أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

كيف خرجت إيران من الحرب أقوى من قبلها؟

عبد الرحمن مجدي الحداد

كان الهدف الأول للولايات المتحدة وإسرائيل، عندما شنتا حربهما على إيران في الثامن والعشرين من فبراير، هو إسقاط النظام. ذلك النظام الإيراني المترسخ داخل كل بيت إيراني منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

لذلك، وفي محاولة لإسقاط النظام، كان الهدف الأول في الحرب هو استهداف المرشد الإيراني الإمام علي خامنئي. وكان هذا، في اعتقاد الولايات المتحدة وإسرائيل، كفيلًا بإسقاط المنظومة بأكملها، باعتبار أن قتل رأس الهرم يؤدي إلى سقوط الهرم كله. لكن هل تعلمت إسرائيل من كثرة الاغتيالات التي نفذتها بحق قادة حماس، ومع ذلك لم تنتهِ الحركة؟ أو من الاغتيالات التي نفذتها بحق قادة حزب الله، ومع ذلك لم ينتهِ الحزب؟ لا أعلم، حقيقةً، فيما كانوا يفكرون.

اغتالت إسرائيل يحيى السنوار، وإسماعيل هنية، ومحمد الضيف، وعز الدين الحداد، والعديد من قادة الصفين الأول والثاني، بل والثالث، في حماس وكتائب القسام، ومع ذلك لم تنتهِ الحركة. لذلك أستغرب، حقيقةً، استمرار إسرائيل في اغتيال قادة إيران أو أي حركة معادية لها، لأن ذلك، في رأيي، لن يحقق لها ما تريده.

أخبار ذات صلة

زيادة الاسعار - أرشيفية
كيف تحركت أسعار البنزين والكهرباء والمياه في مصر خلال عام 2026؟
IMG_20260801_185212
بعد دمياط.. هل تعيد المسيّرات رسم خرائط التهديد في الشرق الأوسط؟
محمد نور
حادث دمياط.. ومحاولات توريط مصر

كان من المتوقع أن تسقط إيران بعد تلك الضربة العسكرية الهائلة، وحجم الاغتيالات التي نُفذت في الضربة الأولى. ولا ننسى أنه كانت هناك مظاهرات مناهضة للنظام الإيراني خرجت في يناير من العام نفسه. وقد اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلفها، وكان البلدان يعولان على خروج تلك المظاهرات مجددًا لإسقاط النظام من الداخل، لكن ذلك لم يحدث.

بل خرجت مظاهرات عديدة تدافع عن النظام وتقف إلى جانبه ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على بلادها، وهو ما أثار دهشة ترامب ونتنياهو. وحاول ترامب مرارًا دعوة الشعب الإيراني إلى الخروج ضد النظام، لكن الإيرانيين وقفوا إلى جانب دولتهم ونظامهم في المقام الأول.

ونعود مرة أخرى إلى موضوعنا. استمرت الحرب أكثر من 40 يومًا، خرج خلالها ترامب ليقول أكثر من 50 مرة إن إيران انتهت، لكنها لم تنتهِ. واستعملت إيران في تلك الحرب سلاحًا يُعد، في رأيي، أقوى من السلاح النووي، ولم يكن يتوقعه لا ترامب ولا إسرائيل ولا دول الخليج، وهو مضيق هرمز.

أقول إن السبب الذي يجعل الولايات المتحدة تخشى الدخول في حرب مع كوريا الشمالية هو امتلاكها السلاح النووي. أما إيران، فهي لا تمتلك سلاحًا نوويًا، ولذلك كانت تُعد، في نظر الولايات المتحدة، دولة ضعيفة. لكن في تلك الحرب استعملت إيران ورقة مضيق هرمز، التي تُعد، في رأيي، أقوى من أي سلاح آخر.

