أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تجمعهما مباراة الإثنين المقبل

تعرف على تاريخ مواجهات مصر ونيوزيلندا

مصر ونيوزيلندا

كتب – إسلام مهدي:

يلتقي المنتخب المصري منخب نيوزيلندا، فجر بعد غد الإثنين، في المباراة المرتقبة ببطولة كأس العالم 2026، في الرابعة صباحا بتوقيت مصر.

هذا اللقاء سيكون الرابع في المواجهات المباشرة بين المنتخبين، حيث واجه منتخب مصر نظيره النيوزيلندي في 3 مواجهات مباشرة تاريخياً. وتفوق المنتخب المصري بتحقيق فوزين مقابل تعادل وحيد، دون أي هزيمة.

أخبار ذات صلة

مباراة طرابزون سبور وجالاتاسراي
الصحف العالمية تحتفي بتألق محمد صلاح أمام جالاتا سراي.. ماذا قالت؟
الاصلاح والتنمية
"الإصلاح والتنمية" يضع روشتة للخروج من اقتصاد الأزمات
مجلس النواب
دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب يقترب.. وهكذا تبدو خريطة الهيئات البرلمانية للأحزاب تحت القبة

بدأت تلك المواجهات بودية عام 1999، التي انتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، وسجل هدف منتخبنا حازم إمام.

المواجهة الثانية كانت ودية أخرى في نفس العام أيضا، وفاز بها المنتخب المصري بهدف دون مقابل، حيث أحرز هدف المنتخب إبراهيم حسن، مدير الكرة حاليا.

أما المباراه الثالثه فكانت في كأس العاصمة في العام 2024، وفازت بها مصر على نيوزيلندا بهدف مصطفى محمد.

وهذا يعني تفوُّق منتخبنا الوطني في المواجهات المباشرة على نظيره النيوزيلندي في مبارتين.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
Oplus_131072
قفزات طفيفة بأسعار الذهب.. كم سجل عيار 21 اليوم؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
أسعار الخضروات والفاكهة
تعرف على أسعار الخضروات والفاكهة اليوم بالأسواق

أقرأ أيضًا

الحسين عموتة مدرب النادي الأهلي
اختبار عموتة الحقيقي.. ديربي القاهرة يضع الأهلي أمام الامتحان الأصعب
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان
محمد صلاح وحسام حسن
تشكيلة جديدة.. كيف يستكمل حسام حسن ما بدأه في مونديال 2026؟
64e0eedb-9640-4d86-b2c6-9137731de281
أبعد من واقعة محافظ وشجرة ووزير ومدرسة.. هل نحتاج عقدًا اجتماعيًا جديدًا؟