أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحرب.. الحرب

هي أيام مسكونة بالقلق.

نغمة الحرب تتعالى كما لم يحدث من قبل، ترددها شخصيات سياسية، ويتبناها إعلاميون قريبون من السلطة، وتنتشر بشكل لافت على شبكات التواصل الاجتماعي.

نغمة تتردد وتحمل معها إيقاع طبول قديمة تذكر المصريين بتاريخ طويل عاشه الآباء والأجداد.

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟
النواب
قرض الـ 45 مليون يورو يشعل الجدل في البرلمان قبل الموافقة عليه.. والنواب يسألون: أين تذهب أموال الديون؟
images (2)
هل تبدأ ضخ المليارات بالساحل؟.. الديار القطرية تعتزم تطوير "علم الروم" بأموال بنوك مصرية

هذه المرة بدا خطاب الحرب أعلى صوتًا.

في تفسير تصاعد هذه اللهجة هناك أسباب تبدو مفهومة.

دماء آلاف الشهداء على الشاشات، وتجاوز الاحتلال لكل الخطوط الحمراء، وجميع القيم الأخلاقية والقواعد القانونية، وإصراره على المضي قدمًا في خطته لتهجير أهل غزة إلى سيناء، وغضب شعبي مشتعل لا يهدأ.

في كل هذه التفاصيل ما يشحن الأجواء ويدفع بالحديث عن الحرب إلى صدارة المشهد.

في حسابات السياسة يبدو التلويح بالحرب أو بتجميد معاهدات السلام أداة ضغط ورسالة ضمنية لكل الدول التي تتجاوز الحدود الطبيعية.

من هنا يمكن فهم تصريحات الرئيس السيسي في قمة الدوحة.

“مصر لا يمكن أن تقف على الهامش إذا ما تجاوز “العدو” محددات ومعايير أمنها القومي، وهي تملك أوراقًا ثقيلة لا يمكن الاستهانة بها أبدًا”.

لكن يبقى السؤال مطروحًا: ما إمكانية أن تتحول التصريحات إلى أفعال؟

أن تنتقل الحرب من الشاشات إلى الميدان؟

كل الحسابات لا تخلو من التعقيد!

بكل النظريات الواقعية فإن الميل إلى الحذر سيحكم القرار النهائي، فقرار الحرب ليس سهلًا، والواقع الحالي تتداخل فيه عوامل اقتصادية وإقليمية متشابكة تصعب على صانع القرار السير في هذا الاتجاه.

لكن السياسة لا تدار بالحسابات النظرية فقط.

والصمت أحيانًا ينكسر تحت ضغط واقع لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.

والخيارات التي يمكن أن يضطر إليها صانع القرار دون رغبة حقيقية لا يمكن استبعادها من أي حساب.

مهما بدا الحذر حاكمًا، فإن الاحتمالات كلها تبقى مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه مغامرات رئيس الوزراء المتطرف المهووس بنيامين نتنياهو.

تجميد معاهدة السلام

خيار الحرب قد يكون بطريقة أخرى.

ليس فيها صواريخ أو طائرات.

ارتفاع منسوب التوتر، ووصول التهجير إلى محطته الأخيرة قد يطيح بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية إلى سجلات التاريخ.

في كل الأحاديث الدائرة الآن حول تجميدها أداة ضغط جديدة.

بخطوة التجميد يصل الضغط السياسي إلى العالم كله لا إسرائيل وحدها.

فلن يقبل العالم أن يعود التوتر والصراع إلى هذه المنطقة من العالم بعد أن هدأ كثيرًا على مدار عقود.

هي ورقة قوية ومؤثرة.

فالمعاهدة المصرية الإسرائيلية هي العنصر الوازن في هذه المنطقة من العالم.

في الاقتراب منها تهديد كبير لكل المتفرجين على مأساة أهل غزة.

إذا ما حدث التهجير قد يتحول التلويح بتجميد المعاهدة إلى واقع فعلي يغير شكل المنطقة والعالم.

ربما لا نرى الحرب غدًا.

لكن أن تتحول إلى لغة يومية، وأن تصبح على كل شاشة، فهذا في حد ذاته حدث لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه.

في هذا الانتشار للغة الحرب تعبير بليغ عن هشاشة اللحظة الإقليمية الحالية، وعن ذاكرة حية تعرف العدو  ولا تكف عن استدعاء الماضي، وعن شعور عام بأن ما يحدث على حدود غزة لا يمكن أن يمر بلا أثر.

نغمة الحرب هي مرآة لقلق جماعي، وانتظار لقادم قريب لا نعرف إن كان سيمهد لصمت وهدوء أم لعاصفة غير متوقعة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

طلعت فهمي
طلعت فهمي: القيود على العمل السياسي تعرقل ظهور مرشحي الأحزاب للرئاسة| ملف
IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك
النائب فريدي البياضي
«إحنا شغالين عند الديانة؟».. المصري الديمقراطي يرفض قرضًا أوروبيًا بـ45 مليون يورو
صورة مركبة علي خامني ودونالد ترامب
السيناريو المرعب يكتمل.. إيران تعلن "الإنذار الأخير" وتدرب شعبها على النجاة من الجحيم النووي

أقرأ أيضًا

النائب حسام حسن
حسام الخشت: حزب العدل مستعد للمشاركة في كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة| ملف
السيد البدوي
السيد البدوي: لدينا من الكوادر من يصلح لخوض انتخابات الرئاسة| ملف
شيكابالا
شيكابالا يطالب حسام حسن بالاستقالة من إدارة المنتخب بسبب أزماته الشخصية
حزب التجمع
مصدر بـ"التجمع": الانقسامات بالحزب لا تبشر بإمكانية خوض انتخابات الرئاسة| ملف