أغلقت إيران مضيق هرمز، وهو ما أضر باقتصاد الولايات المتحدة ودول الخليج والعالم كله. لكن هل كسبت إيران ولم تخسر؟ لقد خسرت عددًا من قادتها، وبعضًا من قدراتها العسكرية، كما خسر شعبها كثيرًا، لكنه كان يدفع الثمن كل يوم. ومع ذلك، يرى كاتب النص أنها كسبت الحرب في النهاية.

وأُبرمت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، يرى كاتب النص أن أغلب بنودها جاءت في صالح إيران، وليست في صالح الولايات المتحدة. لذلك فإن الوضع الذي نحن عليه اليوم يطرح سؤالًا واحدًا: كيف أصبح حال إيران اليوم مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب؟

كانت إيران، قبل الحرب، دولة مثل غيرها من دول الشرق الأوسط؛ تعادي الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لا تدخل في صراع مباشر معهما، بل كانت تعتمد على أذرعها ووكلائها في المنطقة لخوض حروب ضد إسرائيل، مع تجنب المواجهة المباشرة، إلى أن جاءت حرب الاثني عشر يومًا.

بعد حرب الاثني عشر يومًا، أصبحت إيران، بحسب رؤية كاتب النص، أقوى، وطورت أسلحة جديدة، وترسخت في عقل قادتها أهمية مضيق هرمز. ومن هنا أقول إن إيران، بعد الحرب الأخيرة التي يسميها البعض “حرب رمضان”، أصبحت قوة إقليمية، بل ويمكنني القول أيضًا إنها أصبحت دولة عظمى بعد تلك الحرب.

تسيطر إيران على أحد أهم الممرات المائية في العالم، وأصبحت كلمتها، بحسب هذا الطرح، مسموعة عالميًا في عالم لا يهتم إلا بكلمة القوى الكبرى. وبعيدًا عن كل ذلك، فإن إيران ترد على أي اعتداء صغير باعتداء أكبر وأكثر وضوحًا، وهو ما يعني، وفقًا لهذا الرأي، أنها لن تصمت أمام أي اعتداء عليها أو على أي حليف لها، كما شاهدنا، بحسب النص، في ردها على الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

ولم تتحقق أهداف المعتدين؛ فالنظام لم يسقط، واليورانيوم المخصب ما زال داخل إيران، ولم يُنقل أو يُدمر، والصواريخ ما زلنا نراها تستهدف القواعد الأمريكية في أي اشتباك يحدث بين البلدين.

ويرى كاتب النص أن مذكرة التفاهم جعلت من إيران دولة أقوى، وحتى لو لم يُعمل بها، فيكفي – بحسب رأيه – أن العالم كله اطلع على بنود الاتفاق التي يعتقد أنها كانت تصب في صالح إيران. ومن هنا يخلص إلى أن مكانة إيران الإقليمية والدولية قد ازدادت بعد تلك الحرب. فهناك حروب تضر الدول، وهناك حروب تفيدها، ويرى أن تلك الحرب كانت في صالح إيران.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

فلسطين
الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعلن عن بطولة الـ 1000 شهيد
السفارة الأمريكية في بغداد
واشنطن تحذر من تصعيد جديد.. السفارة الأمريكية في الأردن تدعو رعاياها لمغادرة الشرق الأوسط
الكهرباء
الحكومة للمواطن بعد زيادة الكهرباء: سداد الأزمات "على حسابك"
images (16)
تصعيد خطير بـ "هرمز".. استهداف سفينة غاز قطرية بقذيفة

أقرأ أيضًا

حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني
حسام حسن يطلب مليون دولار سنويا لاستكمال مشواره مع المنتخب
ضياء الدين داوود
ضياء الدين داوود: الحكومة أمنت العقاب فاستباحت كل القرارات بلا خجل
حمزة عبدالكريم
فليك عن حمزة عبدالكريم: يمتلك إمكانيات كبيرة وهائلة
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي
سياسيون: تصريحات مدبولي عن حرية التعبير غير واقعية.. ولابد من تحرك الحكومة لإغلاق ملف سجناء الرأي