نشرت الكثير من المواقع والصفحات الرياضية الكبرى معلومات مغلوطة عن المباراة الودية بين الأهلي والنصر، التي أُقيمت على ملعب التتش أمس.
أول هذه الأخطاء أن المباراة انتهت بالتعادل 1-1 خلال الشوطين الأول والثاني، ثم حقق الأهلي الفوز في الشوط الثالث المتفق على إقامته، لتصبح النتيجة 5-1 للأهلي، وهو أمر لم يحدث، كما أنه يقلل من قيمة فوز الأهلي.
والحقيقة أن نتيجة الشوطين الأول والثاني انتهت بفوز الأهلي 3-1.
كما تداولت العديد من الأخبار المغلوطة أن حسين الشحات سجل هدفين، وأن أشرف بن شرقي سجل هدفًا، وهو ما لم يحدث.
القصة الحقيقية للمباراة كالتالي: تقدم جراديشار بالهدف الأول للأهلي في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني دفع المدير الفني للنصر، محمد خلف، بعبد الله وحيد، مفاجأة اللقاء، في مركز الظهير الأيسر.
وبعدها بدقائق كافأ عبد الله مدربه، فأدرك التعادل للنصر بهدف رائع سجله بقدمه اليمنى، رغم أنه لاعب أعسر.
ثم عاد جراديشار المتألق وسجل الهدف الثاني، قبل أن يضيف محمد عبد الله الهدف الثالث للأهلي، لينتهي الشوطان بفوز الأهلي 3-1.
واتفق الفريقان على لعب ثلاثة أشواط لإتاحة الفرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين، وانتهى الشوط الثالث بفوز الأهلي 2-0، سجلهما سمير محمد من ركلة جزاء، وأقطاي عبد الله.
وعقب المباراة، أشاد الجميع بأداء عدد من اللاعبين الجدد الذين دفع بهم المدير الفني الجديد للأهلي، حسين عموتة، وعلى رأسهم محمد عبد الله، وعلي محمود، وجراديشار، الذي سجل هدفين للأهلي.
كما لفت الأنظار بشدة لاعب النصر أحمد حسين، وعبد الله وحيد، صاحب الهدف الوحيد للنصر، إذ تساءل كثير ممن تابعوا اللقاء: كيف يقترب لاعب بهذا المستوى من عامه الخامس والعشرين، ولم يلعب في الدوري الممتاز، رغم أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز؟ وقد ظهر ذلك أمام الأهلي، حيث لعب ظهيرًا أيسر، رغم أن مركزه الأصلي جناح أيمن.
وبالسؤال عن عبد الله، بعد الأداء اللافت الذي قدمه، تبين أنه أحد أفضل الهدافين وصناع الأهداف في أكثر من فريق لعب له، منها السكة الحديد، وزد، وبروكسي، وهو ما يؤكد أن هناك خللًا كبيرًا في تقييم مستوى اللاعبين في مصر، بينما يمتلك بعض المدربين في دوري المحترفين رؤيةً أفضل من غيرهم في الدوري الممتاز، مثل المدير الفني للنصر محمد خلف، الذي يسعى إلى إعادة تقديم لاعبين مثل عبد الله وحيد.