أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

العيد بين أحضان الريف.. دفء القلوب وجمال البساطة

طعم العيد في الريف له مذاق خاص، مختلف تمامًا عن صخب المدينة وضجيجها، هناك، يبدأ العيد قبل أن يأتي، في يوم الوقفة الذي يمتلئ بالفرح والاستعدادات؛ حيث تُنظف البيوت وتُزيَّن، وتفوح رائحة الهدوء في الأجواء، بعيدًا عن زحام الشوارع وصخب الحياة، كل شيء يبدو أكثر نقاءً وبساطة، وكأن الزمن يسير بهدوء ليمنح الجميع فرصة للاستمتاع بكل لحظة.

بساطة التفاصيل وروح المكان… كيف يصنع الريف فرحة مختلفة؟

في الريف، للعيد روح مختلفة، قوامها الدفء والونس ولمّة الأحباب يجتمع الجميع، كبارًا وصغارًا، في أجواء يغمرها الحب وحنية الأجداد، الذين يمنحون العيد معناه الحقيقي بحضنهم الدافئ وابتساماتهم الصادقة، الأطفال لا ينامون من شدة الحماس، والكبار يظلون ساهرين حتى صلاة العيد، يتبادلون الضحكات والذكريات.

أخبار ذات صلة

أسعار النفط
الديزل الأغلى.. أزمة وقود تهدد بزيادة كلفة المعيشة
55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
الكارنيه والجنيه.. و«الحدق» يكسب!
دينا عزت
دينا عزت.. من اتهام زوجها للقبض عليها واتهامها بنشر أخبار كاذبة.. القصة كاملة

دفء العائلة ولمّة الأحباب.. سر سعادة العيد في الريف

عن تجربتي الشخصية، كان أجمل عيد عشته في الريف، لمة البنات مساء يوم الوقفة للاستعداد للتزين وتحضير الملابس الجديدة والذهاب لصلاة العيد وسط أصدقائي وأقاربي والناس الذين أحبهم ويحبونني.

كان عيدًا مختلفًا بكل تفاصيله، خاصة حين جمعت “عيدية” كبيرة لأول مرة في حياتي، بلغت ألف جنيه.

كانت فرحتي بها لا توصف، حتى أنني لم أرغب في إنفاقها، وكأنها رمز لذلك اليوم الجميل الذي أردت الاحتفاظ به كما هو.

ما يميز العيد في الريف أيضًا هو استمرارية الفرح؛ فبعد انتهاء اليوم، لا يخلد الناس للنوم سريعًا كما يحدث في المدينة، بل تظل الزيارات مستمرة، ويستمر تبادل التهاني حتى المساء. الألعاب هناك بسيطة لكنها ممتعة، مثل المراجيح البدائية والتنورة، التي تضيف أجواءً من البهجة والحنين.

وفي المساء، كنا نذهب إلى نادٍ صغير، رغم بساطته وقلة إمكانياته، إلا أنه كان مليئًا بالحياة. الجميع يعرف بعضه البعض، فتشعر بالألفة والانتماء، على عكس المدينة حيث يندر هذا الشعور.

ذكرى لا تنسى

كنا نستمتع بأبسط الأشياء؛ نأكل الإندومي، نشرب عصير القصب، ونركب الألعاب البسيطة مثل “الدبدوب” الدوّار والمرجيحة المعلقة، وسط ضحكات لا تتوقف.

ومع نهاية اليوم، نعود إلى البيت لنكمل السهرة أمام التلفاز، نضحك ونتحدث حتى يغلبنا النعاس، فننام على أمل يوم جديد مليء بالفرح.

هكذا يظل العيد في الريف ذكرى لا تُنسى، مليئًا بالحب والبساطة والدفء، يعلّمنا أن السعادة الحقيقية ليست في المظاهر، بل في القلوب التي تجتمع، واللحظات التي تُعاش بصدق.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النادي الأهلي
حقيقة انسحاب الأهلي من السوبر المصري.. ماذا حدث؟
نقابة الصحفيين
المواقع الإلكترونية والنقابة.. حق مؤجل وقانون قديم وجدل لا ينتهي
file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة
IMG_20260909_113845
من جيوب الإيرانيين إلى طاولة ترامب.. هل تنجح العقوبات في إسقاط النظام؟