أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نهاية حقبة.. إيران في مواجهة العالم

 

تحليل سياسي معمّق لأحداث 2024–2026

الأرضية الزلزالية

أخبار ذات صلة

images (50)
الإمارات تغلق سفارتها في طهران بعد الهجمات الصاروخية
FB_IMG_1772391091754
الرئيس السيسي يحذر من تداعيات الحرب.. ويؤكد حرص مصر على التهدئة واستقرار المنطقة
IMG_8164
ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام بيراميدز في الدوري المصري

لم يشهد الشرق الأوسط منذ حرب أكتوبر 1973 تحولات بهذا العمق وبهذا الإيقاع المتسارع. في غضون عامين فقط، انتقل الصراع الإيراني-الإسرائيلي-الأمريكي من حرب خفية تديرها الأذرع والوكلاء إلى مواجهة عسكرية مباشرة متعددة الأطراف، تهدد بإعادة رسم خريطة المنطقة بالكامل. ما كان يُعدّ خطاً أحمر اليوم أصبح تاريخاً، وما كان مستحيلاً بالأمس بات واقعاً راسخاً.

هذا المقال يحاول استيعاب المشهد بأرقامه الحقيقية وتفاصيله الدقيقة، ثم يمضي أبعد من ذلك نحو تحليل منطقي يستند إلى طبيعة النظام الإيراني وسوابق التاريخ وحسابات القوة، لاستشراف ما قد يبدو عليه هذا الجزء من العالم في السنوات القادمة.

أولاً: مسار التصعيد — من الظل إلى النار المكشوفة

الفصل الأول: الجرح الذي فتح كل الجروح (أبريل 2024)

في الأول من أبريل 2024، شنّت إسرائيل غارة جوية على القنصلية الإيرانية في دمشق، أسفرت عن مقتل جنرالين إيرانيين بارزين وسبعة ضباط من الحرس الثوري. كانت هذه ضربة لم تستطع طهران أن تتجاهلها؛ إذ لم تكن الرسالة عملياتية فحسب، بل كانت استفزازاً وجودياً: أن ذراعها الطويلة في المنطقة باتت في مرمى إسرائيل مباشرةً.

جاء الرد الإيراني في 13–14 أبريل 2024 بما لم يحدث في تاريخ الجمهورية الإسلامية قط: هجوم مباشر على الأراضي الإسرائيلية. أطلقت إيران أكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيّرة دفعةً واحدة، في مشهد بدا مسرحياً أكثر مما كان إجرائياً حربياً؛ إذ أُسقطت الغالبية العظمى منها بتعاون أمريكي-إسرائيلي-أردني. ومع ذلك، أسدلت هذه الليلة ستار عصر كامل: عصر الحرب من بعيد.

الفصل الثاني: استنزاف رأس الحربة الإيرانية (يوليو–أكتوبر 2024)

بعدها بثلاثة أشهر، في 31 يوليو 2024، وقع ما أذهل العالم: اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في قلب طهران نفسها، في منشأة حراسة مخصصة لضيوف الدولة. الرسالة كانت صاعقة: الأراضي الإيرانية لم تعد حرماً آمناً.

ولم يكد يمر شهران، في سبتمبر 2024، حتى اغتالت إسرائيل أمين عام حزب الله حسن نصر الله، الرجل الذي أمضى ثلاثة عقود في بناء الذراع الإيرانية الأقوى على وجه الأرض. معه سقط العميد عباس نيلفروشان، أحد كبار قادة الحرس الثوري في لبنان. وفي أكتوبر 2024، ردّت إيران بإطلاق نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل في ثاني هجوم مباشر. لكن إسرائيل ردّت بضربة كانت الأخطر: دمّرت معظم منظومات الدفاع الجوي الإيرانية من طراز S-300 الروسية الصنع، فاتحةً السماء الإيرانية على مصراعيها لأي ضربة مستقبلية.

الفصل الثالث: انهيار العمق الاستراتيجي (ديسمبر 2024)

في ديسمبر 2024، سقط نظام بشار الأسد في سوريا تحت ضغط قوات المعارضة. لم تكن هذه مجرد خسارة حليف؛ كانت انهياراً جيوسياسياً هائلاً. سوريا الأسد كانت ممر العبور الأساسي لتسليح حزب الله، والرئة التي يتنفس منها الحرس الثوري في الهلال الخصيب. بضياعها، خسرت إيران وصلها البري بين طهران وبيروت، وانكسر ما كانت تسميه بـ”محور المقاومة”.

في نهاية 2024، خسرت إيران جنرالين في دمشق، وزعيم حماس في عقر دارها، وحسن نصر الله في لبنان، وحليفها الأعمق في سوريا — كل ذلك في غضون تسعة أشهر.

