أطلق المرشد الأعلى الجديد للثورة الإسلامية في إيران تصريحات نارية وحاسمة، أكد فيها أن بلاده بصدد تنفيذ عملية انتقام واسعة لـ”المرشد الراحل” وبقية قتلى الحروب الأخيرة، مشدداً على أن هذا المسار لا رجعة فيه وفقا لما نقلته “القاهرة الإخبارية”
أبرز ما جاء في تصريحات المرشد الإيراني:
حتمية الثأر: أكد أن الانتقام لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء هو “مطلب شعبي وإلزامي ويجب أن يتحقق حتماً”.
الحساب قادم: وجه رسالة وعيد مباشرة قائلاً: “على قتلة المرشد الراحل أن يعلموا أنهم سيحاسبون على جرائمهم”.
مأسسة الانتقام: شدد على أن قرار الرد غير مرتبط بوجوده الشخصي أو وجود بقية المسؤولين في الدولة، بل هو قرار مؤسسي نافذ.
امتداد دولي للرد: فجر المرشد مفاجأة بالإشارة إلى أن الرد لن يقتصر على القوات الإيرانية، معلناً أن “أحراراً من أنحاء العالم سيؤدون قريباً جزءاً من مهمة الانتقام”.
تأتي هذه التصريحات لتنذر بمرحلة جديدة من التصعيد المفتوح في المنطقة، وتعكس إصرار القيادة الإيرانية الجديدة على تبني خيار المواجهة الشاملة.