أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ياسر سعد

التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار

ياسر سعد

صدر القانون رقم ٢١٣ لسنة ٢٠١٧ المنظِّم لعمل التنظيمات النقابية، بوصفه مؤشرًا ومعبِّرًا عن معركة النقابات المستقلة التي خاضتها في ظل نظامين؛ أسقطت أحدهما، وحاصرها الآخر.

وقد صدر هذا القانون بعد حبس العديد من القيادات النقابية المستقلة وداعميهم، وتبلور في ظل معركة قادتها الحركة النقابية تحت حصار شديد، انطوى على الحصار والاحتواء الأمني والسياسي، وربما الاقتصادي، كأدواتٍ للسيطرة وضمان عدم وجود استقلال إداري ومالي لتلك التنظيمات. كما انحصر دور الجمعية العمومية في الشكل الإجرائي، دون الدور التنفيذي المؤثر في عمل هذه التنظيمات.

واستمر التضييق حتى وصل الأمر إلى محاولة إصدار تعديل يتعلق بمدة عمل مجلس إدارة التنظيم، باعتبار أن وزارة العمل أصبحت هي المشرفة على الانتخابات داخل مجالس إدارات التنظيمات النقابية، وهو ما يثير تساؤلًا حول دور وزارة العمل بالنسبة للتنظيمات النقابية: هل مؤدى قانون التنظيمات النقابية والقرارات الوزارية المتعاقبة منح الوزارة دورًا إشرافيًا تتدخل بموجبه في أعمال الجمعيات العمومية، أم دورًا تنظيميًا بعيدًا عن سلطة الجمعية العمومية في التنظيم النقابي؟

أخبار ذات صلة

علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة
بدر الدين عطية
لمبة جاز لكل مواطن
مجلس النواب
كيف يتصرف البرلمان حيال الإساءة لأعضائه؟

إن المتتبع للقانون ولائحته التنفيذية والقرارات الوزارية يجد أننا أمام قانون أكد على الحرية النقابية واستقلال التنظيمات النقابية، إلا أنه لم يجعل من هذه الحرية والاستقلال إلا قيودًا تُفضي إلى جعل الطبقة العاملة أكثر رضوخًا. فمنذ لحظة التأسيس، تتدخل الأجهزة التنفيذية والأمنية في قرارات التأسيس والانتخابات والترشح.

وليست معركة توفيق الأوضاع ببعيدة، إذ عانت الكثير من التنظيمات النقابية من رفض استلام الأوراق، والاستبعاد من الترشح، بل والاعتداء على حشود العمال المجتمعين أملًا في تنظيم مستقل يعبّر عنهم.

إنها معاناة مستمرة يعيشها التنظيم النقابي، حتى وصل الأمر إلى محاولة إجراء تعديل تشريعي بمد الدورة النقابية إلى خمس سنوات، متناسين أن الجمعية العمومية للتنظيم النقابي هي صاحبة الصفة الأصيلة، وفقًا لنظامه الأساسي، في التعديل والإلغاء، بل وهي صاحبة السلطة الأصيلة في الدعوة إلى الانتخابات في أي وقت، سواء انتهت الدورة النقابية أم لم تنتهِ.

فهل يمكن للجمعيات العمومية أن تنعقد وفقًا لنظامها الأساسي، وأن يصدر رؤساء مجالس إداراتها قرار تشكيل اللجنة العامة للانتخابات؟، وإجراء الانتخابات، وإرسال نتائج الفرز والتصويت، وإعلان النتائج؟، لتقوم وزارة العمل بدورها الوحيد المنصوص عليه في الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية؛ وهو الدور الذي ناضلت الطبقة العاملة من أجله، أن يكون لها تنظيمها المستقل في سبيل معركة الحرية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (1)
استشهاد عزام نجل القيادي خليل الحية متأثرًا بجراحه في غزة
49833fa34731c803532dcbea52a4b900
الذهب يتراجع محليًا رغم قفزة الأسعار عالميًا
خالد عبدالغفار
خالد عبدالغفار.. "مش فاضي لكم"
IMG-20260506-WA0039
مناقشة رسالة ماجستير عن "إدارة سمعة الجامعات المصرية" بـ إعلام القاهرة

أقرأ أيضًا

الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
فخ "هرمز": كيف تعصف حرب إيران باستقرار الاقتصاد العالمي
عصام سلامة
“القرصنة السيادية”: جريمة ترامب الدولية التي خلعت عن واشنطن رداء “الشرطي”
يحيى قلاش
يحيى قلاش: الصحافة في وضع حرج.. وحريتها محاصرة| حوار