وجه ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، رسالة إلى أعضاء الجماعة الصحفية، دعا خلالها إلى إنهاء ما وصفه بـ”الفتنة” بين الصحفيين، مطالبًا بإطفائها فورًا، ومؤكدًا أن الخلافات لا يجب أن تنال من وحدة الصحفيين وتاريخ مهنتهم.
وقال رشوان في رسالته: “لا فتنة بيننا… أطفأوها فورًا وسامح الله من أشعلها”، مشيرًا إلى أن تاريخ الصحافة المصرية الممتد لنحو قرنين لا يليق به أن تشهد الساحة الصحفية خلافات مفتعلة بين أبناء المهنة.
وأوضح رشوان أن الصحافة المصرية تمتلك رصيدًا تاريخيًا كبيرًا، بدأ منذ صدور “الوقائع المصرية” كأول صحيفة عربية منتظمة قبل 198 عامًا، مرورًا بتأسيس نقابة الصحفيين المصريين كأول نقابة للصحفيين في العالم العربي والقارة الأفريقية، وتشكيل أول اتحاد للصحفيين العرب في القاهرة.
وأضاف أن ملايين الصفحات التي خطتها أجيال الصحفيين المصريين حملت رسائل التنوير إلى داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن هذا التاريخ يجب أن يكون حافزًا للحفاظ على تماسك الأسرة الصحفية.
وأشار رشوان إلى أن الخلافات في الوسط الصحفي كانت موجودة عبر التاريخ، لكنها ارتبطت دائمًا باختلاف الرؤى حول القضايا المهنية أو الشأن العام، وظلت في إطار الاحترام المتبادل، دون أن تتحول إلى إساءة أو تجريح بين الزملاء.
وأكد أن ما يثار من خلافات حالية لا يستند إلى أساس حقيقي، واصفًا إياه بأنه “افتعال فتنة ليس لها جذر ولا فرع في البيت الصحفي الواحد”، مطالبًا بضرورة تجاوزها والحفاظ على وحدة الصحفيين.
وشدد رشوان على أن تاريخ وحاضر الصحافة المصرية يقوم على أعمدة رئيسية تشمل الصحافة القومية والخاصة والحزبية، مؤكدًا أنه لا غنى عن أي منها، وأن جميع الصحفيين يجمعهم الانتماء إلى المهنة ذاتها في مختلف الظروف.
وشدد رشوان على أهمية وحدة الصحفيين، موضحًا اعتزازه بانتمائه إلى نقابة الصحفيين منذ 43 عامًا، وبانتمائه إلى الصحافة القومية، إلى جانب كتاباته في الصحافة الخاصة والحزبية لفترات طويلة.