كتب- إسلام مهدي:
رغم إعلان إلغاء خطته لبيع حصص خاصة في بطولات كأس العالم المقبلة. يطارد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، شبح الخروج من “فيفا”.
فالأمر عند المتابعين والمهتمين وأصحاب اليد العليا في انتخابات “فيفا” لم يتوقف عند تراجعه عن خطته. لكنه يتعلق بالفكر التجاري الذي يتحكم فيه. والذي يدفعه دائما لفعل ما يثر ردود أفعال غاضبة من المشجعين واتحادات كرة القدم في جميع أنحاء العالم.
فالاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” الذي أصدر تهديدا بمقاطعة بطولات كأس العالم المقبلة سواء رجال أو سيدات لن يسمح بوجود إنفانتينو مجددا على رأس الاتحاد. خصوصا أن خطى الـ”يويفا” لها صدى كبير. بدليل أن أغلب الاتحادات الدولية لكرة القدم اعترضت العرض المقدم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ببيع حصص من منافسات كأس العالم المقبل لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد أن فعلها الـ”يويفا”.
بينما أبدى الاتحاد الأسيوي لكرة القدم اندهاشه من “عدم استشارته” في هذا المقترح، مُشيراً أن الأمر يحتاج إلى “الإيضاح والشفافية”.
وأوضح الاتحاد الدولي في ذلك الوقت أن الزيادة ستساعد في “دعم البنية التحتية والتدريب والمنتخبات الوطنية والمسابقات وكرة القدم الشعبية وكرة القدم النسائية”.
هذا على العكس حيث أبدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم انفتاحه لمقترح الفيفا بشأن بيع بعض الحصص التسويقية لمستثمرين من القطاع الخاص، ودعا وقتها الاتحادات الخاصة بدول إفريقيا لدراسة المقترح.
بينما أصدر فيما بعد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، بيانا رسميا يشكر فيه جياني إنفانتينو على إلغاء المقترح، وأكد الاتحاد المصري أن “القيادة الحقيقية تتجلى في الإصغاء إلى الاتحادات الأعضاء واتخاذ القرارات، التي تخدم المصلحة العليا لكرة القدم العالمية”.
وأوضحت بعض الصحف الأوروبيه ضعف موقف إنفانتينو في الانتخابات المقبلة داخل الاتحاد. حيث ذكرت بعضها أن كرة القدم هي أحد أهم الرياضات التي تجمع الشعوب وتقربهم من بعضهم البعض برغم الاختلافات والخلافات. “إلا أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يستخدمها بشكل خاطيء. حيث يحول اللعبه لشركات تجاريه أكثر من كونها لعبه للتسليه، ولتقريب الشعوب”، بحسب عدد من الصحف الأجنبية.