حذرت الفصائل الفلسطينية قبل ساعات من الجلسة المرتقبة في مجلس الأمن غدًا، مما وصفته بخطة ترامب الجديدة لإدارة قطاع غزة تحت مظلة دولية، معتبرة أن المشروع المطروح أمام المجلس “محاولة لفرض وصاية أمريكية على غزة بغطاء أممي”.
احتلال بشكل أكثر نعومة
وقالت في بيان مساء الأحد إن “الولايات المتحدة تحاول الالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني عبر مشروع قرار يعيد إنتاج الاحتلال بشكل أكثر نعومة، وبمنح إدارة القطاع لجهات لا تُعبر عن الفلسطينيين”.
وأكد البيان أن أي مسار يتجاوز القوى الوطنية في غزة “يُعد اعتداءً سياسياً سافرًا”، محذرة من أن تمرير القرار سيدخل المنطقة في “مرحلة صراع جديدة”.
ويأتي بيان الفصائل قبل ساعات من التصويت المنتظر على مشروع القرار الأميركي، الذي يعيد إحياء رؤية إدارة ترامب بشأن “إعادة ترتيب الوضع الإداري و الأمني في غزة” عقب وقف إطلاق النار الحالي، وهو ما أثار موجة رفض فلسطينية واسعة.
وتعتبر الفصائل أن المشروع يمهد لتدخل خارجي مباشر في القطاع تحت بند “الإدارة المؤقتة”، بينما تصفه واشنطن بأنه “حل انتقالي يفتح الطريق لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار”.
وتتجه الأنظار إلى جلسة الإثنين، وسط تساؤلات حول مدى قدرة واشنطن على تمرير المشروع، واحتمالات استخدام الفيتو من قوى دولية تعارض الرؤية الأميركية.