ثانياً: حرب الاثني عشر يوماً — يونيو 2025

العملية: ليلة تغيّر فيها كل شيء

في الساعات الأولى من 13 يونيو 2025، شنّت إسرائيل ما وصفه المحللون العسكريون بأحد أكثر العمليات الاستخباراتية والعسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث: خمس موجات من الغارات الجوية، أكثر من 200 طائرة مقاتلة، أكثر من 330 ذخيرة على نحو 100 هدف في وقت واحد. الأكثر إذهالاً أن الموساد كان قد هرّب أسلحة دقيقة وأقام قاعدة طائرات مسيّرة سرية قرب طهران، استُخدمت لتعطيل منظومات الدفاع الجوي الإيرانية من الداخل قبيل الضربة.

الضحايا العسكريون: رأس القيادة في دقائق

خلال الساعات الأولى وحدها، قُتل 30 جنرالاً إيرانياً في وقت واحد، إلى جانب تسعة علماء نوويين. كان ذلك فراغاً في سلسلة القيادة لم تشهده إيران منذ الحرب مع العراق. من بين القتلى البارزين:

اللواء حسين سلامي — القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الرأس العسكرية الأعلى في المؤسسة المسلحة.

الفريق محمد باقري — رئيس أركان القوات المسلحة، أعلى منصب عسكري في الدولة.

العميد أمير علي حاجي زاده — قائد قوة الجو الفضائية في الحرس الثوري، مهندس منظومة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

العميد داوود شيخيان — قائد منظومة الدفاع الجوي في الحرس الثوري.

العميد محمد كاظمي — رئيس استخبارات الحرس الثوري.

اللواء علي شمخاني — عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام والمشرف على المفاوضات النووية.

العلماء النوويون: فريدون عباسي ومحمد مهدي تهراني وأربعة عشر آخرون — خلفاء محسن فخري زاده الذي اغتيل عام 2020.

في اليوم الثالث من الحرب وحده، فقدت إيران ستة قادة استراتيجيين وخمسة مسؤولين استخباراتيين بارزين — ما أسماه المحللون بـ”فراغ سلسلة القيادة”.

أرقام الخسائر

أطلقت إيران خلال اثني عشر يوماً نحو 550 صاروخاً باليستياً وأكثر من 1000 طائرة مسيّرة. أُسقطت نحو 90% منها. سجّل الجانب الإسرائيلي 28 قتيلاً (27 مدنياً وجندي واحد خارج الخدمة) و3238 مصاباً. في المقابل، وثّقت منظمة “هرانا” الحقوقية مقتل 1190 شخصاً في إيران بينهم 435 عسكرياً و436 مدنياً، مع أكثر من 4000 مصاب. ودُمّر نحو ثلثي منصات الإطلاق الصاروخية الإيرانية ونحو 1000 صاروخ من مخزون يُقدّر بـ2500.

الدخول الأمريكي: تحوّل تاريخي

في 21–22 يونيو 2025، دخلت الولايات المتحدة الحرب علناً بضربات استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية: فوردو وناتانز وأصفهان — منشآت مدفونة بعمق لا تستطيع إسرائيل وحدها اختراقها. السلاح المستخدم كان القنبلة GBU-57 “القاطعة العظمى”، التي لا تملكها إلا واشنطن. أُعلن وقف إطلاق النار في 24 يونيو.

ثالثاً: الحرب الثانية — فبراير 2026

في 28 فبراير 2026، أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً ضخماً استهدف طهران وأصفهان وقم وكرج وعشرات المواقع الأخرى. أفادت مصادر متعددة بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى جانب وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي — أي الهرم القيادي بأكمله في وقت واحد. ردّت إيران فوراً بضرب قواعد أمريكية في ستة دول خليجية، وأُعلن عن إغلاق مضيق هرمز.

رابعاً: إيران من الداخل — حريق في بيت مشتعل

الاقتصاد: الانهيار المتسارع

بلغ التضخم 60% في يناير 2026. انهارت قيمة الريال بفجوة 35 إلى 1 بين السعر الرسمي والسوق السوداء. تقلّصت صادرات النفط بنسبة 26% في يناير 2026، وانخفضت الصادرات اليومية إلى الصين من 1.4 مليون برميل إلى 1.13 مليون. بنك آيندة انهار، ولم يستوفِ سوى تسعة بنوك شرط الملاءة المالية — وبنك سپاه الذي يدفع رواتب المؤسسة العسكرية بات على حافة الانهيار.

