في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة نتائج التحقيقات الأولية بشأن حادث الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، سارعت أحزاب وشخصيات برلمانية إلى إصدار بيانات متشابهة في مضمونها، ركزت على الإشادة بـ”شفافية الدولة” ودعم القيادة السياسية، والدعوة إلى الالتزام بالرواية الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن بيان مجلس الوزراء بشأن الحادث يعكس نهج الدولة في التعامل مع القضايا المرتبطة بالأمن القومي، موضحًا أن الإعلان عن كون الحادث ناتجًا عن طائرة مسيرة جاء بعد انتهاء الجهات المختصة من التحقيقات الأولية والتحقق من المعلومات، بما يعكس الالتزام بالدقة والشفافية وعدم استباق النتائج.
وأشار إلى أن الدولة أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الأزمات بمسؤولية ومهنية، من خلال إعلان الحقائق بعد التأكد منها، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، مشددًا على رفض أي محاولات تستهدف جر مصر إلى دائرة الصراع أو المساس بأمنها واستقرارها، كما أشاد بدور الإعلام الوطني في الالتزام بالمعلومات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وثمن حزب العدل البيان الصادر عن مجلس الوزراء بشأن الحادث الذي تعرضت له سفينتان بميناء دمياط، وما تضمنه من إعلان نتائج التحقيقات الأولية بكل شفافية.
وأكد أن ما اتسم به تعامل الدولة المصرية مع هذا الحادث من وضوح وشفافية في عرض الحقائق يعكس قوة مؤسساتها، وثقتها في وعي شعبها، وحرصها على مواجهة الشائعات بالمعلومات الدقيقة، بما يعزز الثقة بين الدولة والمواطنين.
وأعرب حزب الإصلاح والنهضة عن تقديره للدولة ومؤسساتها لما اتسمت به إدارة الأزمة من شفافية ومسؤولية في إعلان النتائج للرأي العام، معتبرًا أن ذلك يعكس نهجًا مؤسسيًا يقوم على إطلاع المواطنين على الحقائق أولًا بأول، ويسهم في مواجهة الشائعات وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.
وشدد الحزب على رفض أي محاولات تستهدف جر مصر إلى دائرة الصراع أو استدراجها إلى مواجهات تخدم أجندات أخرى، مؤكدًا أن حسن إدارة الأزمات وتقدير الموقف يمثلان أحد عناصر قوة الدولة المصرية، كما دعا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية، مجددًا ثقته في قدرة مؤسسات الدولة على استكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمن الوطن.
ومن جانبه، وجه النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة، الشكر للدولة المصرية على ما أظهرته من شفافية وسرعة في التعامل مع الحادث، مؤكدًا أن إعلان الحقائق للرأي العام أولًا بأول يعكس نهجًا قائمًا على الوضوح والمصداقية في إدارة الأزمات.
وأكد غنيم أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا وطنيًا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، مع رفض أي محاولات تستهدف المساس بأمن مصر واستقرارها، مشددًا على قدرة الدولة على حماية مقدراتها والتعامل مع مختلف التحديات. كما أشاد بدور الإعلام الوطني، مؤكدًا أن الالتزام بالمهنية وتحري الدقة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحملات التشكيك.
وأعلن حزب كيان مصر دعمه لنهج الدولة في إدارة الأزمة، مؤكدًا أن إعلان نتائج التحقيقات الأولية يعكس مسؤولية وشفافية في التعامل مع الرأي العام، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة.
وشدد الحزب على رفض أي تهديد يستهدف المنشآت الحيوية أو الأمن القومي المصري، مطالبًا باستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مقدرات الدولة، كما دعا المواطنين إلى الالتزام بالمعلومات الرسمية وعدم تداول الشائعات، مجددًا ثقته في قدرة الدولة على حماية أمنها القومي.
وثمن حزب المصريين الأحرار ما وصفه بالشفافية والمسؤولية في إعلان النتائج الأولية للحادث، مؤكدًا أن إطلاع الرأي العام على الحقائق يعكس نهج دولة تحترم وعي مواطنيها، وتوازن بين حق المجتمع في المعرفة ومتطلبات الأمن القومي.
وأكد الحزب أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيدًا بالنهج الذي تتبعه الدولة في إدارة هذه الملفات. كما دعا وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمهنية والاعتماد على المعلومات الرسمية، معلنًا اصطفافه خلف القيادة السياسية ودعمه للإجراءات التي تُتخذ للحفاظ على الأمن القومي وصون مقدرات الدولة.
وأكد المستشار عصام هلال، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن بيان مجلس الوزراء يعكس منهجًا مؤسسيًا في إدارة الملفات المرتبطة بالأمن القومي، يقوم على إعلان المعلومات بعد انتهاء أعمال الفحص والتحقق، وهو ما يفسر الإعلان عن نتائج التحقيقات الأولية عقب استكمالها.
وأضاف أن الدولة تتعامل مع القضايا الحساسة بمسؤولية، من خلال تحقيق التوازن بين حق المواطنين في المعرفة والحفاظ على مقتضيات الأمن القومي، مشددًا على رفض أي محاولات تستهدف الأراضي المصرية أو منشآتها الحيوية أو جرها إلى صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية. كما أشاد بالإعلام الوطني، مؤكدًا أنه قدم نموذجًا مهنيًا من خلال الالتزام بالبيانات الرسمية ومواجهة الشائعات.