أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نور الهدى زكي تكتب: يناير وصراع الأفيال

نور الهدى زكي

عندما طلب مني الزميل والصديق عمرو بدر الكتابة عن ثورة يناير، اعتقدت أنه لا جدوى من الكتابة عن يناير أو غير يناير، ولكني قلت لنفسي: ألم يكن فضل الله عليك عظيما؟ نعم، على مستوى حياتي ووجودي نفسه كان فضل الله عليّ عظيما، فقد نجوت بأولادي الأربعة إلى الحياة بعد أن كنا جميعا، مثلنا مثل آلاف المصريين، عشبًا طريًا لينًا تحت أقدام الأفيال، وكان مصير العُشب هو الموت قنصًا متعمدا أو قتلا طائشا فطيسا، ونمضي نسيًا منسيًا بعد حين.

كان الأولاد متفرقين في أنحاء القاهرة، لا يعلم أي منّا عن الآخر شيئًا، فلا اتصالات ولا رؤية ولا أمل في نجاة.

ولكن فضل الله كان عظيما ونجونا.

أخبار ذات صلة

19_2026-639248444017290775-729
ليلة ساخنة في إيران.. انفجارات تهز مضيق هرمز وزلزال يضرب الجنوب
جيل الوسط
"جيل الوسط" يتواصل مع القوى السياسية لعقد الاجتماع الأول لـ"التغير السلمي"
24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟

غابت البوصلة عنا جميعا، فقد كنا منتجًا من منتجات عهد مبارك، فلا توافق على رؤى ولا إمكانية لتحسين الأداء بين المختلفين عقائديا وسياسيا، وتخبط الجميع بين الأفيال، بين الإخوان والمجلس العسكري، وبينهم وبين أنفسهم، وسيطرت الأنانية تارة والانتهازية تارة، وقلة الوعي ربما.

فكان طبيعيا أن يتفق الإخوان والمجلس العسكري علينا، اتفقوا وبدأت التصفية الأولى لنا، ثوارا وشعبا خرج من أجل العيش والكرامة، ولكن بعد الاتفاق أيضا كان فضل الله علينا عظيما، فبعد أن فقدنا توازننا وغامت الرؤية، انقشع الغبار وعاد الوعي بتاريخ الإخوان، ما يفسر الصفقات والتوافقات، ويكشف الإتجار بالدين والسياسة والناس، ويسقط الإخوان أخلاقيا ووجدانيا من نفوس المصريين.

وبعد عام واحد تتم التصفية الثانية باستدعاء الشعب المصري كله، لتتحول ثورة يناير إلى المسار الموضوعي لبناء دولة فيها عيش وحرية، وتعتدل الموازين التي اختلت طويلا بفعل النهب والقهر وعطب المجتمع بخلل في جهازه القيمي.

ارتفع منسوب الأمل والتوقع وإمكانية الخلاص، ثم راحت السكرة واتضحت الفكرة وسقطت الأوهام، وبدأت التصفية الثالثة بمحاولات متواصلة لا تتعثر ولا تنتظر، من أجل إفقار وقهر وقمع كل من ثار أو فكر أو كان لديه حلم أو أمل، وهنا أيضا كان فضل الله علينا عظيما، فقد تخلصنا من الأوهام والخلل في الدماغ، خلل استولى علينا وجعلنا بين قوسين حاصرا وعينا سنينا

والآن ونحن في العام الخامس عشر بعد ثورة يناير، وبعد أن وضعت عنوانا يقول: الثورة وصراع الأفيال، وبموت العُشب وهزيمته في حلم المستقبل، حلم بلا خوف ولا فقر ولا قمع، حلم يعرف أعداءه القريبين والبعيدين، الواضحين والمستترين، هنا أيضا كان فضل الله علينا عظيما، فالوعي يلازم الحلم، والانتصار ليس بعيدا رغم عدم رؤية علاماته، إلا أن الرهان الآن على الوعي الوارد من الضيق والشدة والخوف، ومصر اللي في خطفة زمن تعبر وتسترد الاسم والعناوين.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟
النواب
قرض الـ 45 مليون يورو يشعل الجدل في البرلمان قبل الموافقة عليه.. والنواب يسألون: أين تذهب أموال الديون؟
images (2)
هل تبدأ ضخ المليارات بالساحل؟.. الديار القطرية تعتزم تطوير "علم الروم" بأموال بنوك مصرية
طلعت فهمي
طلعت فهمي: القيود على العمل السياسي تعرقل ظهور مرشحي الأحزاب للرئاسة| ملف

أقرأ أيضًا

IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك
عبد الغني الحايس
الحرية المفقودة
عبد الغني الحايس
الحرية المفقودة
f6629a58-47ca-4204-a9fe-0eacabf67004
المتحف المصري الكبير عام من الإبهار العالمي.. فهل تتحول الزيارات إلى مليارات للسياحة؟