الاحتجاجات: الموجة الأعمق في تاريخ الجمهورية

في 28 ديسمبر 2025، اندلعت احتجاجات شملت كل المحافظات الواحدة والثلاثين — الأولى من نوعها في هذا الانتشار الجغرافي منذ ثورة 1979. بدأت بإضراب تجار بازار طهران احتجاجاً على انهيار العملة، ثم تحوّلت إلى مطالب بإسقاط النظام. أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل 3117 شخصاً، فيما يرفع ناشطون حقوقيون الرقم إلى أكثر من 5000 قتيل. اعتُقل نحو 21000 شخص خلال حملات القمع. وفي ظاهرة لافتة، نشر ضباط في الشرطة مقاطع تصف معاناتهم المادية قبل أن يتراجعوا تحت الضغط. كما طلب دبلوماسي إيراني رفيع في نيويورك حق اللجوء، ولحق به المستشار في فيينا — إشارة إلى تصدّعات في ولاء النخبة نفسها.

الجمهورية الإسلامية تدخل 2026 في أضعف حالاتها منذ تأسيسها عام 1979 — وإن ظلت قادرة على القتل.

خامساً: تحليل استراتيجي — لماذا وصلنا إلى هنا؟

فهم الطبيعة البنيوية للنظام الإيراني

لفهم مآل ما يجري، لا بد من استيعاب طبيعة النظام الإيراني بوصفه ظاهرة فريدة في العلوم السياسية. الجمهورية الإسلامية ليست مجرد دولة سلطوية عادية؛ إنها دولة-أيديولوجيا ترتكز على مبدأ “ولاية الفقيه” الذي يمنح المرشد سلطة إلهية مطلقة. هذا الإطار العقائدي يجعل أي تنازل جوهري يبدو كارثياً داخلياً — ليس فقط سياسياً بل وجودياً. النظام الذي يبرر وجوده بمواجهة أمريكا وإسرائيل لا يمكنه الاعتراف علناً بالهزيمة أمامهما.

لكن هذه الأيديولوجيا مؤسّسة على جيش من المحترفين والانتهازيين أيضاً. الحرس الثوري يتحكم بما يُقدّر بـ40% إلى 50% من الاقتصاد الإيراني عبر شركاته وعقوده. هم ليسوا رجال دين فحسب؛ هم رجال أعمال وجنرالات يدركون لغة البقاء. وهنا مكمن التناقض الكبير في أي سيناريو مقبل.

الدرس التاريخي: ماذا يحدث حين تُقطع رأس الأفعى؟

التاريخ يقدّم لنا ثلاثة نماذج ذات صلة. ألمانيا 1945: حين دُمّرت قيادتها بالكامل وهُزمت عسكرياً، نشأ نظام ديمقراطي مستقر — لكن هذا تطلّب احتلالاً كاملاً وإعادة بناء شاملة. العراق 2003: إزالة رأس النظام دون تخطيط للمرحلة التالية ودون هياكل دولة كافية أفضى إلى فراغ أمني وحروب طائفية لسنوات. ليبيا 2011: ثورة أسقطت النظام لكن الدولة تفككت إلى ميليشيات متحاربة لأن البنية المؤسسية لم تكن قائمة.

إيران 2026 تحمل عناصر مشتركة مع كل هذه النماذج، لكنها تختلف في جوهر واحد: إيران تمتلك نسبة تعليم مرتفعة، ومجتمعاً مدنياً نشطاً تحت السطح، وتقليداً تاريخياً في الحكم والدولة، وحراكاً نسوياً متقدماً. هذا يجعل سيناريو الانهيار التام أقل احتمالاً من سيناريو التحول المدار أو الصراع الداخلي المطوّل.

سادساً: السيناريوهات المستقبلية — الخرائط الثلاث

السيناريو الأول: الانهيار والفوضى (20–25%)

يتحقق إذا أفضى مقتل خامنئي إلى انعدام وريث شرعي جاهز، واندلعت اشتباكات داخل الحرس الثوري بين التيار الأيديولوجي والبراغماتي، وتصاعدت الاحتجاجات إلى مستوى إحداث انشقاقات في قوات الأمن. حينها قد نرى مشهداً أقرب إلى ليبيا: قوات حرس ثوري تنتزع السيطرة محلياً، وتدخل محتمل من تركيا شمالاً، وأزمة إنسانية. يُخشى من هذا السيناريو بشكل أكبر مما يُتمنى، لأن الفوضى في دولة نووية محتملة كارثة بمعاييرها الخاصة.

