أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تأكيدًا لـ”القصة”.. رئيس النواب الحالي يودع البرلمان في “جلسة الإجراءات الجنائية”

 

ودع حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب زملاءه في البرلمان، في ختام جلسة ناقش فيها المجلس مشروع قانون الإجراءات الجنائية.

وكان “القصة” انفرد أمس بتأكيد غياب الجبالي عن الترشح للانتخابات المقبلة، ثم تلاه بخبر بعنوان لغز حنفي الجبالي، ثم تحليل سياسي كتبه الكاتب الصحفي عمرو بدر عن غموض ترشح الجبالي بعدما كان على رأس قبة البرلمان.

أخبار ذات صلة

images (28)
لجنة الدفاع عن سجناء الرأي: نتمسك بإنهاء "التدوير" وتطبيق بدائل الحبس الاحتياطي
منال لاشين
نص القصة.. المجد للمقاومة
Screenshot_٢٠٢٦-٠٤-١١-١٣-٠٨-٢١-٥٩١_com.google.android
قمة "إسلام آباد" الاستثنائية.. ماذا يحدث في الغرف المغلقة؟

ونص كلمة حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب:

“الإخوة والأخوات نوابَ شعبِ مصر؛

ونحن نطوي اليوم صفحةً من صفحات العمل البرلماني الزاخر بالجهد والإخلاص، لا يسعني إلا أن أقف بينكم موقفَ من يُحاسب نفسه قبل أن يُحاسبه الناس، ومن يتأمل طريقه بعد أن قارب على بلوغ آخره.

لقد شاء الله أن أعيش ما يناهز نصف قرنٍ بين جنبات القانون؛ أتنفس من نصوصه روح العدل، وأستضيء بأحكامه طريق الحكمة، حتى غدا العدل عندي عبادةً تُؤدَّى، وضميرًا يُراقب الله قبل أن يُراقب الناس.

ولقد قُدِّر لي أن أتنقّل في مناصبَ عدّة، من قاضٍ في محراب المحكمة الدستورية العليا إلى رئيسٍ لها، ثم إلى هذا المقام الكريم على رأس مجلس النواب.

فلم أكن يومًا أسعى إلى وجاهةٍ أو منصب، بل إلى رسالةٍ أؤديها وأمانةٍ أحمِلها، مؤمنًا أن المناصب ظلٌّ زائل، وأن البقاء لما يُكتب في سجلّ العمل الصادق.

السادة الأعضاء،

إن خدمة الوطن شرفٌ لا يدركه إلا من خدمه بقلبٍ نقيٍّ ونيةٍ خالصةٍ، وبصيرةٍ تعرف أن الطريق إلى الله يبدأ من إتقان العمل وإخلاص النية.

وما كان لخطاي أن تثبت على هذا الطريق لولا أن أحاطني الله ببطانةٍ صالحةٍ؛ كانوا لي عونًا في الشدائد، وشركاءَ في المسؤولية، يَسْتَظِلّون بالمصلحة العامة لا بالمصالح الشخصية، ويُوازنون بين الواجب والضمير بميزانٍ لا يميل ولا يجور.

 

الإخوة والأخوات،

لقد كان هذا المجلس بالنسبة لي بيتًا للضمير الوطني، ومحرابًا للعقل، وميدانًا تتلاقى فيه الإرادات على اختلافها، لكنها تتوحّد عند عتبة الوطن.

لقد وجدت في أعضائه ـ معارضةً وأغلبيةً ومستقلين ـ خليةَ عملٍ لا تهدأ، اجتهد فيها الجميع بصدقٍ وإخلاص، فكانت المناقشات ثرية، والحوارات بنّاءة، والنتائج ثمرةَ وعيٍ وتجردٍ وإيمانٍ بالوطن.

وأشهد أن السيدين وكيلي المجلس كانا خيرَ عونٍ وسندٍ في إدارة أعمال المجلس، فقد عملا بإخلاصٍ وتفانٍ، فكان حضورهما ركنًا من أركان انتظام العمل النيابي، ومشاركتهما في إدارة الجلسات وضبط مداولاتها نموذجًا يُحتذى في الانضباط المؤسسي والأداء الرفيع؛ فلهما خالص الشكر وعظيم الامتنان على ما قدّماه من جهدٍ صادق.

ولا يفوتني أن أتوجَّه بخالص التقدير إلى السيد المستشار الأمين العام للمجلس، على ما بذله بكل إخلاصٍ من جهودٍ متميزة، وكذلك على حرصه الدائم على الارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي.

وإلى جواره يقف السادة العاملون بالأمانة العامة، العصب النابض لهذا الكيان العظيم، فبجهودهم الصادقة وعطائهم اللامحدود، يترسخ دوماً النجاح لهذه المؤسسة التشريعية العريقة.

الإخوة والأخوات نوابَ شعبِ مصر؛

واليوم… وأنا أتهيأ لأن أضع القلم الذي خدمت به الدستورَ والقانون، وأشارف على مغادرة هذا المقام الذي تشرفت به، لا أحمل في قلبي إلا الامتنان والسكينة؛

امتنانًا لله أولًا أن بلّغني هذه المرحلة من العمر في خدمة الحق والعدل، وسكينةً لأنني أترك مكاني وقد بذلت ما استطعت، موقنًا أن الله وحده يعلم السرائر، ويزن الأعمال بميزانٍ لا يضلّ ولا يظلم.

وأوصيكم، زملائي الكرام، أن تجعلوا الوطن دائمًا نصب أعينكم؛ واعلموا أن المسؤولية العامة ليست ترفًا يُتزيَّن به، بل عبئًا يُحمَل، وأن الكلمة في موضع التشريع قد تُقيم وطنًا أو تُسقطه، وأن العدالة التي لا تنبع من الضمير لا تُثمر، ولو أُلبست أثوابًا من القانون.

وختامًا؛ أسأل الله أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن يوفق من يتولى من بعدنا إلى ما فيه الخير والصواب، وأن يجعل راية العدل مرفوعةً فوق هذه القاعة، وسراج الضمير منيرًا في كل قلبٍ يخدم هذا الوطن.

وأرجو من الله أن تكون كلمتي هذه خاتمةَ رحلةٍ وبدايةَ عهدٍ جديد، وأن يجعل لي فيكم ذكرًا طيبًا، وأن يكتب لنا جميعًا أن نكون من الذين قال جلَّ وعلا فيهم:

(الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور).

صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٤-١١-١٢-٣٠-٤٠-٧٢٠_com.android
من تايوان إلى فنزويلا.. الصين تحاول ابتلاع النفوذ الأمريكي بأدوات "ناعمة"
خالد علي
خالد علي: إخلاء سبيل 7 محبوسين على ذمة قضايا مختلفة
IMG_2425
مفاوضات على حافة الهاوية
سعر الذهب
مؤشرات أسعار الذهب اليوم.. كم سجل عيار 24؟

أقرأ أيضًا

IMG-20260409-WA0011
محمد الحملي يكتب بعد انتهاء الحرب.. هل تواجه الحكومة الأزمات أم تظل حبيسة الصندوق؟
خالد علي
تجديد حبس أحمد دومة 15 يومًا
IMG_3187
قبل تعديل قرار الإغلاق.. القاهرة صامتة والمصريون يهربون للنوم بعد "التاسعة"
مدحت الزاهد
مدحت الزاهد يكشف موعد انتخاب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي