رحل عن عالمنا منذ قليل السياسي والكاتب محب عبود، القيادي بحزب التحالف الاشتراكي، إثر جلطة في المخ، بعد رحلة طويلة من النضال السياسي والعطاء.
كان الراحل قد أصيب قبل نحو أسبوع بجلطة في المخ، نُقِلَ على أثرها إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالهرم، وسيدفن غدا في مسقط رأسه بالإسكندرية.
ونعى حزب التحالف الاشتراكي عبود في بيان رسمي، منذ قليل، جاء فيه: “ننعي ببالغ الحزن والأسى وفاة المناضل محب عبود”.
وتابع البيان: “المناضل محب عبود، أحد أبناء الحركة الطلابية بجامعة أسيوط، وانخرط مبكرًا في صفوف اليسار المصري، وواصل مسيرته ضمن حزب العمال الشيوعي المصري، قبل أن يعود إلى الإسكندرية، ليواصل عطاؤه إلى جانب رفاقه، مساهمًا في تقديم تجربة متميزة في العمل الطلابي”.
وأشار البيان إلى أن الراحل كان قياديا بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وصوتًا صادقًا مدافعًا عن قضايا المعلمين وحقوقهم، وانتُخب وكيلًا لنقابة المعلمين المستقلة، وقدّم نموذجًا يُحتذى به في العمل النقابي الجاد والمسؤول، وانتُخب في المؤتمر العام الرابع للحزب العام الحالي أمينًا للحزب بالإسكندرية وعضوًا في لجنته المركزية.
وتابع الحزب في بيانه: “ساهم الفقيد بجهد كبير في إعداد مشروعات قوانين العمل والتأمينات الاجتماعية، وتحمّل مسؤولية تجميعها وإعداد جداول مقارنة بينها، وكان ركيزة أساسية في الجهود الرامية إلى تغيير هذه التشريعات بما يخدم مصالح العاملين”.
واختتم الحزب بيانه: “إن رحيل المناضل محب عبود يمثل خسارة فادحة للحزب، وللحركة النقابية، ولجميع الساعين إلى التغيير والعدالة الاجتماعية، سيظل غيابه موجعًا، وسيترك فراغًا كبيرًا في قلوب كل من آمنوا بقضيته وساروا معه”.