أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

النزوح لم يعد رحلة واحدة.. متحدث منظمة الهجرة الدولية لـ”القصة” يفتح صندوق الأزمات المتشابكة

في وقت يضج فيه العالم بصراعات لا تهدأ، لم يعد النزوح مجرد حقيبة تحمل على عجل هرباً من الموت، بل تحول إلى دوامة لا نهائية من التشرد المتكرر اليوم، نحن لا نتحدث عن أرقام، بل عن واقع إنساني مرير تتقاطع فيه نيران الحروب مع صدمات المناخ وانهيارات الاقتصاد، لترسم مشهداً هو الأكثر كثافة وتعقيداً في التاريخ الحديث.

في حوار خاص مع موقع “القصة”، يضع محمد علي أبو نجيلة، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، يده على الجرح النازف، كاشفاً عن عجز الأنظمة الدولية الحالية بشكلها القديم عن مواجهة أزمات لم تصمم بالأصل للتعامل مع تشابكها فبينما تتقلص التمويلات وتتزايد المخاطر التي تهدد عمال الإغاثة، يطرح أبو نجيلة السؤال الأصعب: هل تظل المساعدات مجرد “مسكنات” قصيرة الأمد، أم آن الأوان لاستثمارات حقيقية تعيد للنازحين كرامتهم المسلوبة؟

تقاطع الأزمات.. عندما لا يكون النزوح لمرة واحدة

أخبار ذات صلة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
22f5c8b1-5d33-46b4-bc92-6fcde7597505
صحفيون وسياسيون وشخصيات عامة في احتفال "القصة" بعامه الأول
أخبار الطقس اليوم
طقس اليوم معتدل.. والعظمى بالقاهرة 35

أوضح أبو نجيلة أن ما يميز الوضع الحالي ليس مجرد الارتفاع في عدد المهجرين قسراً، بل تداخل الأزمات وتفاقمها، حيث تتقاطع الصراعات المسلحة مع الصدمات المناخية وعدم الاستقرار الاقتصادي بشكل متزايد هذا الواقع المعقد دفع بكثير من الأسر إلى خوض تجربة النزوح مرات متعددة بحثاً عن الأمان، ليتحول النزوح من “حدث عابر” إلى “واقع إنساني متكرر وممتد” يضع حياة الملايين في حالة دائمة من عدم اليقين.

وفيما يخص العوائق التي تواجه المنظمات الدولية، أشار المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الاحتياجات الإنسانية باتت تتزايد بوتيرة تفوق بكثير الموارد المتاحة لتلبيتها، لاسيما مع اتسام التمويلات الحالية بالتقلب وعدم الاستقرار.

كما سلط الضوء على صعوبة العمل الميداني، قائلاً: “تتقلص إمكانية الوصول إلى الفئات المتضررة في العديد من السياقات، كما تتزايد الهجمات على العاملين في المجال الإنساني والمنشآت، مما يجعل العمل بشكل آمن ومحايد أكثر صعوبة.”

أبعد من المساعدات الطارئة.. الحاجة إلى الكرامة

شدد أبو نجيلة على أن النازحين يحتاجون لما هو أكثر من الإغاثة العاجلة، وحذر من أن غياب الاستثمارات المستدامة في مجالات الحماية والتعافي ودعم المجتمعات المستضيفة، سيجعل المساعدات مجرد استجابة “قصيرة الأجل”، في حين أن الهدف الأسمى يجب أن يكون استعادة الكرامة والأمان والاستقرار على المدى الطويل.

هل النظام الدولي الحالي كافٍ؟

ورغم إقراره بأن النظام الإنساني الدولي ينجح في إنقاذ الأرواح يومياً بفضل العمل المنسق، إلا أنه اعترف بالضغوط الهائلة التي يواجهها، مؤكداً أن هذا النظام “لم يُصمم للتعامل مع أزمات نزوح بهذا الحجم والامتداد والتشابك”.

واختتم أبو نجيلة رؤيته بالتأكيد على شروط بقاء الاستجابة فعالة، والتي تتلخص في: توفير تمويل كافٍ ومستقر، احترام المبادئ الإنسانية ومساحة العمل الإنساني، تجاوز الإغاثة الطارئة نحو تعزيز الوقاية والاستجابة المبكرة، إيجاد حلول طويلة الأمد تقلل من تكرار النزوح وتدعم النازحين ومضيفيهم على حد سواء.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

سارة حري
سنة أولى صحافة من جديد!
يارا حلمي
"القصة".. 365 يوما صحافة حرة
روان عبدالمقصود
من طالبة لغات وترجمة إلى صحفية تلاحق المصادر لتكشف الحقائق!
إسلام مهدي
من «تريكة الصغير» إلى مهندس صوت ثم صحفي رياضي.. كرة القدم التي لم تغادرني!

أقرأ أيضًا

images (1)
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وتمهل سفيرها 48 ساعة للمغادرة
images
"الاعتراف مقابل دماء غزة".. هل تبيع "صوماليلاند" جنودها لواشنطن وتل أبيب لشراء الدولة؟
images (6)
43.9% تفصلها عن السيطرة.. لماذا تمسكت الدولة بالإسكندرية للحاويات؟
images (1)
من صاروخ في البحر لـ فاتورة منزلية.. كيف تصل الحروب الإقليمية إلى جيوب المصريين؟