أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تامر شيرين شوقي: من قال كلمته.. وكفى

تامر شيرين شوقي

بصفة شخصية لا أعرف تامر شيرين شوقي.

أتابع ما يكتبه على شبكات التواصل الاجتماعي مثل آلاف غيري.

لا أظن أني تحدثت معه إلا مرة واحدة عبر المسنجر.

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٩-٢٤-٢٣-٥٥-٤٣-٥٤٢_com.android
سد النهضة في قلب العاصفة الأثيوبية.. هل تعيد تحالفات المعارضة رسم خريطة المياه مع مصر؟
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: نقيب الصحفيين القادم
محمد صلاح وحسام حسن
بعد تصريحات حسام حسن.. لماذا غادر محمد صلاح معسكر منتخب مصر؟

لكن انطباعي الدائم عنه أنه شخصية متزنة ومخلصة ومحبة لمصر وأهلها.

ككاتب وصحفي تلفت نظري قدرته الرائعة على التعبير عن وجهة نظره.

كما لو كان كاتبًا محترفًا.

يكتب بصياغات نقدية مخلصة، وبحكمة وأمل دائمين، حتى لو خرج عن النص قليلًا.

من هنا، من الكتابة تشكلت في تقديري ملامح تامر شيرين شوقي.

في تلك المساحة بين الكتابة النبيلة والواقع الصعب.

بدت شخصية تامر شيرين شوقي التي تألقت من قلب الفضاء الرقمي، تحمل أسئلة تستحق الإجابة.

ربما هو يسأل أكثر مما يجيب.

مسكون بالقلق على البلد وناسه.

يكتب نصوصًا طويلة وقلقة، تميل إلى المباشرة والنقد المباح، لكنها تنبض أيضًا بتأمل يلتقط تفاصيل المشهد السياسي والاقتصادي في مصر، ويعيد رسم تلك التفاصيل بكلمات كأنها صرخات نبيلة غاضبة.

ربما ينتمي شوقي إلى جيل نشأ على تخوم التحولات الكبرى، هذا الجيل الذي رأى تبدّل الوعود، وتراجع المساحات، واتساع الفجوة بين ما يقال وما يعاش. لذلك رأيت كتاباته مهمومة بثلاثية حاضرة دائمًا في واقعنا: الحرية والعدالة الاجتماعية والسلطة.

كنت أراه دائمًا شاهدًا على واقع صعب ومناخ مكبل بالقيود، يكتب بنفسه ما يرى وما يريد أن يتمنى أن يكون عليه وطن يعشقه ويذوب فيه حبًا.

هو المراقب الذي يعيد صياغة كل ما يراه بلغة أقرب إلى اليومي، دون تصنع أو “شو”.

مع اتساع دائرة متابعي شوقي على شبكات التواصل، تحول حضوره في المشهد إلى نقطة اشتباك يومي مع هموم وقضايا البلد، يكتب بحب و”بحرقة” وبألم، دون أن يتبنى خطابًا يفاقم الاستقطاب أو الانقسام الذي نعيشه.

هذا الاشتباك ظل ملازمًا لتجربته، كظلٍ لا ينفصل عن الجسد.

مع قرار حبس تامر شيرين شوقي على خلفية قضية رأي، يتحول اسمه إلى رمز لتقاطع الكلمة مع القيود، في لحظة نختبر فيها حدود القول ومساحة الحرية المتاحة، ومعنى الصرخة المخلصة حين تصطدم بالواقع وبالسياسات القائمة.

مهما كانت القيود التي تحاصر شوقي الآن يظل حضوره  قائمًا وكلماته حاضرة، فقد قال كلمته دون خوف، ودون تردد.. وكفاه ذلك!

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

السياسة
جيل الوسط يتقدم للواجهة.. هل تتغير خريطة السياسة؟
محمد الحملي
محمد الحملي يكتب: نائب الشعب في طوخ.. “جرس بيرن ومحدش بيرد”
حزب التجمع
"تجمع الدقهلية" يجتمع بمقره ويتوافق على خطوات تصعيدية.. تعرف عليها
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: من يختار السيطرة على إدارة الدولة عليه تحمُّل مسؤوليتها

أقرأ أيضًا

متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية طفيفة بقيمة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حالة الطقس
أجواء السبت معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 31
حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني
حسام حسن ورجاله.. عندما تتحول تصريحات العميد إلى أزمات بالمنتخب