أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. المجد للمقاومة

جريدة الفجر

بينما تتفاوض إيران وأمريكا (إن آجلاً أو عاجلاً) على إيقاف الحرب وترتيبات، أو بالأحرى إعادة ترتيب المنطقة، وبينما استطاعت باكستان أن تعزز وجودها الدولي.

 

ونفضت إيران التراب عن نفسها كلاعب إقليمي لا يمكن الاستهانة به، ورفعت طهران شرط “لا أمان في مضيق هرمز إلا بالأمان للبنان”، بينما أشعر بالفرحة لكل ذلك، لا أنكر أنني أشعر بحزن مشروع على انهيار وتراجع المشروع القومي خلال هذه الحرب بشكل غير مسبوق، وربما كنتيجة لتجاوزات غير مسبوقة لكل الخطوط الحمراء من أنظمة في الدول العربية.

أخبار ذات صلة

محمد زهران
هلال عبد الحميد يكشف تفاصيل زيارة محمد زهران: صحته ليست على ما يرام
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
بعد تحذيرات الصحة والأطباء.. حظر ظهور سيدة الطب البديل الاسترالية في الإعلام
الكاف - أرشيفية
تعرف على تصنيف الأندية المصرية من الكاف قبل قرعة بطولات إفريقيا

ليس صحيحًا أن عودة قوة إيران الإقليمية هي خصم أو سبب في انهيار أو تراجع حاد للمشروع القومي العربي، فمنذ سنوات طويلة بحّ صوتنا بأن ما بين العرب وإيران _باستثناء الحرب مع العراق_ هو منافسة إقليمية، كما بحّ صوتنا أيضًا بأن هناك فارقًا كبيرًا بين الخصم والعدو والمنافس.

نص القصة أننا تورطنا في عداء مباشر مع إيران بسبب استضافة الرئيس الراحل السادات لشاه إيران المخلوع، ولم يكتفِ بالاستضافة حين رفض الجميع، وعلى رأسهم أمريكا، بل ارتكب السادات خطيئة دبلوماسية لا تُغتفر، إذ أجرى للشاه المخلوع استقبالًا رسميًا، وهو أمر مخالف لكل الأعراف.

 

جرت تقاليد اللجوء في مصر على أن يُعامل السياسي اللاجئ كشخص عادي، ولا يتعاطى السياسة، ولا يدلي بحوارات أو يتورط في مغامرات.

 

أما أن يُستقبل رجل خلعه شعبه استقبالًا رسميًا، فهو إعلان معاداة للشعب الإيراني والقيادة الجديدة، ومرت سنوات طويلة حتى اخترقنا هذا الحاجز، وعادت العلاقات أقوى بين مصر وإيران، كما حاولت السعودية التقرب من إيران.

وجاء العدوان الأمريكي ليعيد الوضع إلى المربع الأول، فقد ضربت إيران قواعد ومكاتب ومصالح أمريكية في الخليج، وهو أمر متوقع حتى لو رفضته مصر والشعب المصري.

وبدلًا من احتواء الموقف لصالح إعادة المشروع العربي القومي واتفاقية الدفاع المشترك، أصرت بعض الأنظمة العربية، مع الأسف، على التوغل بعيدًا عن العروبة، فبرزت باكستان في الواجهة، وبالطبع لعبت مصر أدوارًا دبلوماسية لتقليل التوتر والخسائر، ولكن باكستان كانت في الصدارة.

نص القصة أن دول الخليج العربي استُبعدت من مناقشة اتفاقيات وقف الحرب أو ضمان عدم تكرار تعرض مصالحها وأراضيها العربية للضرب.

نص القصة أن إيران أنهت المرحلة الأولى بحصد “لايكات” مليونية بلغة فيسبوك، فوسط عجز عربي، وقفت إيران تحمي لبنان العربية.

نص القصة أن خسائر العرب ستتضاعف يومًا بعد يوم، رغم ملياراتهم، إذا ظلت الفرقة تتزايد بين الدول العربية.

نص القصة أن عودة إيران كلاعب إقليمي قوي تحتاج إلى قوة عربية موحدة لإحداث توازن قوى في المنطقة، حمايةً للخليج العربي خاصة، وللوطن العربي عامة.

لم يعد لدينا وقت لنضيعه في منافسات داخلية ومحاولات صبيانية لإثبات القوة الخارقة، بينما ترفع الأجيال الشابة شعار “المجد للمقاومة”، وترى في دول مسلمة، لكنها غير عربية، حامي حمى فلسطين ولبنان.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نقابة الصحفيين
لماذا تجاهلت المؤسسات الصحفية طلب "الصحفيين"؟
images (27)
بعد فوزه في ميشيغان.. ترامب يشن هجومًا حادًا على عبد الرحمن السيد
سوبر نوفا
سوبر نوفا.. بين الحاضر ونوستالجيا الواقع
202605040429442944_429
هرمز مقابل الأموال المجمدة.. هل تقترب واشنطن وطهران من صفقة جديدة؟

أقرأ أيضًا

IMG_20260806_115631
الحروب لا تخلف الخراب فقط.. من يحصد المليارات بينما يدفع العالم الثمن؟
205-131509-308076-1-_700x400
إحالة أوراق سارة خليفة إلى المفتي.. كيف بدأت القضية وإلى أين وصلت؟
عصام سلامة
الأزمة الداخلية في سوريا.. تصدعات سلطة الأمر الواقع ومسار استعادة الدولة
أحمد منتصر
مضائق النار والصواريخ: هل خرج هُرمز وباب المندب عن سيطرة الولايات المتحدة؟