أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

آلاء أشرف لـ«القصة»: جائزة الدولة التشجيعية حمّلتني مسؤولية الكلمة.. وما زالت بداية الطريق

تمثل جائزة الدولة التشجيعية محطة مهمة في مسيرة أي كاتب، لما تحمله من تقدير رسمي للإبداع، ودافع لمواصلة التجربة الأدبية وتطويرها. وفي هذا العام، حصدت الباحثة والكاتبة آلاء أشرف الجائزة عن مجموعتها القصصية «تحت جفن الحكاية»، التي تنتمي إلى فن القصة القصيرة جدًا، أحد أكثر الأجناس الأدبية اعتمادًا على التكثيف والاقتصاد اللغوي، والقدرة على بناء دلالات واسعة في نصوص قصيرة.

في حديثها مع «القصة»، تتحدث آلاء أشرف عن لحظة إعلان فوزها بالجائزة، وما تمثله لها على المستويين الشخصي والمهني، كما تكشف كواليس كتابة المجموعة الفائزة، ورؤيتها لفن القصة القصيرة جدًا، وأبرز التحديات التي واجهتها خلال التجربة، إلى جانب حديثها عن مشاريعها الأدبية المقبلة، التي تسعى من خلالها إلى توسيع تجربتها الإبداعية في مجال الرواية والبحث الأكاديمي.

السعادة العارمة وبداية الطريق الجديد

وقالت آلاء أشرف، في حديثها: «خبر الفوز بالنسبة لي كانت سعادة لا توصف، سعادة عارمة، الخبر شعور بالحماس، وإن خلاص أنا لم انتهِ عند الحد، لا، بالعكس دي بداية الطريق، بداية إني مسؤولة عن الكلمة، بداية إني أي فكرة سوف تخرج بعد ذلك مني لازم أكون أنا عارفة الفكرة دي رايحة فين، عارفة أهدافها، عارفة أنا عايزة منها إيه، يعني خبر الفوز مسؤولية وسعادة، ومسؤولية في نفس الوقت».

أخبار ذات صلة

IMG_4326
"عبد الحفيظ": "رشوان" لم يدع لتأسيس كيان موازٍ للنقابة.. وعلينا بدء نقاش هاديء حول مستقبل الصحافة
السفير معصوم مرزوق
السفير معصوم مرزوق: الحريات في مصر تحتاج الالتزام بالدستور.. والتحول الديمقراطي يحتاج وقت| حوار
IMG_3530
أميرة عبد الفتاح تجيب عن السؤال الغريب.. لماذا لا يستخدم الصينيون Tik Tok؟

وأضافت: «جائزة الدولة شيء مهم جدًا، شيء مهم جدًا جدًا جدًا، وأنا لمجرد إني سمعت بس خبر الفوز، أنا مش قادرة أقول مدى الحماس اللي جالي، ومشاعر الحماس ومشاعر الفرحة، والحماس ده هيولد أفكار ويجعل عندي رغبة في الكتابة، خصوصًا إن الكاتب أحيانًا بيمر بفترات يشعر فيها إن الكتابة ثقيلة، ولا يعرف لماذا يكتب، فجأة ممكن يحس إنه تائه، ويجد نفسه يقول: ماذا الذي أفعله هنا في الحياة؟ وفي الكتابة ماذا أفعل بها؟ وما الذي أريد الوصول إليه؟ لحظات كثيرة جدًا تأتي على الكاتب فجأة مثل ذلك، وكذلك تأتي لحظة تقول فيها: أنا أكمل، وإني أنا صح، وإن هناك بصيصًا من النور، يعني فيه بصيص من الأمل».

وتابعت: «هذه الجائزة على المستوى الشخصي جائزة عزيزة جدًا بالنسبة لي، خاصة إن أساتذتي في كلية دار العلوم بعضهم بمثابة قدوة لي، وكان أستاذي الدكتور أحمد درويش، هو مشرفي في الماجستير، ودكتور أحمد درويش حاصل على جائزة النيل السنة اللي فاتت، وهو كان قدوتي ومثلي الأعلى، فإني أحصل على جائزة الدولة التشجيعية في السن ده شيء عظيم، وحافز بالنسبة لي، وحافز إني أكمل، وحافز لطريقي، وحافز لبداية، فعندما سمعت خبر الفوز حسيت إني ببدأ، أنا ببدأ طريق الكتابة، ببدأ في الكتابة، كأن اللي مضى لم يحدث».

