أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

«يوم كامل من الانتظار والتفتيش مقابل نصف ساعة».. زوجة عبدالخالق فاروق تروي “للقصة” كواليس الزيارة والعزلة داخل السجن

زوجة دكتور عبدالخالق فاروق

يومًا طويلًا من الانتظار والتفتيش، هكذا تمضي أيام الزيارات، حتى تنتهي بدقائق قليلة خلف الكاميرات والمايكات والأسوار.

في حوارها لـ”موقع القصة”، تروي الفنانة التشكيلية نجلاء سلامة، زوجة الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالخالق فاروق، تفاصيل الحياة في غيابه، وأيام الزيارات، وحالته الصحية، وعزلته داخل السجن.

كما تتحدث عن شعورها تجاه مواقف الأحزاب والقوى المدنية خلال الفترة الأخيرة.

أخبار ذات صلة

زوجة دكتور عبدالخالق فاروق
«يوم كامل من الانتظار والتفتيش مقابل نصف ساعة».. زوجة عبدالخالق فاروق تروي "للقصة" كواليس الزيارة والعزلة داخل السجن
منتصر الزيات وطارق العوضي
طارق العوضي يرد على منتصر الزيات: اليسار لا يحتاج شهادة من أحد.. وتاريخه مكتوب على جدران السجون
اعتقالات في الضفة الغربية
بين استمرار الاستنزاف وتصعيد الميدان.. قراءة في أبعاد حملات الاعتقال الواسعة بالضفة الغربية

كيف أصبحت حياتكِ اليوم منذ غياب الدكتور عبدالخالق فاروق؟

تغيَّرت حياتي تمامًا، غاب الونس والسند.

كيف يمر يوم الزيارة؟ وكيف تكون حالته؟

الزيارة تكون مُرهقةً جدًا، يومٌ كاملٌ يضيع من أجل نصف ساعة.

أذهب وقت الظهر، وعند الوصول إلى السجن نسلِّم بطاقاتنا للحصول على تصريح الأمن الوطني، وهو ما يستغرق ساعتين أو ثلاثًا. وفي البداية، حينما كنت أذهب صباحًا، كان الأمر يستغرق وقتًا أطول، وقد يصل التصريح في الثالثة أو الرابعة عصرًا.

الحقيقة أن التفتيش يتم بشكلٍ مهذبٍ تمامًا، وتقوم سيداتٌ بتفتيشنا كنساءٍ بأدبٍ شديدٍ ومن خلال الجهاز، دون التعرُّض لأي انتهاكات.

مدة الزيارة نصف ساعة، باستثناء زيارتين مدُّوا لنا فيهما قليلًا. وتكون الزيارة خاصةً بيني وبين الدكتور عبدالخالق، لكن تحت الكاميرات والمايكات بالطبع، ما يجعل من المستحيل إخباره بأي أمرٍ يخص الأسرة أو أخذ رأيه في أي شأنٍ خاص. وإذا كان هناك أمرٌ ضروريٌّ للغاية لا يحتمل التأجيل، أخبره به أثناء السلام عليه في نهاية الزيارة، فلا توجد أي خصوصيةٍ تمامًا، مثل الزيارة العادية.

تعرَّض الدكتور عبدالخالق فاروق لأزماتٍ قلبيةٍ داخل السجن. كيف تطمئنين على صحته؟ وهل يصله العلاج؟

أنا أقوم بإدخال العلاج الخاص به، وأطمئن على حالته الصحية منه شخصيًّا. وقد قدَّمنا طلبًا لعرض تقاريره الطبية على طبيبه الخاص، لكنه قوبل بالرفض.

كما قدَّمنا دعوى من أجل نقله إلى مستشفى على نفقتنا الخاصة، لكن للأسف لم يستكمل المحامي باقي إجراءات الدعوى.

هل يرى الشمس خلال ساعةٍ واحدةٍ فقط في يومه؟

الدكتور عبدالخالق لا يرى الشمس طوال 24 ساعة، والتريض يتم داخل الممر الموجود به العنبر، دون أي تعرُّضٍ مباشرٍ للشمس.

وقد دخلوا في إضرابٍ من قبل للمطالبة بالتريض في الشمس، لكن تأكَّد لي لاحقًا أنهم خرجوا يومًا واحدًا فقط.

كيف يروي الدكتور عبدالخالق يومه داخل الزنزانة؟

هو حزينٌ جدًا. لا توجد أخبار، وداخل السجن يوجد تلفزيون وحمامات، وما يقرب من 20 قناة، جميعها تعرض الأغاني والمسلسلات دون أي نشرات أخبار.

غير مسموحٍ له بالورقة والقلم، وقد أرسل لي خطابين من قبل، لكنهما لم يصلا إليَّ بعدما تم سحبهما في الأمن الوطني. أما الخطابات التي أكتبها أنا فتصل إليه. وهذه الفترة هي أسوأ فترة سجنٍ تعرَّض لها طوال حياته، وأطولها على الإطلاق.

هل شعرتِ بوقفةٍ حقيقيةٍ من الحركة المدنية أو الأحزاب التي طالبت بحرية الدكتور عبدالخالق؟

حينما كان المهندس يحيى حسين عبدالهادي يقود الحركة المدنية، كان لها دورٌ بالفعل. لكن اليوم أصبح الدور المُقدَّم بسيطًا جدًا، وربما بدأت لجنة الدفاع عن سجناء الرأي التحرُّك مؤخرًا.

لكن حتى الأحزاب السياسية دورها محدودٌ جدًا، وربما فقط حزب الكرامة يفتح لنا مكانًا دائمًا، وكذلك حزب الوفاق القومي، أما باقي الأحزاب فربما تخشى التحرُّك.

وكان هناك حديثٌ مباشرٌ بيني وبين أحد القيادات، وحينما سألته: “ودوركم فين؟”، ابتسم وقال لي: “ما أنتِ عارفة”.

بعد رفض الاستئناف في ديسمبر الماضي وتأييد حبسه خمس سنوات، هل هناك أملٌ في أي خطوةٍ قانونيةٍ قادمة؟

لقد قدَّمنا طعنًا بالنقض وتم قبوله، لكن لم تُحدَّد له جلسة حتى الآن، ونأمل خروجه قريبًا.

وبالتأكيد، حينما ننادي بحرية عبدالخالق أو غيره، فنحن ننادي بحرية الجميع. فسجناء الرأي جميعًا قضيةٌ واحدةٌ، ومكانهم ليس السجن، وفرحة أي بيتٍ هي فرحة بيوتنا جميعًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الرئيس الصيني وترامب - أرشيفية
هل تشتعل الحرب من جديد أم تنتهي بعد زيارة ترامب للصين؟
طهران وواشنطن
"حرب غرف التفاوض".. هل تصل طهران وواشنطن إلى "صياغة النهاية السياسية"
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يقترب من الـ 7000 آلاف
المونوريل
مونوريل كامل الوزير الذي تعطل.. كم كلفنا؟

أقرأ أيضًا

IMG_20260506_225023
«ثورة الشتلات» التي لم تحدث.. كيف فشل مشروع إنقاذ قصب السكر في مصر؟
الشباب والسياسة - أرشيفية
هل تفتح الدولة المجال لمشاركة الشباب سياسيا؟
Oplus_0
بين المزمار والجثث الغارقة.. غضب يلاحق زيارة كامل الوزير إلى قنا
من زكي بدر إلى كامل الوزير.. لماذا يتعامل المسؤول مع المواطن كأنه تابع له؟