات التي ما زالت مستقرة عند مستويات مرتفعة.

في المقابل، شهدت مواد البناء الأساسية انخفاضًا في الأسعار خلال العام الجاري.

فقد تراجع سعر طن الحديد بنسبة تصل إلى 33.3% ليسجل نحو 40 ألف جنيه مقارنةً بمستوى 60 ألف جنيه العام الماضي، أما سعر الأسمنت فقد انخفض بنسبة 20% ليصبح الطن بنحو 4 آلاف جنيه مقابل 5 آلاف جنيه في الأشهر الأولى من العام.

وأوضح محمود جاد، المسؤول في شركة العربي الأفريقي الدولي لتداول الأوراق المالية والسندات، في تصريحات له، أن الطلب القوي قد يدفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع.

كما أشار إلى أن التصميمات المعمارية المتطورة واستخدام خامات وتشطيبات بجودة عالية من الممكن أن يؤديا إلى زيادة تكلفة الوحدات، مؤكدًا أن تحديد أسعار العقارات يعتمد على عوامل معقدة تتجاوز مجرد حساب التكلفة المباشرة، لتمتد إلى استراتيجيات المطورين ورغبات المستهلكين.

وفي سياق يتعلق بسياسات البيع الحالية، يرى نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة أورا للتطوير العقاري، أن استمرار ارتفاع الأسعار يرتبط بقيام الشركات العقارية بدور شبيه بالبنوك عبر توفير آجال سداد طويلة.

وأوضح أن 70% من تسعير العقارات يعود للفوائد المحتسبة على العملاء، وليس فقط تكلفة البناء التي تمثل حوالي 30%.

وعلى الرغم من قيام البنك المركزي المصري بتخفيض أسعار الفائدة بمعدل إجمالي قدره 5.25% منذ بداية العام نتيجة تقلص الضغوط التضخمية، فإن أرباح الشركات العقارية في بعض الحالات لا تتجاوز نسبة 1 أو 2%، بل إن بعض الشركات تواجه خسائر بحسب تقديرات ساويرس.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الكاف
رئيس الكاف: مشاركة الأهلي في أبطال إفريقيا قيد الدراسة
صلاح عبدالعزيز
تكليف صيادلة دفعة 2023.. دفعة عالقة بين نظامين
مجلس النواب
مجلس النواب يوافق على إنشاء جامعة "كيان".. وهذه أبرز اختصاصاتها وأهدافها
محمد عبد العليم داوود
محمد عبد العليم داوود ومجلس النواب.. صراع لا ينتهي

أقرأ أيضًا

المنتخب المصري
بعد نهاية مونديال 2026.. تعرف على قائمة أفضل لاعبي منتخب مصر ومراكزهم
كأس العالم 2026
كأس العالم 2026.. كرة وسياسة ومراهنات!
طلعت إسماعيل
طلعت إسماعيل لـ "القصة": الصحافة الورقية تعاني سكرات الموت.. ولم يعد لها أسطوات أو صنايعية
المحامي أحمد قناوي
"الزي ليس السبب".. أحمد قناوي يكشف لـ"القصة" كواليس التحقيق مع المحامية لؤة خلف في سوهاج