عوالم مجموعة «تحت جفن الحكاية» وهيكلها الفريد

وقالت آلاء أشرف: «مجموعة تحت جفن الحكاية هي مجموعة قصص قصيرة جدًا، ويهتم هذا الفن بخصائص فريدة تجعله يختلف عن الرواية والقصة القصيرة التقليدية، ويُعد فنًا غير منتشر مثل الرواية والقصة القصيرة، ولا يحظى بدراسات أكاديمية كثيرة مقارنة بهما، وقد حاز هذا الفن على جائزة الدولة التشجيعية مرتين، وله أعمال عديدة وأسماء معروفة كتبت فيه».

وأضافت أن المجموعة حملت عنوانًا جامعًا هو «تحت جفن الحكاية»، وهو عنوان المجموعة ككل، وليس عنوانًا لقصة محددة بداخلها، وتنقسم من الداخل إلى ستة أبواب رئيسية، يتراوح عدد القصص في كل باب بين 18 و20 قصة تقريبًا.

وتابعت: «تأتي عناوين هذه الأبواب ممثلة لروح العمل، وهي: “على حافة الضوء”، و”وجوه أخرى”، و”ضيف منتصف الليل”، و”ظل الكلمات”، و”مرايا صغيرة”، و”لافتات في الطريق”، ويناقش كل باب موضوعًا معينًا بذاته، مثل القضايا الاجتماعية، والهوية والذات، ومفهوم الزمن، وغيرها من الموضوعات المتنوعة».

جماليات وتحديات القصة القصيرة جدًا

وقالت: «القصة القصيرة جدًا (ق.ق.ج) فن شاق ومكثف إلى أبعد حد، على عكس ما يظن البعض أنها مجرد كلمات قليلة سهلة الكتابة».

وأضافت: «من أبرز التحديات والجماليات التي تجعل هذا الفن بهذا القدر من الصعوبة والإمتاع التكثيف الشديد والإيجاز، إذ تتراوح غالبًا بين بضع كلمات و400 كلمة كحد أقصى، مما يفرض على الكاتب أن يختار كل مفردة بعناية فائقة، كمن يزن الذهب».

وتابعت: «يضاف إلى ذلك الحدث المركز، حيث تبدأ القصة وتصل إلى ذروتها وتنتهي في لقطة خاطفة، ومع ذلك يجب أن تحمل مغزى عميقًا ومعنى ثريًا غير ساذج ولا سطحي، وكلما كانت القصة أقصر وأكثر تكثيفًا تضاعف الجهد الذهني للكاتب لخلق أثر بليغ ينافس الروايات الطويلة في زمن قياسي للقارئ، وهي المتانة الفنية التي صنعت فرادة العمل الفائز».

فكرة العمل الفائز وخوض التحدي الكبير

وقالت: «إن اللي يميز هذا العمل عن أعمالي السابقة إن العمل ده كان فيه تحدٍ بالنسبة لي، تحدٍ كبير جدًا، تحدٍ في الفكرة، وتحدٍ في تطبيق قواعد القصة القصيرة جدًا، وتحدٍ لفكرة كتابة القصة القصيرة جدًا في حد ذاتها، الفكرة نفسها كانت تحديًا حقيقيًا ومحطة فارقة».

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أسعار النفط
الديزل الأغلى.. أزمة وقود تهدد بزيادة كلفة المعيشة
55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
الكارنيه والجنيه.. و«الحدق» يكسب!
دينا عزت
دينا عزت.. من اتهام زوجها للقبض عليها واتهامها بنشر أخبار كاذبة.. القصة كاملة
النادي الأهلي
حقيقة انسحاب الأهلي من السوبر المصري.. ماذا حدث؟

أقرأ أيضًا

file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
تعد أموال المعاشات هى الملاذ الآمن والدرع الواقي للمواطن بعد رحلة عمل شاقة، لكن الواقع العملي عبر العقود الماضية كشف عن فجوة عميقة تعرف "بأوهام العائد المرتفع"
436 مليارًا.. الحكاية التي لا يحكيها رقم المعاش
بين معاش هزيل لا يتجاوز 1755 جنيهًا، وأجر 8000 ألف جنيه، ومتطلبات حياة غالية، يعيش أصحاب المعاشات التقاعدية معاناة الفجوة القاسي.
المعاش يخلص يوم 10.. فكيف يعيش أصحابه حتى آخر الشهر؟