أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رجل المترو والمعارك الرخيصة!!

 

رجلٌ مُعبّأ بتقاليد وعادات وتراث شعبي تربّى عليه؛ تقبّله أو ترفضه، فهذا حقك. وبنتٌ من مجتمع آخر وعالم مغاير، اختلفا على جلستها في حافلة عامة؛ هو يرى أنها خارجة على التقاليد، وهي ترى أنها حرة تجلس كيف تشاء، وصفها بسوء الأدب، ووصمته بالجنون، التقطتهما كاميرا عابرة أو مترصدة، فصارا حديثًا بدأ ولم ينتهِ.

هو رجل عابر، وهي سيدة لم ترصد الكاميرا وجهها.
كان الحدث سيمر لولا حالة الاستقطاب البلهاء والفراغ البشع، فانقلب الأمر إلى حديث أهلي وزمالك.

أخبار ذات صلة

aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
الأزمة الاقتصادية في مصر
رسائل إعلامية بأزمة اقتصادية وشيكة.. ماذا يفعل المصريون؟
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي
"مشروعاتكم نعرفها أين نتائجها؟".. رسالة من "الوعي" إلى مدبولي قبل مؤتمر أكتوبر

في اليوم نفسه، كان هناك إعلاميان من فريق واحد يتقاذفان الحديث عن حرية الرأي والتعبير على منصة ذائعة الصيت؛ يرى أحدهما أنه لا سجناء رأي، وأن المحبوسين خلف قضبان السجون يستحقون ما هم فيه، إذ إنهم – من وجهة نظره – ينشرون مناخًا تشاؤميًا. بينما يرى صديقه أن الرأي يظل رأيًا، حتى لو كان ما يُقال قدحًا صرفًا.
أين المشكلة إذن؟

المشكلة أن الزملاء من قادة الرأي في صحافتنا تركوا ما يلوكه “الصحفي الإعلامي” في وجوه الجميع دون اعتراض أو تعليق أو رد، وانبروا يهاجمون العجوز المسن الغريب، وأشبَعوه نقدًا وسبًّا وقذفًا، حتى إن أحد رؤساء إحدى الروابط الصحفية كتب محرّضًا على تقديم بلاغ فوري ضد هذا “الكائن” – أي والله – نزع عنه صفة الإنسانية، ويرى أن أمثاله مكانهم السجن والمحاكمة!

أما الأخرى، فترى أن المتعاطفين مع الرجل أو المتفقين معه مرضى نفسيون يجب أن يزوروا الطبيب النفسي لعلاجهم مما هم فيه، دون حتى لوم السيدة، لا على جلستها – فهي حرة فيها – بل على بذاءة ردّها على رجل في مثل سن أبيها، خانته قرويته وعادات يُسلِّم بها.
مشكلتنا أننا نختار المعارك الآمنة، ونجري – إن لم نكن نسبق – العامة في اصطياد لقطة لن ندفع ثمنها، ولا نتصدى لمعـارك هي صلب عملنا ووسيلة رُقينا وتقدمنا، إذا ما أنجزناها أو حتى قطعنا فيها شوطًا يقرّبنا إلى حريتنا، وحرية المجتمع في أن يفعل ما يروق له، طالما ظل ذلك في حدود المصلحة العامة للناس، هنا في الحضر أو هناك في الريف.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مباراة طرابزون سبور وجالاتاسراي
الصحف العالمية تحتفي بتألق محمد صلاح أمام جالاتا سراي.. ماذا قالت؟
الاصلاح والتنمية
"الإصلاح والتنمية" يضع روشتة للخروج من اقتصاد الأزمات
مجلس النواب
دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب يقترب.. وهكذا تبدو خريطة الهيئات البرلمانية للأحزاب تحت القبة
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟

أقرأ أيضًا

f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان
IMG-20260918-WA0008(1)
حين لم يعد الموت خبرًا
64e0eedb-9640-4d86-b2c6-9137731de281
أبعد من واقعة محافظ وشجرة ووزير ومدرسة.. هل نحتاج عقدًا اجتماعيًا جديدًا؟
سعر الذهب يسجل ارتفاعا للأسبوع الـ7 على التوالى
رفع الفائدة الأمريكية.. كيف يعيد الفيدرالي حسابات الذهب؟