أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سر عودة “رجال مبارك” إلى المشهد السياسي.. هل تمهّد الطريق لتعديلات دستورية جديدة؟

يوسف بطرس غالي

على مدار أكثر من عقد منذ ثورة 25 يناير، ظل اسم نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك حاضرًا في النقاش العام، سواء عند الحديث عن الاقتصاد أو الإدارة أو النخبة السياسية.

وفي السنوات الأخيرة، عاد إلى الواجهة ظهور عدد من الشخصيات التي شغلت مناصب بارزة خلال تلك الحقبة، مثل يوسف بطرس غالي وميرفت التلاوي، وعمرو موسى، وغيرهم.

ومن هنا نتسائل ما سر عودة “رجال مبارك” للمشهد السياسي، وهل يمثل عودة فعلية لرموز النظام السابق إلى المشهد السياسي

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦٠٧٢٤_١٧٠٣١٩_Google
بسبب تجاوزات بحق صحفيين.. لجنة المنوفية تعلن مقاطعة زيارة مصطفى زيكو إعلاميًا
22016171332527345
12 عامًا من الحراسة على "المعلمين".. لماذا غابت الانتخابات عن واحدة من أكبر النقابات المهنية في مصر؟ 
ياسر سعد
ماذا حدث في كأس العالم؟

يرى علاء الخيام، رئيس حزب الدستور السابق وعضو مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، أن ظهور بعض الشخصيات البارزة التي ارتبطت بعهد الرئيس الأسبق حسني مبارك خلال الفترة الأخيرة يأتي في إطار محاولة من النظام للاستفادة من رصيدها السياسي وحضورها لدى قطاع من الرأي العام، مشيرًا إلى أسماء مثل عمرو موسى وحسام بدراوي.

ويقول الخيام في حديثه لـ “القصة” إن النظام، سعى خلال العامين الماضيين إلى إعادة إبراز هذه الشخصيات في المجال العام، في ظل عدم نجاحه في إنتاج نخب سياسية جديدة تحظى بقبول أو ثقل جماهيري، مضيفًا أن القوى والشخصيات المؤيدة للنظام لا تتمتع، بالتأثير نفسه في الشارع، وهو ما يدفع إلى الاستعانة برموز سابقة لسد هذه الفجوة.

ويؤكد الخيام أن هذا الظهور لا يمكن اعتباره مؤشرًا على وجود حياة سياسية أكثر انفتاحًا، مشيرًا إلى أن عددًا من الشخصيات المعارضة تعرضت، للقبض أو لحملات تشويه، وهو ما عاد بالسلب على قدرتها على ممارسة دور سياسي أو الظهور في المجال العام.

ويضيف أن الحضور الإعلامي لهذه الشخصيات، لن يؤدي بمفرده إلى تغيير في المشهد السياسي، معتبرًا أن الحياة السياسية لا تقوم على بروز أفراد ثم اختفائهم، وإنما تحتاج إلى بيئة تسمح بالمشاركة والتنافس. و

ويرى أن النظام قد يسعى إلى الاستفادة من هذه الشخصيات في حال طرح استحقاقات سياسية أو الحديث عن تعديلت دستورية مستقبلًا، لكنه لا يعتقد أن لها دورًا سياسيًا مؤثرًا في المرحلة الحالية.

ويشير إلى أن هذا الواقع يكشف أزمة في إنتاج النخب السياسية، موضحًا أنه رغم الانتقادات التي كانت تُوجَّه إلى نظام مبارك، فإنه كان يضم شخصيات سياسية تمتلك حضورًا وتأثيرًا في المشهد العام، بينما يرى أن الساحة السياسية الحالية تفتقر إلى نخب تحظى بالثقل والقبول الجماهيري.

يفرّق هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد بين الظهور الإعلامي لبعض الشخصيات التي كانت مؤثرة في الماضي وبين عودتها الفعلية إلى المشهد السياسي، موضحًا أن العودة لا تعني مجرد الظهور في وسائل الإعلام أو المشاركة في لقاءات وبرامج، وإنما تستلزم توافر مساحة سياسية وقدرة تنظيمية وإعادة هيكلة تتيح لهذه الشخصيات الانخراط مجددًا في العمل السياسي والتأثير في مساراته.

ويضيف في حديثه لـ “القصة” أن ظهور بعض رموز الماضي في حلقات البودكاست أو اللقاءات الإعلامية قد يثير نقاشًا وجدلًا في الرأي العام، لكنه لا يراه مؤشرًا على حراك سياسي جديد، معتبرًا أن هذه الإطلالات تمثل استدعاءً للماضي أكثر من كونها تعكس عودة ذات تأثير في الحاضر أو المستقبل.

ويرى عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن مستقبل الحياة السياسية في مصر يرتبط بدرجة كبيرة بالإرادة السياسية، موضحًا أن المشهد السياسي يشهد حالات من الصعود والهبوط وفقًا لطبيعة هذه الإرادة ومدى تفاعل القوى والأطراف المكونة للحياة السياسية معها.

ويؤكد عناني أن قدرة أي قوة سياسية على إحداث تغيير ملموس بمعزل عن الإرادة السياسية تظل محل شك، مشيرًا إلى أن تطورات الملف السياسي خلال السنوات الثلاث الأخيرة عكست هذه الحقيقة، إذ كان لمسار الإرادة السياسية دور حاسم في تشكيل مخرجاته.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

يوسف بطرس غالي
سر عودة "رجال مبارك" إلى المشهد السياسي.. هل تمهّد الطريق لتعديلات دستورية جديدة؟
images
بين ميزانية الأسرة وصناديق الاقتراع.. كيف تحسم "حرب إيران" انتخابات الكونغرس الأمريكي؟
محمد المنشاوي
سلطة الشارع
الحركة المدنية الديمقراطية
من بيان "القصر" إلى لجنة أكرم إسماعيل.. أين وقفت رحلة تطوير الحركة المدنية؟

أقرأ أيضًا

أحمد منتصر
بين واشنطن و"الخط الأصفر".. هل يسلم لبنان مفاتيح الجنوب؟
Screenshot_٢٠٢٦٠٧٢٣_٢١٢٣١٩_WhatsApp
هشام يونس: ننسق مع المصرف المتحد لحل أزمة أقساط القروض التي تخصم من البدل
مجلس النواب
"برلمان فض المجالس".. 1833 طلب إحاطة و0 استجواب!
مجلس النواب
دور الانعقاد الأول تحت المجهر.. هل أدى البرلمان دوره؟