السيناريو الثاني: الجمهورية العسكرية (45–50%)

هذا هو الأرجح. إذا انهار الغطاء الديني للسلطة مع غياب خامنئي، فإن الحرس الثوري — الذي يسيطر أصلاً على الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية — هو الجهة الوحيدة القادرة على ملء الفراغ. الأسماء الجاهزة: محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، وعلي لاريجاني، وموجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل. النموذج المرجعي هنا هو مصر وباكستان: نظام عسكري يحتفظ بمظاهر مؤسسات منتخبة لكنه يحكم بالقوة — أكثر استقراراً، وأكثر براغماتية، لكنه لن يكون ديمقراطياً.

السيناريو الثالث: التحول الديمقراطي التدريجي (25–30%)

الإيرانيون ليسوا قبائل متنازعة؛ هم أمة ذات هوية قوية وتاريخ حضاري ووعي مدني متراكم. إذا نجح الضغط الشعبي في الانصهار مع انشقاقات داخل الأجهزة الأمنية، فإن سيناريو شبيهاً بإيران 1979 من العكس ممكن — ثورة شعبية تُقيم جمهورية هذه المرة ديمقراطية. التحدي أن غياب قيادة موحدة ومنظمة للمعارضة الداخلية هو النقطة الأضعف في هذا المسار.

سابعاً: كيف يُعيد هذا رسم وجه المنطقة؟

إسرائيل حققت في عامين ما عجزت عنه لعقود. لكن الفائز في الحرب كثيراً ما يواجه فاتورتها: مخزونات الدفاع الجوي استُنزفت، والمشروعية الدولية تآكلت بعد غزة، وبعض الدول العربية باتت ترى في إسرائيل تهديداً استراتيجياً.

دول الخليج تجد نفسها في موقف معقد: تريد استقراراً نسبياً يمنع الفوضى المتسربة، لكنها تخشى في آنٍ واحد من إيران قوية مجدداً. السعودية تراقب بقلق التمدد الإسرائيلي، وتخشى من أجندة أمريكية-إسرائيلية تمتد لما بعد إيران.

العراق ولبنان واليمن تجد أذرع إيران التاريخية نفسها في فراغ مع انهيار التمويل والتسليح. حزب الله يواجه ضغطاً دولياً لنزع سلاحه. الحوثيون باتوا أكثر استقلالية لكن مستقبلهم التفاوضي أصعب.

روسيا والصين تثبّت موقفهما السلبي: حذّرتا رعاياهما من مغادرة إيران قبيل الحرب — دليل على العلم المسبق دون التدخل. هذا يُرسّخ مبدأ: حين تتقاطع واشنطن وتل أبيب على هدف، لا موسكو ولا بكين تجازفان بمواجهة مباشرة.

خاتمة: لحظة لا تشبه ما سبقها

ما يجري اليوم لا نظير له في حداثته وتشابك عوامله وسرعة تحولاته. جمهورية إسلامية بنت هويتها على ثورة مضادة للغرب تجد نفسها محاصرة من الداخل والخارج. وأمريكا التي كانت تتحاشى الحروب المباشرة تعود إلى المسرح بثقل غير مسبوق. وإسرائيل التي كانت تؤجل الحساب تجرأت على الضربة الكاملة.

التاريخ يعلمنا أن الأنظمة القديمة لا تسقط بضربة واحدة؛ بل تنهار تدريجياً تحت ثقل تراكم فشلها، حتى تأتي اللحظة التي يتوقف فيها الناس عن الخوف. ربما تكون تلك اللحظة قد بدأت في إيران بالفعل.

الأكيد أن الشرق الأوسط الذي كنا نعرفه — بتوازناته القديمة وأنظمة الردع التي رسمتها عقود — لن يعود. ما يأتي بعده ليس حتماً أفضل ولا أسوأ، لكنه مختلف جذرياً. والسؤال الوحيد الذي تطرحه الدبلوماسية الحقيقية الآن: من سيملأ الفراغ، وكيف؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260215-WA0012
نهاية حقبة.. إيران في مواجهة العالم
ناقلات الغاز المسال تتكدس قبالة سفن التغويز في مصر مع تراجع الطلب
عقب تَوقف الإمدادات الإسرائيلية.. مصر تُوقف ضخ الغاز إلى سوريا ولبنان مؤقتًا
IMG_20260301_154053
ما أهداف أمريكا من الحرب على إيران؟ ومتى تنتهي الضربات؟
مجلس النواب
نواب يرفضون بيان البرلمان بشأن حرب إيران.. ما القصة؟

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦٠٢٢٨_٢١٠٢٠٤_Chrome
صور لمكان الهجوم الغاشم على مدرسة ابتدائية بإيران
منال لاشين
نص القصة.. التجديد والأخلاق 2
47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
بعيون إسرائيلية.. كيف حطمت مصر أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”؟
IMG_9646
وصاية تنتهي بضم: سردية القانون بين نصوص لاهاي ووقائع القدس